لا ترقصن على جراح الذئب وهي لها مخالب .. للشاعر قاسم الخالدي الكوفي

لا تَرْقُصَنَّ عَلَى جِرَاحِ الذِّئْبِ وَهْيَ لَهَا مَخَالِبْ

فَإِنْ شُفِيَتْ فَلا تَأْمَنْ يَوْماً سُوءَ الْعَوَاقِبْ

​فَالذِّئْبُ يَبْقَى فِي قَوْمِهِ شَرِيفاً وَنَبِيلاً

وَإِنْ طَالَتْ يَدُ الْغَدْرِ يَوْماً عَرِينَهُ

​فَإِنَّ الرَّدَّ يَكُونُ حَازِماً وَبِقُوَّةٍ يُحَاسِبْ

فَسَتَرَى كَيْفَ يَنْتَصِرُ الْقَطِيعُ لِحَقِّهِ

​وَلا يَرْتَاحُ بَالُ مَنْ كَانَ بَيْنَهُمْ غَاصِباً

فَلا تَنْصِبِ الْفِخَاخَ فِي سَاحَتِهَا

​فَعَلَيْكَ تَنْقَلِبُ الْهُمُومُ وَوَيْلُ الْمَصَائِبِ

فَلا تُغَامِرْ يَوْماً بِالدُّخُولِ خِلْسَةً إِلَى دِيَارِهَا

​فَسَيَكُونُ مِنَ الصَّعْبِ عَلَيْكَ الْمَهْرَبُ

وَسَتَرَى بَعْدَ ذَلِكَ أَهْوَالَ الْمَوْتِ قَادِمَةً

وَعَلَى أَنْفَاسِكَ يَكُونُ الْمَوْتُ أَقْرَب

قاسم الخالدي الكوفي

أضف تعليق