خدعتني عرافة .. للشاعر جمعة عبد المنعم يونس

خدعتني عرافة
………..
كشحاذ أعور
كنت أجلس
في الطرقات
أنتظر أن يأت
انتظرته
طويلا ً جدا ً
ولم يأت
الحظ يوما ً
أو يعبر
لم أفطن إني مبصر
كحكيم غبي
صدقت
أكذوبة قديمة
لعرافة معتوهة
فمكثت طويلا ً
أنتظره
ولم يأتٍ
ربما ضل طريقه
ربما لم يألف
وجهي
البائس
وابتسامة السخرية
التي تعلوه دوما ً
أو ربما ً سرقه لصا
في غفلة مني
في أحدى الطرقات الضيقة
ها أنا كحكيم بليد
أجلس أحصي سنوات العمر
صفرا ً صفرا ً
ها أنا أحصي
الصفر
السادس والخمسين
ولم يأتِ
أنهض
من مكاني
بائسا ً
يائسا ً
أخطو
أجر خيبات العمر
خيبة وراء خيبة
بينما ظلي
مشغولا ًجدا ً
ومنهمكا ً
ينفض
التراب
الذي علق
بثيابي
من خلفي
……………
بقلم // جمعه عبد المنعم يونس //
مصر العربية
30 ديسمبر 2017

سلسلة بناء الإنسان – الفصل الأول -لماذا نبدأ ببناء الإنسان .. للدكتورة عزة حمدي سند

بسم الله نبدأ…

ومن اليوم لن يكون هذا مجرد مقال، بل الفصل الأول من مشروع أردنا له أن يبقى، وأن يترك أثرا في كل بيت، وفي كل من يقرأه.

سلسلة: بناء الإنسان

الفصل الأول

لماذا نبدأ ببناء الإنسان؟

بقلم: د. عزة حمدي سند

حين نتحدث عن بناء المجتمع، تتجه الأذهان إلى المدارس، والجامعات، والمؤسسات، والأنظمة، والقوانين. وهي جميعها ركائز مهمة، لكنها ليست نقطة البداية.

فالمجتمع لا يبنى من الخارج أولا، وإنما يبنى من الداخل… من الإنسان.

فالإنسان هو الذي يضع القانون أو يخالفه، وهو الذي ينشئ الأسرة أو يهدمها، وهو الذي يبني المؤسسة أو يضعفها. ولذلك فإن أي مشروع للإصلاح يبدأ من غير الإنسان يشبه من يحاول علاج أغصان الشجرة، بينما يترك جذورها مريضة.

ولعل هذا ما يفسر لنا أن مجتمعات تمتلك إمكانات كبيرة، لكنها تعاني من مشكلات متكررة، بينما استطاعت مجتمعات أخرى، بإمكانات أقل، أن تحقق نهضة لافتة؛ لأن الاستثمار الحقيقي كان في الإنسان قبل كل شيء.

وقد قرر القرآن الكريم هذه الحقيقة في قاعدة خالدة، فقال تعالى:

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾

[الرعد: 11]

إنها ليست دعوة إلى انتظار التغيير، بل دعوة إلى صناعته.

ومن واقع سنوات من العمل في مجال الإرشاد الأسري وإعداد قيادات المرأة العربية، أدركت أن كثيرا من المشكلات التي نناقشها كل يوم ليست أصل الداء، وإنما هي نتائجه. فالخلافات الأسرية، وضعف الحوار، وتراجع المسؤولية، والعنف اللفظي، وفقدان الثقة، كلها لا تبدأ فجأة، وإنما تنمو بهدوء داخل الإنسان، ثم تمتد آثارها إلى أسرته، ثم إلى المجتمع كله.

ولهذا فإن السؤال الذي ينبغي أن نطرحه ليس: كيف نعالج المشكلة؟ بل: كيف نمنعها قبل أن تولد؟

والإجابة تبدأ من بناء الإنسان.

