ذكرى غرق الشهيدة حياة بلقاسم.

🕳💢🕳◇ 

يهواك القمر أيتها الحوريةحينما طلبت اللجوء .

 

تمر أيام الحي ذاكرة تهمس في الأذهان في غسق الليالي وتحت الضياء.☆ ألم تتعبد من خلاله الشقراء على نغم الساكسفون و تتغنى بعزف العود والكورديون☆ وقصيدة “هلت ليالي القمر”.يا سلام !! ما احلاك يا قمر وما أبهى وأجمل ليلاك يا عطر الندى ومن اجلك كان يحلو السمر.☆

تغنت بنبرات عشقها يوما ملائكة السماء التي كانت تسمع صوتها الملائكي العطشان☆ وهي تقول “سنرجع يوما الى حينا” ☆.تجيبهاالضالعة في عشق الليالي باعالي البحر المتوسطي قائلة “☆غاب القمر يا ابن عمي”وهي تتمايل وتزداد وحيدة سراخ الوحدة بين الموج مستنجدة بأغصان الرياح الآتية من بلد الإغريق ☆تتجه نحو شط العرب وبعدها الى زرقة المضيق والبوغاز .

مرددة :هنا كويكبات تجول بجانبنا وتحلق حولنا ولا نرى لها وجوه ولا صور إلا أصوات شعر الغرام والأمل أنه انتحر☆ ذكريات عصر الزهور و شبح الروح الذي مر مسرعا سرقته عيون القلب ثم اختفي☆ بعد سماع طلقات الرصاص من زورق على شط أرض المعبد الآمن☆ .

لقد كانت أسرار الحي تجمعنا رفاقا وقاعديين ☆وكل عاشق لأسرار الحي كان يزهو بنثره الغسقي ☆وكل منا كان ينشد لحن السلام على ضفاف قمره المعشوق☆ ولحن أسرار الحي التي فاح عطرها و عبقها، وتارة انقشعت ظلمة الليل ☆خلال الثاني عشر من شهر أيلول ،أضاء نور القمر كل الكويتيات الائي كانت حولنا ☆فاقتربت كحوريات ينشدن ويرقصن لحن الحي والريسطو بفلسفة الحي التي جمعت كل الحور والعاشقين تحت ضوء الشمس الأصيل ☆حينما تغنينا هناك لحن ليالي الأنس وجمال اصوات الحب للبلد الذي يسكنه الألم☆ في عاصمة الغمام. بعد الفراق وطوال الليالي والأيام التقينا في معبد العشاق مذرفين دموع الأزل ولقاؤنا الأول☆ كيف سحبت من تحت شفاهنا ونظرات عيوننا أغاني عشق الأمل يوم كان التلاقي قلعة حب وأمل ☆.وفي واقعة الحدث؛ نطقت الشقراء بلسان الهوى عن حقيقة عشقها انها كانت سبب الرحيل للياقوت الزمرد لتسكن روحها عالما آخر بعيدة عن ضياء القمر☆ بعدما هاتفها شبح قيل أنه يسكن بين المجرات تارة وبين أمواج البحر .المتوسطي المنطلق هيجانه من ضفاف ارض اليونان .☆لكن حقيقة رحيلها كان سببه نجمة تسبح في صمت الليالي بين أمواج معاكسة بالمتوسطي ☆فاغتيلت برصاص الرحمة ☆.آه ثم آه .الاولى كانت في الغرام والثانية ليس لها ميعاد ☆فانتشر صدرها جثة هامدة تقبلها الملائكة فوق الموج في الليل الاسود الحالك ☆في ظلمة جامدة.سكنت حينها حركات البحر و الرياح ☆واستسلمت لخالقها وسط الموج وأسماك القرش الازرق تحييها فكان ما كان ☆وانتهت حينها قصة العشق ولحظات تاريخ الغرام الذي كتبت حكايته بأصدق وأجمل الأقلام ☆وهنا سافرت روحها لتعبر نحو القمر المجهول كي ترصد من يتغنى باسمها ويريد العبور إلى بلد ما وراء البحار الى بلد الغجر ☆أو يصعد سلما ليسكن بين المجرات أو تحت ظل القمر.☆

