إلى متى .. للشاعر د.عبد الحميد حسن الصعيدي

مقتطفات من قصيدتي / إلى متى

من ديوان العزف على أوتار الحنين

بي من جفاكم جراح ما لها عدد

فهجركم بعد حلو الوصل أعياني

وبي هيام وثيق لست أكتمه

إلا ويفضح دمع العين كتماني

لما دعاكم بإجحاف وفي شطط

داعي الشقاق إلى قطع وهجران

وزاركم باعث السلوى وأشغلكم

عن عاشق مستهام القلب ولهان

عني نأيتم بلا عذر ولا سبب

وبان تقتيركم من بعد إحسان

ما كان ظني بكم هذا .. قد اندثرت

من هجركم فرحتي والبشر جافاني

نار الصبابة مذ فارقتم استعرت

وحيرتي بحرها من غير شطآن

وطال ليلي وساءتني غياهبه

والفكر أقصى الكرى عني وأقصاني

والقلب إن قال واحراه رددها

كلي وفي العين منها خير تبيان

أنهكتم القلب حتى بات معتصرا

ما بين وجد طغى فيه وتحنان

فمذ صرمتم حبال الود ما استلمت

عيني من الوجد الا دمع حرمان

وصرت بالوجد مجنيا عليه وما

أدري أنار الهوى أم أنتم الجاني

يا من نسيتم عهودا بيننا قطعت

ميزانكم في التفاني غير ميزاني

حظوظكم من هوايٓ أن مسكنكم

قلبي الذي لم يحد عنكم بسلوان

ومن هواكم حظوظي لوعة وضنى

ونبض بؤس يواسي فيض أجفاني

د/عبدالحميد حسن الصعيدي

سفير السلام العالمي

وسفير الثقافة والسلام

اترك تعليقًا