إن بناء الإنسان لا يعني أن نملأ عقله بالمعلومات، فالمعرفة وحدها لا تكفي. فكم من إنسان يحمل أعلى الشهادات، لكنه يعجز عن إدارة حوار هادئ مع أسرته، أو عن تحمل مسؤولية قراره، أو عن الاعتراف بخطئه.

فالبناء الحقيقي هو أن يتكامل العلم مع الخلق، والفكر مع السلوك، والنجاح مع المسؤولية.

وهنا يظهر الدور العظيم للأسرة؛ فهي المدرسة الأولى التي يتعلم فيها الإنسان معنى الاحترام، والصدق، والانضباط، والرحمة، وتحمل المسؤولية. وما يغرس في السنوات الأولى من العمر يبقى أثره طويلا في شخصية الإنسان.

إننا لا نحتاج إلى أجيال تحفظ الكلمات الجميلة فقط، بل إلى أجيال تعيش هذه القيم في واقعها. فالقيمة التي لا تتحول إلى سلوك تبقى معلومة، أما إذا أصبحت ممارسة فإنها تتحول إلى حضارة.

ومن هنا جاءت فكرة هذه السلسلة.

لن تكون صفحاتها مجرد حديث عن التربية، أو التنمية، أو الأسرة، بل رحلة نتأمل فيها الإنسان قبل أن نتحدث عن المجتمع، ونبني الجذور قبل أن ننشغل بالثمار.

سنحاول معا أن نجيب عن أسئلة كثيرة: كيف تبنى الشخصية؟ ولماذا ينجح بعض الناس في إدارة حياتهم، بينما يتعثر آخرون؟ وكيف نصنع داخل الأسرة بيئة تخرج إنسانا واثقا، متوازنا، قادرا على العطاء؟

لن نقدم وصفات سريعة؛ فبناء الإنسان لا يتم في يوم، لكنه يبدأ بخطوة، وكل خطوة صادقة تقربنا من أسرة أكثر وعيا، ومجتمع أكثر تماسكا.

وأختم بسؤال أتركه لكل قارئ:

إذا كنا نحلم بمجتمع أفضل، فهل بدأ كل واحد منا ببناء الإنسان الذي يراه في المرآة كل صباح؟

في الفصل القادم بإذن الله:

الشخصية لا تولد مكتملة… بل تبنى.

