{{{{{{{ بيارق الطلّاع. }}}}}}}
الاثنين_|2026\8\17\
*** عدنان عودة ***
ياطيّب القلب يامُشكات أشعاري
تاقت إليكَ أحاسيسي وأنظاري
حينُهاا هاجسِ الأشواق أجبرني
أخرج لِلُقياك مصحوباً بأطماري
اخالُك مع شروقِ الشمس مُقتبِلاً
تملَئ وتغمر أساريري. وأزهاري
نوافحُ العطر. أستعفت بنشوتك
تُبَدِّدُ عسعسُ. الأحلاك أنوارِ
حفظنا عهدٌ. ومازلنا على أملٍ
فكل شيئ كما ترغب هو جارِ
حفظنا ودَّاً لايبرح .. ذواكرنا
أمراً. قضيناهُ مكنوزاً كأسرارِ
تحنُّ نفسُ لواحٍ كنّا .. نطرقَهُ
في كل ركن بين. الحقل والدّار
بينَ ملاعب خطرناها برحلتنا
عليها أكملت يوم البحث مشوارِ
هُناك في واحةٍ .. غنّاء. رافلةٌ
والدرب محفوف بالصبّار والغار
عينين. … نجلاويتين . أشرقتا
نضاختان بعذبِ السلسل الجّارِ
ترشّفتُ طُهراً بِأكوابٍ مُعتَّقةٍ
فرتّلَ الصبحُ بالترنيم. إذكارِِ
اكسيرُ ديموم كالمشمومِ عبقرهُ
فلا تلوموا بطيب الرشف إكثارِ
يُسيَّرُ الامر في شتّى مراحله
وكل شيئ جرى في عهدة الباري
ولاعج الحب إن حرّك. عواطفنا
لم يخرق الفعل تقليدي ومعياري
ياقارئ الوجه. أخبرني. بمقرأك
يُحرِّكُ.الموجُ في الشريانِ أعصارِ
كل الحواس . تستنفِِر. عواملها
مشمولةٌ. بهبوبٍٍ كاسحٍ .. ذارِ
وبدائل السّعي انسكرت وأنغلقت
مضمارها في إطارٍ الضيّقٍ السّارِ
على بؤبؤ العين هالات العلا انقلبت
هي وقائع .. يعيها العارفُ الدّارِ
يوم التلاقِ سواقٍ. .. سيلُها بلغَ
وروافدُ الوصل في شطئانِ أبحارِ
مراكب .. الحب تستبيت مرافئُها
ترفع بيارق. …. طُلّاعٌ و ظفّارِ
تمَّ السرورُ وبحرُ … النورُ رائِبُهُ
أضفى الحبورُ … وأجَّج بالعلا نارِِ
***********
((الشاعر عدنان عودة))