وطني يا اجمل الأوطان.من دخلك ميؤوسا مرعبا ومن خرج منك سالما اهتزت له عروش النصر والحب والأمل ☆ واقعة جعلت بين الضباب ورياح المجرات موطنا عشق الحرية ☆ بعيدا عن شقاء الحب وبسمة الصمت القاتل الحارق ☆غيرته الأقدار وأصبح وطن الأحلام الضائعة و انتهت الرحلة مأتما.ليل كان سيحلو فيه السمر على نغم الشهيدة التي غنت يومها غناء الأمل بعيدا عن ظلامية الإنسان الخائن للحب والإنسانية وللأمل☆ و الذي لا يقدس حق عشق الروح وعشق الحبيب وعيش الحرية ☆،ومن عاشوا معا بين أسوار المعابد والجامعات☆.فهنا ينتهي المشوار وتنكسر جدران الجسور وحينها يرحل الأمل الى المجهول●

 

مويني محمد علي غفساي المغرب.

حب هذه الأيام

الحب هذه الأيام نبحث عن من يفهمنا..

دون إن يغفل ولو للحظة عنا..

فالحب في زماننا

كانت أيامه طويلة وأحلامنا صغيرة..

فكان الحب حكاية بلا نهاية..

كيف أخبرك واصف لك أيامنا..

فلنضرب لنا موعداً نعود فيه لأحلي أيامنا..

فلنجتمع علي رغيف خبز بحبة البركة لنعود لأيام الصبر والصابرين

فأكون بحبك سعيد وعليه أمين..

في عيد ميلادك الثمين..

فلك مني باقات الورود والرياحين..

وليكن مكان لقاءنا في محراب العصافير مع تغريد البلابل..

ونلتحف بسقف من أوراق الشجر بلا هموم..

ويكفينا إن نسرح ونعد النجوم..

والقمر ينظر لنا مبتسماً بدون كلام..

بإسم الحب والعشق والغرام..

ولنطرح عذابه لينكوي به صغار الغلمان..

فها أنا قد كشفت لك سري يامهرة يا غزال وملك الدلال..

فخري شريف

*** فسيفساء ***

تمزج الألوان

وتضيع ملا محها

عالم منزوع الألوان

زهور وورود لا يراها

قطع مكسورة

من أوّلها إلى آخرها

ينتصر الجنون

وتناغم الألوان فيها

نظرات اللّهفة 

تتكلّم وحدها

تعجّب من الاشياء 

لتبحث فيها

روح طفولة

بكلّ معانيها

أغنية وكوب من القهوة

رغبة لا تستطيع إيقافها

شهقة الحب هي عناق

وقبل لا تصمد أمامها

الحبّ مجنون عظيم

والجنون لحظة عمر ترها

ستشرق شمس ما

في ظلمة اللّيل

ترشق قلبك لواحظها

نور يقتحم الجدران

وفارس ينتظرها

حلم يتحوّل إلى حقيقة

وناي لا تنتهي أنغامه ولها

إذا أردت شيئا فلن يأتي إليك

إلّا إذا ذهبت إليه شرها

صاحب القرار ليس من يرثه

بل من يصنعه أبها

فسيفساء تحمل في لحظات

صمتها دهشة تغنيها

شمس تشرق منك

لا تأفل والنور حاميها …

****************

** معز ماني التونسيّ **

قصيده بقلم الشاعر رجب كومى فى 20/5/2021

بعنوان ……..حبيبتى…..

أحس حيال وجهك

بشئ داخلى يفرح

أحس بأن أثامى تعرت بين كفيك

وطهرك فردوس المفقود المفقود لديك

تعذبنى أثامى بعيدا عن لقياك

تحرقنى أشتهائاتى الى رؤياك

فى صدرى شوقا يفتلنى الى بسمه ثغرك

عناقيد من التفاح تتدلى من برائتك

يرسو قاربى عندما أبحر فى عينيك

فى بعدك تلفظنى كل الدروب وتشتهينى

كل الدروب فى قربك

أقلد أفكارى تيجانا من طهرك

لإطوى أثامى بطهر حبك

ضمينى الى عوالمك الى فردوسك

فأثامى جمرى المتفد ماؤه لديك

لتمطر لى من سمائك 

تسقط فوق أثامى حواليك

حبيبتى 

أحس حيال وجهك

بشئ داخلى يفرح

بإن أثامى تعرت بين كفيك

طهرك فردوس المفقود لديك

قصيدة بعنوان

(هدني الحيل؟؟؟؟)

هدني الحيل

وإتهزمت من المحن

واتدهورت همتي

شديت رحالي 

وحان الوقت

 أهجر الوطن. 

