ما خلف السّتار
يحبّكِ قلبي
و يترنّم بـإلأشعار
و يعلمُ أنّكِ صاحبة شوقٍ
و ذوقٍ
و وقار
يتخيّل بمعيّتكِ
في المنتزهات
و الأنهار
أعلمُ بُعدكِ عنّي
بُعد المشرقين و المغربين
أنتِ في بلد
و أنا في بلد
و لم أتمكّنُ أن أجلبُ لكِ السعد
ولكنَّ القلبُ منهار
ساجداً لحُبّكِ ليلاً و نهار
عند ما يراكِ
يطلبُ منكِ الإعتذار
هل إستيقظتي و نهضتي بـإلإنجرار
لبُعد المسافات
و ترك الدّيار
بيني و بينكِ جبلٌ من نار
و أنتِ صاحبة القرار
أنا في أرضي غريب
مملكتة لم تعرف من أهلها
و عريسةَ مشجّرةَ بلا أثمار
و تنادي بلا شجار
ويلكم يا ظالمين
و رافعين الأسعار
هل إمتلات بطونكم
من نهب حقائب الأحرار
هل للعالم منظار
هل يكتفي بـإلإحذار من الأشرار
و الغرباء يتبطّشون بـإلأسحار
و يُعلّقون أعناق صاحبين المرحمةَ بلا قرار
و متمسّكين السالبين بـإلإنكار
أقولُ لكِ يا حبيبتي
هذا يومٌ لن يعودُ
مادام عينكِ و قلبكِ
حاضرٌ خلف السّتار
جاسم محمد الحسّاني 03/07/2026

