ياسمين دمشق وجوري القدس .. للشاعر د . عبد الرحيم جاموس

ياسمين دمشق …

وجوري القدس …

نص: بقلم د. عبدالرحيم جاموس

وجهٌ…

كإشراقةِ الصباح،

وفي المساءِ…

بدرٌ يفيضُ ضياءً وسكينة.

امرأةٌ من غزلٍ ونور،

ياسمينةٌ دمشقيةُ العطر،

وجوريةٌ مقدسيةُ الكبرياء.

تمشي…

فيورقُ المكان،

وتبتسم…

فتستيقظُ الفصول،

كأنَّ اللهَ أودعَ في ملامحها

شيئًا من بهاءِ الشام،

ونقاءِ القدس،

ودفءَ الأوطان.

ليستْ جميلةً فحسب،

بل جمالٌ إذا تجسَّد،

ورقَّةٌ إذا تكلَّمت،

ونورٌ إذا مرَّ،

ترك في الأرواحِ أثرًا لا يزول.

وما بين ياسمينِ دمشقَ وجوريِّ القدس،

وُلِدَ وجهٌ…

يُشبهُ الوطنَ حينَ يبتسم.

د. عبد الرحيم جاموس

4/8/2026 م

أضف تعليق