وبدأت أكره دنيتي

في العلن 

وبدأت أبوح عن جروحي

 وعن ال في

 قلبي سكن

وبدأت أنادي بدون

أحساس ما يهزني

ومشاعر تايه

بدون أشياء

ما تردني……

صوتي والبحه مكتومة

من الالم ومن الوجع

كيف هجرني

وكيف كرهني

وكيف بعدني

وبدأت أنسى

كان إيه وكان هو لي

ولا كان محسوب

علي زي أي حسبة

من الزمن 

هدني الحيل

وانطوت صفحتي

واتمحى اسمي

من الدفاتر والعنواين

وشارع كان لي

سيرة مع الجيران

الطيبين……..

طيبتي في القرية

والبلاد حتى

المدن…..

وانسيت مين محاني

ومين نهاني

ومين بدأني

 ومين فرحني

ومين حزني

ومين حضن .

حبيت أقول

وأحكي مع إني

منيش حكواتي

ولا غاوي أقول

قصص حبيت أفضفض

مع ال كانوا لي

في قلبي مأثرين 

مع إنهم كانوا 

لي مقصرين 

في حبهم

وفي ودهم

وفي عطفهم 

مع إني كنت ليهم

قلب وحياة

ودم وأوردة وشرايين

وأول معين 

هدني الحيل

والدموع على الخدود

نزلت مطر

وسألت نفسي

مية سؤال

إزاي أنا هنت

وكنت ليهم انسان

خطر كانوا في

خاطري وشاريهم

مع إني عمري ليهم

ما على البال ولا

حتى مجرد

خطر…..

هدني الحيل

والشعر كساه الشيبه

والضهر من إعوجاجه

إتعجن

وبدأت ألملم ضحكتي

وحاجاتي وذكريات

كتيرة نسيتها

من الوهن 

وبدأت اشتري نفسي

وأحاول إني أقدر أتوب

من الذنوب 

لاني مش واخد

من الدنيا في النهايه

غير الكفن

والروح ستصعد

في يوم ما إلى ربها

والقبر بيت

الدود وسيأكل

البدن……….

والكل زائل بإذن ربي

من منا محشره جهنم

والعياذ بربنا ومنا

إيضا نعيمه جنة

عدن………….

اللهم اجعلنا منهم

وان كنا مقصرين

وإجعلني مع

 صحبة محمدا

خير الشفيع 

وخير الأنيس

وخير الجليس 

دا بعد مشيئة ربي

إذا أذن.

هدني الحيل

واتهزمت من

المحن……….

20/5/2023

(ترنيمات وخواطر/ بقلم………..)

(شاعر العاميه/خيرى حسنى….)

