دعني أتصالح معك .. للشاعرة أنتونيا حلب

دعني أتصالح معك

@

دعني أتصالح معك

و أقول أسفة على ما أوجَعك .

أنا طفلة ابتعدت عن الدار

ولم أعرف الرجوع لمنبعك

وتهت ف لم أعد

قادرة أن أسمعك

تناديني

فأرجع لك .

و ها أنا كبرت

و علمتُ أنك هنا و هناك

يا الله……. ما أوسعك

حنيني إليك ما انطفىء

و في الليالي أئنُ

ك لحن ناي إلى أصله

إلى القصب

التي في مربعك

تنشد لحن الخلود

يشدها حنينك إلى طفلة

أذرفت الدموع لأجلها

حتى طافت في مدمعك .

و عدتُ أخيراً لأحضانك

و للعودة أحمدُ

فالفرح أزهر

و ما عدتُ أُُؤرّق مضجعك

انتونيا حلب

أضف تعليق