قوارير الحنين .. للشاعر عبد الناصر إسماعيل أبو رميلة

قوارير الحنين

أعادت لعنقاءالفؤاد ذيولا

وأجرت بوادي الأمنيات سيولا

اذا هدهد الاشواق بلقسه الهوى

انارت قوارير الحنين حفولا

وفي الصدر ذئب من لهيب صقيعه

يلوذ بصرخات العذاب عويلا

تأوه من نار المشاعر نبضه

و برد شتات الروح زاد غليلا

لقد صلبته الفاتنات بنظرة

فامسى على عرش الغرام قتيلا

يسامر احلام العناق بطيفه

فيغدو صداه في السماء صهيلا

يهد جبال الهم فأس صبابتي

ليسمو الندى فوق النخيل أصيلا

على شاطئ الأحلام كان لقاؤنا

جميلا وكان الود منك نبيلا

هو الحب أفيون الشعوب وانت لي

نسيم تدلى في الفؤاد عليلا

وما زال ذئب الشوق ينهش راحتي

بسيف حنين يشرئب صليلاا

أعاتبه والنصل للعين حارس

فكيف لجفني ان يراه كحيلا

هو الحب أرضي يزرع الوعد قمحها

ليحصده ورد اللقاء فصولا

ضياعي هدى أوحى ضلال قصيدتي

فلا تبعثي قبل العناق رسولا

يعربد نحلي في خلايا صبابتي

يطرز شهدا من هواك عسولا

هواك شفاء الروح من كل علة

فكيف ينام المستهام عليلا

وفي كل وجه من شذاهاحكاية

فامست لعنوان. الجمال دليلا

وحزن كأن البرد تحت جناحه

سياط من الصمت الاليم وبيلا

يظل عواء الطين يروي حديقتي

بغيم اشتياق يستديم هطولا

وفي وطني يعوي هواء سفينتي

يريد رحيلا لا يريد وصولا

عوائي صلاة من تسابيح لهفة

بكت في قلوب التائهين طلولا

بقلمي عبد الناصر اسماعيل أبو رميله

اترك تعليقًا