خذوا شعركم الصريع على
أبواب هندٍ في اليوم المطيرْ
هذي بضاعتكم أيها الحمقى
كأسوار على مدن القصيدْ
كم حاولت فك أزرار الضجيج
والوصول إلى مدن الفراغ
دون أن ادري مآلات المصيرْ
ما عدت أحتمل التشيء
في مطاردة الوهم الكبيرْ
لا واقعيةً تجدي
ولا السوس الذي نخر الضميرْ
ولا مسارحها مسارحكم
ولا الجمهور يعرف من جرير ؟!!!
ولا ملامحكم ملامحها
لا تأخذوا ذاك القناع من المعيرْ
خلوا السيوف على حوائطكم
إلى أن تصنعوا لها كفًا جديدْ
كيف للنخاس في زمن الحداثةِ
أن يقيم بها سوق العبيدْ
علي المحمودي
