الكاتب جميل ابو حسين /
يعيش حالة الحزن والغضب في فلسطين
………
فلا تنادي
……
يا رحاب الغَزِّيّة
ويا جفرا المقدسية وليلى الرّيحاوية
لا تنادي على عَرَب
فالعَرب غادروا مضاربهم
وباعوا خيولهم وجمالهم وسيوفهم بأبخس الأثمان
وارتَحَلوا
والتَحَقوا بجامعات العُهر والنّفاق والتّضليل والكُفر
وصاروا اسانذة بمراتب شرف ومرشِدين
واصحاب نصائحٍ لسادتهم
بايّ السلاح يبقرون البطون ويقتُلون
فمن بيروت كانت يوما رسائلهم
ولم ننسى
المقابر الجماعية
وكانوا صامتين
فلا احمد العربي ولا محمود العربي انتَفَض
فيا رحاب الغزيّة وزين المقدسية وفاطمة الريحاوية وعبير الجَليلِيّة
فالمعتصم ربما كان خيالاً عربيا
فلا تنادي على احد
ولا تبكي على احد
اخفِ دمعكِ وابتسمي
فمِن قبل كانت حَرائر بغداد ودمشق واليمن
وبراءة الأطفال التي فيها سُحِقَتْ
واحلام الخليجية تتباهى باللؤلؤ المطرّز على فستانها
ومسابقات اخرى
عن آخر صيحة
لفساتين نانسي
و رانيا …ووهيفاء …ودرّة
والشيوخ بالحطات والعباءات البيضاء
وصلوا لتغزوا عيونهم الافخاذ والصدور والخَلفيّات ال….
***
فنادي على طيور الود
وفقط بين الاهل
من نخيل اريحا للقدس والبلح في غزة وبحر الجَليل الذي مشى عليه المسيح يوما
***
الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين
