هذه قصيدةٌ مزدوجةُ القافيةِ، مطلعُها وبيتُ خاتمتها على حرفِ الحاءِ، وفيها معنى العزّةِ والوفاءِ:
قصيدة شعرية بحرف الحاء بعنوان
( مدحِ الحَياءِ والحِفاظِ)
حَلَفْتُ بحَقِّ الحَرْبِ وَالحَالِ الحَزِنْ
وَحَرْفِ الرِّماحِ الهُتْفِ فَوْقَ الحَجَنْ
حَماةُ الحِمَى حَطُّوا رِحالًا بِحَزْمِهِمْ
وَحَطُّوا لِحَيِّ العِزِّ أَحْكامَ الحَسَنْ
حَياةُ الفَتى حِلْمٌ وَحَزمٌ وَحِكْمَةٌ
وَحُسْنُ الخِصالِ الحُرَّةِ تَحْمي الحُرَن
حَذارِ مِنَ الحَيْفِ الَّذي يَحْمي الحَشَا
فَحَيْفُ اللِّئامِ يَحْرِقُ الأَرْضَ وَالوَطَنْ
حَقيقٌ بِحُرٍّ أنْ يَحُوطَ حَقيقَةً
وَيَحْفَظَ عَهْدَ الحُبِّ في زَمَنِ المِحَنْ
فَحَيًّا هُوَ الحُرُّ المُحِبُّ لِحُرِّيٍ
وحُبُّ الحِمَى حَقٌّ على كُلِّ مُؤْتَمَنْ
وَحَسبي مِنَ الدُّنيا حَنانٌ وحِرْفَةٌ
وحِفْظُ وُعودٍ ما تَخونُ على الحَزَنْ
فَحَرْفِيَ في مِحْرابِ حُبِّي مُهَجَّدٌ
وحَرفِيَ حِصْنٌ للوَفاءِ وَلِلضَّمَنْ
وَحَطِّطْ رِحالَ الصِّدْقِ تَحْظَ بِحُبِّها
فَحُبُّ الأُلى حَابُوكَ خَيْرُ مَغانِمِ الحُزَنْ
وَخَتْمُ النَّدَى حاءٌ تَحُطُّ بِرَوْضِها
فَحاءُ الهَنا حَقٌّ، وَحاءُ الهُدى حَسَنْ
أ/محمد شوعي تكة المساوى
اليمن ![]()

