ما خلف الستار … للشاعر جاسم محمد الحساني

ما خلف السّتار

يحبّكِ قلبي

و يترنّم بـإلأشعار

و يعلمُ أنّكِ صاحبة شوقٍ

و ذوقٍ

و وقار

يتخيّل بمعيّتكِ

في المنتزهات

و الأنهار

أعلمُ بُعدكِ عنّي

بُعد المشرقين و المغربين

أنتِ في بلد

و أنا في بلد

و لم أتمكّنُ أن أجلبُ لكِ السعد

ولكنَّ القلبُ منهار

ساجداً لحُبّكِ ليلاً و نهار

عند ما يراكِ

يطلبُ منكِ الإعتذار

هل إستيقظتي و نهضتي بـإلإنجرار

لبُعد المسافات

و ترك الدّيار

بيني و بينكِ جبلٌ من نار

و أنتِ صاحبة القرار

أنا في أرضي غريب

مملكتة لم تعرف من أهلها

و عريسةَ مشجّرةَ بلا أثمار

و تنادي بلا شجار

ويلكم يا ظالمين

و رافعين الأسعار

هل إمتلات بطونكم

من نهب حقائب الأحرار

هل للعالم منظار

هل يكتفي بـإلإحذار من الأشرار

و الغرباء يتبطّشون بـإلأسحار

و يُعلّقون أعناق صاحبين المرحمةَ بلا قرار

و متمسّكين السالبين بـإلإنكار

أقولُ لكِ يا حبيبتي

هذا يومٌ لن يعودُ

مادام عينكِ و قلبكِ

حاضرٌ خلف السّتار

جاسم محمد الحسّاني 03/07/2026

أضف تعليق