روايتي فارس الشجره Lord of the tree ………. الجزء الثامن والعشرون …… حتي لاحت تباشير الصباح وتسللت نسماته النديه من نوافذ جناح وحجرة الأميره اليزبث ففتحت عينيها واستنشقتها ليدب النشاط في عروقها ولما شعرت به قامت وارتدت ذيها الرياضى ثم خرجت من جناحها وقطعت طرقات وسلالم القصر الداخليه بخطوة نشطه حتي وصلت إلى مقدمته حيث سلالمه الامامية المرتفعه وقد نزلت منهم قفزا وكأنها مهره جميله ماهره تتخطى حواجز سباق عاليه لتجد نفسها على طرقات حديقة القصر المعبده العديده التي تحيط وتلتف حول العديد من بحيرات المياه الزرقاء الطبيعي منها وحتي الصناعيه فتحركت حولها الاميره بنفس نشاطها الذي استيقظت به وبخطوات متدرجه وأخذت تستنشق من أنفها المزيد من نسمات الهواء المحمله بالمزيد من الأكسجين النقي المصنع حديثا من أوراق الأشجار الخضراء ثم تخرجه من فمها محملا بالكثير من غاز ثاني أكسيد الكربون مع المزيد من بخار الماء الذي ومن كثرته لبروده الهواء في هذا الوقت من العام يكاد أن يغطي وجهها الجميل كله وقد تساقطت من حولها وما تزال قطرات الندي علي الحشائش الخضراء وسطوح الأزهار الغناء لتبدو وكأنها حبات منثوره من اللالاء البيضاء وقد تلاشت تدريجيا آخر خيوط الظلام وانسحبت أمام قوة اشعه الشمس و اضواء الصباح التي بدأت تغمر كل شيء معلنه عن بدء يوم جديد ونهارا شاهد وليل شهيد من عمر الإنسان اللاهي الغافل في كون خالقه الفتاح العليم الرزاق الكريم المبدع القوي الجبار المتين وقد سرعت الأميره من خطوتها التي تحولت تدريجياً إلى الجري بالخطوة السريعه ولم يقابلها وهي تجرى قرب أسوار القصر سوي أفراد الخدمه والحراسه وهم في ابراجهم يقظون منتبهون وقد تفاجاو بها فحيوها وحيتهم هي بدورها واثنت علي يقظتهم وانتباههم كونهم العيون الحارسه وقت أن يكون الجميع ناءمين ثم بدأت الاميره بعمل بعض التمارين الصباحيه الهامه التي تحفظ للجسم مرونته وليونته ولياقته وحتى صحته وقدرته مع تقدم العمر واقتراب المشيب وقد استمرت الاميره في تمارينها الرياضيه حتى دب النشاط في مبني القصر وحديقته الكبيره وبدأ في التحول تدريجياً إلى خليه من النحل الذي لا يكل ولا يمل ولما اكتمل نور الصباح عادت الاميره بخطوه أكثر نشاطا إلى الداخل مجدداً وسط تحيه وإعجاب كل من يقابلها حتى وصلت إلي جناحها فوجدت وصيفتها كارلا ومعها أخريات يقمن بنظافته واعادة ترتيب أوضاعه بغرفه العديده واثاثاته الفخمه الراقيه ولما راينها أدين لها تحيتها وردتها الاميره لهن حيث كن قد انتهين من عملهن وقبل أن يغادرن جناحها استوقفت الاميره وصيفتها المقربه كارلا وقالت لها انتظري انتي يا كارلا حتي اغتسل لتساعديني في ارتداء ثيابي الرسميه فانتي تعرفين كم هي متعبه ورزيله فقالت لها كارلا أمرك يا مولاتي وبقيت معها في جناحها …… في الوقت الذى أخذت فيه القوات المشاركه في الحمله الحربيه تستعد لأخذ أماكنها في ساحة العرض أمام القصر الملكي استعدادا للاستعراض العسكري أمام الملك جون وضيوفه قبل التحرك في مهمتهم المقدسة كما يحبون أن يطلقو عليها لإخماد التمرد في الإقليم الجنوبي وقد تحول المكان بدوره أيضا إلي ما يشبه خليه النحل من حيث أن الكل يتحرك إلي مكانه وفي مكانه وفق ترتيب ونظام عسكري منسق مزهل يظهر مدي