الذنب كان ذنبي .. للشاعر حمدي عبد الوهاب

الذَّنْبُ كَانَ ذَنْبِي

كَذَّبْتُ كَمَانْ إِحْسَاسِي

إِزَّايْ فِي حِضْنِي تِبْكِي

وَعَقْلِي مِشْ فِي رَاسِي

عَشَانْهَا كَمَانْ أَبْكِي

وَشَوْقُهَا هَدَّ حُرَّاسِي

كُنْتْ فَاكِرْهَا حِتَّةْ مِنِّي

سَرَقَتْ مِنِّي قَلْبِي

وَقَتَلْتِنِي بِفَاسِي

كُنْتْ أَمَانْهَا وَبَيْتْهَا

وَكُنْتْ لِيهَا كُلَّ نَاسِي

لَمَّا احْتَاجَتْنِي لَاقَتْنِي

فَاتِحْ قَلْبِي وَكَاسِي

بِعْتْ عُمْرِي فِي هَوَاهَا

وَهِيَ بَاعَتْنِي فِي قَاسِي

كُنْتْ شَايِلْهَا فِي عُيُونِي

وَهِيَ غَمَّضَتْ عَيْنِيهَا

عَنْ دُمُوعِي وَإِحْسَاسِي

يَا خَسَارَةْ الْعُمْرِ فِيهَا

يَا مَرَارَ الْكَاسْ فِي كَاسِي

كُنْتْ فَاكِرْهَا نَصِيبِي

طِلْعِتْ أَكْبَرْ مَآسِي

وَاللِّي خَانَ الْعِشْرَةْ يَوْمْ

صَعْبْ يِرْجَعْ تَانِي نَاسِي

وَاللِّي بَاعَ الْقَلْبْ بِرْخِيصْ

مِشْ هَيِفْهَمْ يَوْمْ مَآسِي

شِعْرٌ وَوِجْدَانٌ: حَمْدِي عَبْدُالْوَهَّاب

اترك تعليقًا