بقلم د٠ عزه حمدى سند

طيف المنام .. للشاعر أبو بكر البطوش

طيف المنام

شعر / أبو بكر البطوش

يا غائبا في الحلم يسكن عالمي

ما زلت أشتاق للحديث وأَلْمَحُكْ

دعني أراك فقد ظمئت لنظرة

تحيي فؤادي كم يحن لِيَسْمَعَكْ

أشتاق أنفاسا ولفظ عبارة

وحنان قلب في المنام يَجْمَعَكْ

لم ألتقيك بيقظتي لكنني

بالروح أمشي في مداك وَأَتْبَعُكْ

تمضي الطيوف وأنت وحدك دائم

في كل حلم جئت قلبي وَدَّعَكْ

ولدي آمال بأن نلتقى الضحى

ويصير حبك في الدنا مَا أَرْوَعَكْ

وأخبر كل الناس عن قصتي

لم يجمع الخلين إلا مَضْجَعَكْ

حب تأسس في المنام وصانه

نقي اليقظة عن خنا مَنْ ضَيَّعَكْ

أأراك يوما في الزحام صدفة

والقلب من بين الضلوع سَيَلْمَحُكْ

وتسير عيني نحو عينك بغتة

ويكاد صمتي في المدى أَنْ يَفْضَحَكْ

يا ليت شعري هل علمت بلهفتي

أم أن حلمي بالهوى قَدْ مَازَحَكْ

هل أنت حقا حقيقة خلف المدى

أم أن روحي في الفضاء تَصَنَّعَكْ

وهل المنام يزور عينك مثلما

أبكي إذا كف المنام وَدَّعَكْ

سأظل أسأل كل طيف عابر

عن سر حسن في الغياب تَفَرَّدَكْ

لكنني الصادي المفاجأ بالمدى

أصحو فألقى الوهم مزق مَجْمَعَكْ

فأثور من حلمي وأعثر في الهوى

متخبط الذكرى وأرجو مَطْلَعَكْ

تقتادني ذكراك نحوي مرهقا

بالحب دون الحب كم أَوْجَعَكْ

عد لي مناما فالحياة كئيبة

إلا إذا كان الخيال تَرَبَّعَكْ

حاسب نفسك .. للشاعر عبد الصحب الأميري

حاسب نفسك

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

&&&&&&&&&&&&&&

علمتني أمي

أن أحاسب نفسي كلّ ليلة على أفعالي

إن أخطأت بحق فعل

أراجعه

ليرضي عني ربي و و جداني

أتربع على عرشي كلّ ليلة

أ حاسب نفسي

أ راقب ما يدور حولي بميزاني

ويلاه

أي عالم عالمنا، غلبه الشيطان دون أن يدري

من الصعب أن أصدق عيني

الجرائم تراها بانتظام

قتل واحتيال في عزّ النهار

جوع مميت خص به الفقراء

سرقات من قبل حراس النظام

عذراََ إن بكيت

إن فقدت السيطرة على نفسي مما رأيت

إن صرخت بأعلى صوتي الله أكبر

القوم لا تهاب يوم الحيساب

كأنها تذهب. دون حساب

سألت نفسي،

ما هو المطلوب مني

رسم البسمة على الشفاه بفرشاة

أم أخبرهم أن نهاية الحياة الموت

ثم ماذا لو عرفوا

ضحكت بأعلى صوت

صوت اخترق سمعي

من منهم لا يعلم

لا أحد غيرك

حاسب نفسك

السفير عبدالصاحب أميري

عبدالصاحب الأميري

الهدوء .. للشاعر أسامة عبد العال

الهدوء،،

نسيمٌ حريري الطَلَّة

مسٌَ صباحًا مشرقًا

فتنفس الوردُ وعمَّ الظلَّا

نافذةٌ مضطربة الزوايا

مطموسة الهوية

مجهولة العنوان

متربة الأركان

تطلبُ الأمان من ريحٍ عاقرٍ

صرصرٍ عاتيةٍ

لا ترحم تنقرُ زجاجًا شفافًا

وليدًا من رحم النقاء

فتعقره كطيرٍ على الملأ يُذبح..

أشجارٌ وافرةٌ تُسَبِحُ

واقفةً على رصيف الهدوء

تنادي هل من طيرٍ ضل الطريق؟

تستضيفُ عجوزًا أنهكه المشوار

تنعمُ بشمس النهار

تستحمُ بجدائل الوضوح

تغمرها دعاء العاشقين

بقلوبٍ وسهامٍٍ

منحوتة في لحاء الحب

بدم الحنين والأشواق..

أمواجٌ تنام هادئة

بين أحضان البحار

وقارب الغرام

يعوم بمجداف العشق

لا يسمع صوتًا مجروحًا

ولا يرى غريقًا محبوسًا

ولا دمعةً تبحث عن

جفونٍ أتلفها الهوى..

الهدوء،،

راحةٌ من الظن

لا تمتد إليها يدُ الشك

واحةٌ خضراء

وقتٌ بملابس بيضاء

لا تعكره لحظة غضب

فظل الهدوء مثالاً

للتسامح والمغفرة..