الجهد والانضباط والجديه والإلتزام في العمل وفي التدريب …… في الوقت الذي إنتهت فيه الأميره من ارتداء ثيابها بمساعدة وصيفتها كارلا التي قالت لها ما اجملك وما ابهاكي في الثياب الرسمية يا مولاتي فابتسمت لها الاخيره قبل أن تقول لها ليس لدينا وقت لما يدور برأسك الآن يا كارلا هيا لقد انتهينا اذهبي لتتناولي افطارك سريعا وارتدي أفضل ثيابك ثم راقبيني حتي أخرج مع والدي جلاله الملك إلى مقدمة القصر عندها اتبعيني بسرعه وسيري خلفى حتي تركبي معي في العربه المخصصه لي ولما ظلت كارلا واقفه في مكانها تتأمل جمال مولاتها الاميره قالت لها الاخيره هيا اذهبي الآن يا كارلا حتي لا أتأخر أنا علي جلالته فابتسمت لها كارلا وقالت بنشاط وسعاده حالا يا مولاتي ثم غادرتها مسرعه إلى جناح الوصيفات حيث كن في انتظارها لمعرفة ما تجود به عليهن من آخر الأخبار إلا أنها ولما انتهت من تناول افطارها دخلت إلى غرفتها واختلت مع صديقتها المقربه ومستودع سرها ورفيقه غرفتها جيسيكا وأخذت في تغيير ثيابها وهي تحكي لها كيف أنها سوف تحضر مع مولاتها ولأول مره حفل الاستعراض العسكري وأشياء أخرى …… في الوقت الذي نزلت فيه الأميره إلى قاعه الطعام ولما لم تجد والدها الملك قد حضر بعد أخذت في ترتيب وتنسيق أماكن الورود والأزهار الموجوده في القاعه حتي وصل والدها فاستقبلته بابتسامه جميله وبادلها بابتسامه حانيه وفرد لها ذراعيه فاسرعت كعادتها وارتمت بينهما ليقبل جبينها ثم قال لها صباح النشاط والتمارين الرياضية يا اميرتنا الجميله فابتسمت له الاخيره مجدداً وقالت هذا يعني أن والدي جلاله الملك يراقبني دون أن ادري فقال لها وهو يجلسها إلي يمينه أجل هذا صحيح وهل لدي من هوا اغلي من وليه عهدي اميرتي الجميله لاراقبها وأسعد برؤيتها كل صباح لقد شاهدتك من نافذه حجرتي وأنتي تجرين تمارينك الصباحيه لقد اصبحتي يا ابنتي مصدر النشاط والحيويه في القصر وفي حياتنا جميعا ولما رأي أن وجهها قد اكتسي بحمره الخجل قال لها مبتسما والآن هي بنا ننتهي من افطارنا قبل أن يأتي وزير المراسم الملكية السيد كولن ليعطيني تمام إستعداد القوات للاستعراض فابتسمت له ابنته لما ذهب عنها خجلها وقالت له أمرك يا مولاي وبدءا معا في تناول افطارهما وبعد أن انتهيا توجها معا إلى قاعه الحكم حيث كان وزير المراسم الملكية السيد كولن قد حضر بالفعل ولما أذن له بالدخول وبعد أن أدي لهما تحيتهما وحيوه بدورهما قال الوزير كولن العرض العسكري جاهز لتشريف مولاي جلاله الملك فقال له الأخير في عجاله أخبرني هل حضر الجميع فاوما له الوزير كولن برأسه إيجابا قبل أن يقول له أجل يا مولاي لقد حضر كل من دعوناهم ممن نص علي حضورهم البروتوكول الملكي من الأمراء والوزراء ورؤساء الدواوين وحكام الأقاليم والمدن وكبار التجار والأعيان وأيضا يا مولاي بعض السفراء من الممالك الأخرى المجاورة وحتي البعيدة التي لنا معها علاقات جيده ولم يتغيب عن الحضور سوي حاكم الإقليم الجنوبي السيد باول فتجهم وجه الملك لبرهه بعد سماعه لاسم الأخير ثم أطلق من صدره تنهيده حولت برودة الجو في قاعة الحكم إلي سخونه عاد بعدها ليحدق في وجه الوزير كولن وكاد أن يقول هيا بنا لولا أنه قد سمع ابنته الاميره …….. مع أطيب تحياتي العقيد محمد يوسف

