دعني أتصالح معك
@
دعني أتصالح معك
و أقول أسفة على ما أوجَعك .
أنا طفلة ابتعدت عن الدار
ولم أعرف الرجوع لمنبعك
وتهت ف لم أعد
قادرة أن أسمعك
تناديني
فأرجع لك .
و ها أنا كبرت
و علمتُ أنك هنا و هناك
يا الله……. ما أوسعك
حنيني إليك ما انطفىء
و في الليالي أئنُ
ك لحن ناي إلى أصله
إلى القصب
التي في مربعك
تنشد لحن الخلود
يشدها حنينك إلى طفلة
أذرفت الدموع لأجلها
حتى طافت في مدمعك .
و عدتُ أخيراً لأحضانك
و للعودة أحمدُ
فالفرح أزهر
و ما عدتُ أُُؤرّق مضجعك
انتونيا حلب