أسامه عبد العال

حديث الروح بنبض الليل .. للشاعر د . بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

حديث الروح بنبض الليل

***

حين يُقالُ حديث في نبض الليل

فهذا حديث لا يشبه أي حديثٍ آخر؛

فالليلُ في ( مَنجَر ) الآن يهبطُ على النوافذ ببطء،

والسماء تنثر ماء الحياة في رحم الأرض ،

وحبيبات المطر تعزف لحن الحياة على نافذتي ،

وفي الشهباء ينهضُ من ذاكرةٍ لا تنام ،

ذكرى المخاض ومحنة الولادة ،

وبينهما أنا ، أحملُهما معًا في قلبي ،

موطن حملني ، فحملته في روحي ،

وموطن ضمني بدفء العشق ،

فبدد زمهرير الظلم ،

في الليلِ :

تتخفّفُ الأشياءُ من ضجيجها،

ويعودُ القلبُ إلى شكله الأول…

قلبٌ يبحثُ عمّن يفهمه دون أن يتكلّم

في الليل :

تُصبحُ الكلماتُ أكثر صدقًا،

كأنّها تُقالُ من مكانٍ أعمق من الحنجرة ،

من مكانٍ يشبهُ حلب حين كانت تُنادي أبناءها في العتمة

أنا ابن الشهباء،

حين أطلب حديثَ الروح،

فأنا لا أريد كلامًا ،

بل أريد مَن يجلس معي في العتمة دون أن يضيء المصباح

أريدُ من يسمعُ نبضي ،

ومن يفهمُ صمتي،

من يقرأ روحي لا حروفي

ومن يعرفُ أن الليلَ ليس وقتًا

بل حالةٌ من الانكشاف ،

في الليل :

يصبحُ الحنينُ أكثر وضوحًا،

والشوقُ أكثر جرأة،

والألمُ أكثر صدقًا،

والحبُّ… أكثر قدرةً على الكلام.

وأنا من أولئك الذين لا يحتاجون إلى نهارٍ كي يُضيئوا العالم

يكفي أن يتنفّسوا في الليل،

كي ينهضَ الضوءُ من حولهم

الليلُ لي

ليس لأنني أملكه، بل لأنني أفهمه ،

أفهمُ كيف يفتحُ بابًا للروح،

وكيف يتركُ القلبَ يبوح بما لا يبوح به في النهار ،

النهار الذي يغمره صوت الناي الحزين ،

ليشدو من جديد بانتظار الليل وحديث لليل جديد .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

النروج 6/8/2026

د . أحمد مصطفى الأطرش

أنا كما أنا .. روح لا تشبه أحد .. للشاعرة ليانا الخشاشنة

✨ أنا كما أنا… روحٌ لا تُشبه أحدًا ✨

@highlight

لستُ بحاجةٍ لأن أُثبت من أنا، فالأرواح الجميلة تُعرَف بأثرها لا بكثرة الكلام عنها.

أحمل في داخلي قلبًا يحبّ بصدق، وعقلًا يبحث عن المعنى، وروحًا تختار دائمًا طريق النور مهما كانت الظروف.

أؤمن أن الإنسان لا يُقاس بما يملكه من جمالٍ ظاهر، بل بما يتركه من طيبةٍ في قلوب الآخرين، وبالدفء الذي يمنحه لمن حوله.

في هدوئي قوة، وفي ابتسامتي امتنان، وفي خطواتي حكاية امرأةٍ تعلّمت أن تكون قريبة من نفسها قبل أن تكون قريبة من العالم.

لا أبحث عن أن أكون مثل أحد، فأجمل ما في الحياة أن يبقى الإنسان نسخةً أصلية من ذاته، يحمل بصمته الخاصة وأحلامه التي لا تشبه أحلام الآخرين.

أختار الصدق في كلماتي، والوفاء في علاقاتي، والجمال في روحي… لأن ما يبقى من الإنسان ليس مظهره، بل الأثر الذي يتركه في القلوب. ❤️🌹

✍️ بقلمِ الخشاشنة 🌙🤍

زهرة القلب من جديد .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#ازهرالقلب#من#جديد

#بقلمي١

#شهنازالعبادي

***************

حين لامست الحلم حسبته نجمة تهبط على كفي

فمددت إليه قلبي لا لأملكه بل

لاعرف كيف يضيء العتمة

جلست مع صمت الليالي أقلب صفحات العمر أبحث بين الذكريات

عن أول نبضة وأول لقاء وأول ارتعاشة سكنت الروح

دخلت دهاليز الشعور فرأيت خلف وجع الأيام حدائق من أمل كانت تنتظر من يوقظها لتعود الحياة أكثر دفئا

