*”مُعَلَّقَةُ غَزَّة
هَلْ غَادَرَ الأُمَرَاءُ وَقْتَ تَكَلُّمِي
أَمْ هَلْ أقول الحَقَّ بَعْدَ تَوَهُّمِ
كَمْ مِنْ يَتِيمٍ فِي الخِيَامِ تَوَسَّدُوا
جُوعَ الحَيَاةِ وَذُلَّهَا بِتَأَلُّمِ
فَوَقَفْتُ فِيهَا نَظْرَتِي مُتَأَمِّلًا
وَجِلا… لِأَقْضِيَ حَاجَةَ المُتَلَوِّمِ
خُبْثٌ مِنَ الأَعْرَابِ بَاعُوا أُخْتَهُم
وَتَنَصَّلُوا مِنْ أَصلِهِم بِتَلَعْثُمِ
وَتَفَاهَمُوا لجِرَاحِهَا وَزَوَالِهَا
عَارٌ يُغَطِّي… جُبْنهم بِتَكَتُّمِ
وَتَنوء غَزَّةُ بِالجِرَاحِ وَأَهْلُهَا
جَيشٌ مِنَ الثُّوَّارِ… يسْمُو بِالدَّمِ
وَرِجَالُهَا كَالسَّيفِ تفدي نساءها
وَحِجَارَةٌ كَالشُّهُبِ حِينَ تَقَدُّمِ
بقلم :ضيف يوسف
الجزائر ![]()

