مرفأ سكينة
على قيد تخوم كل ملأ وهلال
سكبت على صفحة وجودي رشاقتك و من
سماء فيلق المناوشات الخلابة بيننا ذات أفنان
هبطت مراسيك من روعة ضفاف حضارة نيل
المطالب ومن غلمان النوارس والبجع لملمت جزر المسارات والحكايات والمشارب رؤياك بلا تعقيدات إن عنفوانك له من شطٱن فصوص الحكم والفطرة والبراءة إعرابي المهاجر بكل سفن فوق بسيطة سطح الغبطة المفعمة بهلب الحياة إن ذلك لمن دواعي سؤال غرقي بين ألوان نشوة حناياك ومن ترانيم الكثبان بنيت لمسة التطبيع مع ريشة تهافت الفلاسفة لسوف أشق من الأجواء الحية بمعول نهم شوقي تصاريف جبال العبق الفواح بمداد طيفك المترع في الوجدان خذي من تلابيب العفو الٱلق دولة بيننا من عهود الانصهار ثم في التعقيب المعنوي ولوج سهل دلالك بذاكرتي على أوداج إيقاع ليل المتعة بيننا النوافذ بلا انقطاع ومن خلف الزجاج الشفاف تجلت تضاريس ابتسامتك المنمقة في الساحات تجوب شوارع بشرى حياتي بموعدنا صاحب تقاليع الفتح المستنير لينة بيننا تحاكي غرس الواقع المعاش ومن بكور صبح الجذور ماوراء طبيعة عشقي المملوء بزخم من زخات غيب الندى لسوف أصب الصبر أفواجا من حضورك الطاغي فوق عشب التجريدات على أجنحة من عناق القبض والبسط حصدت من تحت ملحمة الدفء المطمور بطمي روحي وشغفي خاطرة بيننا تعج بعظام المسافات قاطع أوصال شحن الضجر بسلوكي معك الذي يقتات على غادة الكهرمان الوعد بيننا العصي على الذوبان خلف قطيع الحزن الدفين ومرارة الأسى هنا قناة إذاعة سيمياء
قوام ملتقى ملامحك على محفل ظلال كيان
إيقاع صهيل صهوة جواد الشرق ظفرت من
أمشاج ولادة الفتق والرتق لوحة من الرسومات
عليها من ظفر خلخلة صولة النغمات صدى
النقلة النوعية سري الكبير له من
أوسط طعمة جسور معطيات
حبل النشر الشهد فوق شفاهي
النبأ والبيان وما لعقت طلاء الفرح
بعناقنا الحر القراءة من قصيد بيت الصيد في
شباك روعة الروعات قوافي البحر إطلالتك البهية
أشعلت منها قول الخطب النبيل بصخرة خيالي المفرد صوب الجمع المغرد بنسمة صحبتك الطرية على سعة من تفصيل وداعتك شرحت فاتن بيننا على سبورة من الفجر أنت لي متاع كل طوفان ناصع البياض له من مراد الطرح الجميل مفردات أغاني نجاة وسهام
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