معاصم السرور

 

استجاب الندى لاستجارةِ الحسّون، هرعت القطراتُ تدغدغُ الوريقات وتُمَسّدُ الأغصان وتقبّلُ الورودَ، تململَ الأريجُ ومدّ ذراع َ الشبقِ طرباً لتواردِ الأنغام، افترّت شفاهُ البلبلِ عن بسمةٍ تتيهُ دلالاً وصفّقَ العندليبُ انتشاءً، استيقظَ العصفورُ ثملاً بالشذى وردّدَ اليمامُ هديلَ النور.

انكسرَ الشعاعُِ خجلاً في مثابةِ الرقةِ وسحبَ النسيمُ غطاءَ ليلةٍ رفيقة.

كركرَ الحالمون في ضحكةِ التخلّقِ وانقادَ الحبورُ بمعاصمِ السرور.

 

حسين جبار محمد

و أنتظرت أحمد بالو 

وانتظرت وانتظرت.تعثرت عجلات ذاكرتي

سقطت ورقة الخريف معلنة صرخة انهكني صقيع الإنتظار، بات خيط ضفائرها تحت أمرة الشمس. عمري بلا عنوان أوقده جمر الضياع ،وانتظرت لأتصل بصريع الغواني متلهفا ،لحظات وتنطفئ شموع حروفي وقالب الحلوى يستعد للاحتفال ، و عقرب الساعة يطفو على ماء البحر لتلد خواطر ملونه بطلتها انثى الربيع، وجدتها تمشي الهوينى تحمل حقيبة القلب تلفحها نسائم تشرينية عاشقة، لم أسألك أين تذهبين وهل بين يديك مفاتيح الهيام أو بين وشاحك جدائل مهرة عربية أم داخل جسدك البض عطور باريسية و رونق الشرق الساحر.

وددت لو أحملك و أطير على سجادتي الصوفية، نرتل الأناشيد ونغني الليل يا ليلى كي لا أرى الشاعر الضليل عصي الدمع يقف على الأطلال ساهرا مع الكواكب أنادي كوكب الشرق فكروني أما رق الحبيب لقصة الأمس وقارئة الفنجان تحرك رمال الشعر.،فتنادي فيروز سألوني الناس و سواربينا ليعود فلبي إدراجه للأنثى المسافرة في أطلس عبقر بعد أن تركت أثرا في ذاكرتي ولتنهداتي بقية 

أحمد بالو سورية

أزراز القصيدة

……………..

وَفتحتُ ازرار القصيدةِ كي..أرى

شَطرَيَّ بَيتِكِ ………كُوِّرا تَكوِيرا

 

فَوَجَدتُ قافيةً تَخَضَّبَ……لونَها

جُوريَّةٌ نَفثتْ علَيَّ ………..عَبِيرا

 

وَوَجدتُ ذاتَينَا نُبادِلُ …….بَعضَنا

بينَ الحروفِ مَشاعِراً …..وَشعورا

 

والآنَ أصبحنا………-كأنَّا لم نكُنْ

شَخصينِ-شخصاَ واحِداً مسحورا

 

كيفَ التَصَبُّرُ……. والمسافةُ بيننا

صفرٌ ………وَشَوقي للعِناقِ كَبِيرا؟

 

لَن تَهدَأي حَتَّى أَصيرَ………مٌشَرَّدَاً

مُتَعَطِّشَاً …مُتَلَهِّفَاً ……….مَسعُورا

 

لم أدرِ ما كتبَت يَدِي………..لكِنَّهَا

لَمَسَتْ على تلك السطورِ ….حريرا

 

جَسَدي تَناثرَ في القصيدةِ… باحِثَاً

عَن نشوةِ اِمرأةٍ تَفورُ ……..سعيرا

 

حَتَّى مساماتي التي ……..فَتَّحتِها

ظَمأى لِتَشهَقَ مِن يَديكِ …..عُطورا

 

وَيُراقِبُ النبضَ الشديدُ…… تَمُرُّدي

حَتَّى يثورَ إذا رآهُ …………حَسِيرا

 

أسعى لِإتمامِ القصيدَ؟؟……أنا الذي

قد كنتُ في نسجِ الحروفِ… خَبيرا

 

أضحَت عيوني لا تُمَيِّزُ…….أحرُفِي

وَغدوتُ من فرطِ الغوى…..مَبهُورا

 

أَ عُميْتَ؟؟قالت لي…فقلت لها: بَلى

نُضِّي قميصَكِ كي أعودَ …..بَصيرا

 

هَمَسَتْ بِحَرفٍ لا يُقاوَمُ …..سِحرَهُ

شَعَّ الضياءُ ……….فَبَدَّدَ الديجورا:

 

(كُن لي جديداً ……لاتَكُن مُتَكَرِّرَاً

فَأنا عَشِقتُكَ ثائِرَاً ………وَمُثِيرا

 

وأنا عرفتكَ شاعِرَاً ………مُتَفَرِّدَاً

مُتَمِرَّدَاً …..مُتَمَكِّنَاً ……….نِحرِيرا

 

خُذنِي إليكَ ولا تَدَعنِي …….هكذا

ولتَمتَلِكْنِي………..كي تنامَ قَرِيرَا)

…………………..

أبو مظفر العموري

رمضان الأحمد.