فعرفت أن الإنتظار ليس دائما وجعا بل قد يكون جسرا يعبر بنا إلى ميلاد آخر

فيه الروح كغيمة أمطرت بعد طول عطش

واليوم أحمل شوقا جديدا وأرسله مع نسائم الأمنيات ليصل إليك عطرا لا يذبل ونورا لا يخبو

يا ساكنا بين نبضاتي ما عدت أخشى المسافات فالعهد الذي زرعته في القلب صار وطنا والحب الذي سكنني صار عمرا كاملا

وها أنا انهض من بقايا التعب وأخطو نحو الغد بقلب يعرف طريقه وروح لا تريد لهذا الضوء أن ينطفئ

#مشاركةفقرةكلمات#من#القلب

منتهى أحلامي .. للشاعرة د . شهناز العبادي

#منتهى#أحلامي

((1))

#بقلني : شهناز العبادي

************************

أيها الساقي

تمهل قليلا ففي صدري وطن تهدم على مهل وفي فنجاني عمر كامل ما زال يبحث عن صباحه

هنا ولدت قصائدي وهنا تركت قلبي على الطاولة رهينة لخطوة كانت تعبر المكان فتوقظ في الحروف مواسم الندى

كنت أجيء كل مساء أحمل أوراقي وأوقد من الحبر قنديلا ثم أنتظره

كما تنتظر الأرض أول الغيث وكما ينتظر البحر قمرا يكتمل

كان إذا أقبل ارتبكت الجهات وتهادت اللغة على أهدابه فأرى القصيدة تخلع صمتها وترتدي من عينيه ثوب الخلود

أجلس قبالته ولا أفعل سوى الإصغاء فالملامح كانت تنشد والصمت كان يروي والروح كانت تكتب ما تعجز عنه الأقلام

كانت سيد إذا ابتسم أزهرت المقاعد واستقام الوقت وصارت القهوة صلاة دافئة يتعبد فيها القلب للعشق

وكلما هم بالرحيل كانت القصيدة تسبقه إلى الورق وتترك في يدي

عطرا يكفي لأعيش عليه دهرا

ثم مضى وكأنه أخذ معه الجهات الأربع وأغلق خلفه نوافذ الضوء

ومنذ ذلك اليوم صار مكانه فارغا

وكأنه قبرا للأماني

وصار الفنجان قهوته مرآة أرى فيه

كلماته يقول ممكن فنجان قهوة

ها هي شيخوخة الأنتظار يبست وأغصان العمر انحنت وفي داخلي

آخر حلم

ولم يبق غير شاعرة تجمع فتات صوته من حواف فناجين باردة

أيها الساقي

إذا سألك أحد عن امرأة تحادث القهوة أكثر مما تحادث الناس وتبتسم لكرسي فارغ وتكتب للغياب كأنه وطن فقل له

هنا تقيم شاعرة بلغ منتهى أحلامها ثم عادت منها وحيدة دونه ودون فنجان قهوتها

مابال رياحكم صارت عقيم .. للشاعرة سميرة بن مسعود

مابال رياحكم صارت عقيم

إن مرت قربنا ماتركت شيئ سليم

تخللت أركان قلبي وماكنت بقلبي عليم

فسكرات هذا الهوى جعلت القلب يهيم

صرت في هواك مثل طفل فطيم

تلاحقك الروح والعقل ما عاد فهيم

فهل هذا الهوى جنون غدى في عقلي مقيم

ما عرفت منه شفاء فهو كهبوب النسيم

ساعة يكون رياح وساعة عواصف وغيم

وساعة غيث يمر فيرمم قلب عديم

هكذا صارت حياتي ماعدت فيها حليم

بقلمي ..سميرة ..بن مسعود