ما لم يكتب لحواء .. للشاعر خليل شحادة

ما لم يُكتب لحوّاء

أضاءَ بريقُ عَبَراتِ قصيدي

حورَ عينيكِ سِحراً وسناءَ

وترقرقَ من مشكاةِ روحي

ضياءٌ على نبضِ قلبي ارتقاءَ

وزادَ الشوقُ حلاوة حروفي

فغدتْ أبجديّاتي لكِ بهاءَ

وتدلّلَتْ أنفاسُ قُبَلِ الشفاهِ

فأنجبتْ بحوراً عانقتِ المساءَ

لم ينتحرِ اليراعُ بحرفِ ذكراكِ

بل انسابَ قَدَرًا وحباً وبقاءَ

وإن داستِ الأيامُ وردَ أيّامِنا

تفجّرَ عطرُه شعراً وضياءَ

يا امرأةً تسلطنَ في الكونِ حبّي

كتبتُ لها ما لم يُكتبْ لحوّاءَ

نسجتُها شوقًا بحوراً وجزراً

وريحاً ، ومدّاً وجزراً وأنواءَ

زرعتُكِ هوىً في حدائقِ شعري

فأثمرَ فيكِ الوطنُ لواءَ

يا امرأةً، ذكراكِ بعد العمرِ كلّه

جال كل الأرضِ واخترق السماءَ

بقلمي: خليل شحادة – لبنان

أضف تعليق