ليتني .. للشاعر خليل أبو رزق

من ديواني نبض قلبي بين الأوراق الجزء الثالث خاطرة بعنوان ” ليتني ” كلماتي وبصوتي ومونتاج الفيديوهين مني خليل أبو رزق/ فلسطين

ليتني ؟!

ليتني كلَّ ما أذهبُ إلى مكانٍ أجِدُكَ فيه أمامي !

ليتحققْ لو حلمٌ واحدٌ فقط من أحلامي

كم أشتاقُ أن أردَ التحيةَ واسلمَ عليك !

لأشعرَ بلمسةِ حنانٍ من يديك

وأقبلَ رأسكَ ووجنَتيك

ليتَ كلَّ كلامي يكونُ معك

وليتَ صوتكَ يناديني لأسمَعَك

كم تمنيتُ نظرةً من عينيك ؟!

وابتسامةً من شفتيك

ونفسٌ من أنفاسي يصلُ إلى رئتيك

كلَّ ليلةٍ يراودني طَيٌفُكَ في المنام

وأحَدِثُه عن عشقي لكَ بكلِ أدبٍ واحترام

لم يعدْ للصبرِ في قلبي أيَّ مكان

أشتاقُ إليكَ وأدعو العزيزَ المنان

أن يكون اللقاءُ قريبًا فيه كلََ الحبِ والحنان

لنُحَقِقَ الأماني والآمال

وليصبحَ ما بيننا من ودٍ حقيقةً وليس مُجَرَدَ وهمٍ أو خيال

تعالَ حبيبي لنكسرَ حاجزَ الصمتِ ونُظْهِرَ حُبَنا للعيان

ليكونَ مِثالاً رائعًًا للعشاقِ والخِلان

فيهِ الطُمأنينَةَ والأمنَ والأمان

وبستانٌ من الوردِ والفلِ والريحان

تُحيطُ به الأشجارَ أيضًا من كل مكان .

خليل ابو رزق/ فلسطين .

اترك تعليقًا