السباق المحموم 

شغفي الذي تسلل من بين أنامل دلالك

يرعش ويلعب على متون التجريد 

يكشف غطاء السرد الوارف بالحنين

على مدرج التجسد يسبر غور التوهج 

يرمي بعصا مضارع نفسي التواقة لإعراب النبض

أغاني انفراجة خلف الستائر الشفافة تنأ بالزمن الفواح

 روحي عن كل عرض ممطرنا بصبغة ذات خريف ومراسي

تضني شطٱن الانتظار أنا منذ تميمة مدن المشورة واقفا يافعا منتصبا على قدم الجين الوارث مشارف نوافذ الدهشة أتذوق أبواب الطرق الصلد الٱلق بمسافات وداعتك كلما دعوتها لسحب الحجاب الحاجز لبحار طيب غرقي ألقت بمفردات الزهو على وجه البسيطة ترج أنحاء شوقي الغريب الساكن بنفحة عبير نشوة رحم المساء مأوى غصون الندى كذلك هب عشقي ودب بصولة حلمي المترع في بحور نكهة المرتزقة جنوني بك أهوى رسم النيل منك على عتبات الموقف اللوحة من قوارير مقاهي التمرد بيننا الصدح الجميل ببلابل الشدو وما يصدع إطار الصبح الذهبي الطائر بعبق اللمس لي معك من حواء نجمة الملايين الجياشة بمجرات ألسن كراسي الإلقاء كذلك تذوق سردي ابتسامتك على شفاهي منك متاع مأوى القبلات الحية التي تنصهر بيننا ببشرى المحسنات البديعية المفعمة بترجمات مشارب السمر والطرب أصيلة على إيقاع صهيل صهوة بدني زهرة الجنوب أنت إن جف مداد القلم تبقى سلوكي في خزائن الحضور الطازج تضرب أبهى أسوار الحلل المعنى الطاووسي بيننا والطقوس البيضاء على جزر ألوان المسارات تحاكي روعة مصيري رغوة هضابك التي ترقص على بقايا الشعر المرتطم على نسمة الإلقاء التي تلد مع الإعصار حضن المنطق 

هذا صرح القطاف المنمق بأسطورة أنفاسك التي تجلت على جبل ذاكرتي والطير الذي ينقر سهول الفخامة بيننا يسعى النور السماوي وتسعى الرشاقة وتسع سناء قوس الأبراج 

بألف سكينة بيننا وكل قوس مطمورا برضا وكل قزح دون استلاب أو قهر ممنهج أو قمع أو مصادرة أو أدلجة تفك ثورة ربيع مولدنا مع النبأ ورفعة شأننا الذي استوى تحت وجود عرش الحقول ظلالك لها من دموع الورد فرح الحواس الرمز والمقال فارس المصباح يمتطي موكب هدير السحر المتدفق بوسيلة إلهامي المصقول بين أروقة القصور خذي من عتق وجودي دلالة الجموح والطموح صدى صوتك الشجي الذي ضرب دبيب الضجر بمعول خيالي الذي يقتات بين حناياك يعصف بعصبة التأمل حيث مستعمرات النصر الذي حط على جدار زينة غبار المارة تعالي لقد أوقدت لك من فداء النار الخطفة المبنية بكثبان رذاذ الفرح وما دفنت طينة السخط ‏في برزخ الياسمين المناضلة من تحت خطى يقين ‏ كياني أنت الكل والجمع و المثنى والمفرد الليالي 

 ‏المحمودة تعالي لقد فرت من بيننا الأشياء المنسية 

 ‏الجوز واللوز وذكر عنفوانك الهندي لست ذاك الراهب 

 ‏عنك ولا بالصمت لقد جرحت المعابد كلها من فرط البحث عنك إن ذلك لمن خطط نماء شجرة عليقة ثمار النداء 

 ‏الرضوان معك وٱية الصف كلما تسلقت مورد أسمك جنان 

 ‏صبغت موطن الشرح الرقراق سليل بشرى رأسك وماتدلى على حجر الرئاسة كذلك نهض كفي ولا يزال يمتص برود 

 ‏التحسس من فرط أوجاع عادة الغياب تعالي لقد 

 ‏سكن بيننا النداء السالك ممرات الإنس والجان 

 ‏على جمر الوحشة ‏قرأت كتاب الوفاء 

 ‏الزاخر بالعطاء الوارف بفصوص الحكم

 ‏كذلك بالنقش بحفر النهر هدأة لها من 

 ‏قيعان خبرات الزلازل مضاد مباني الأسى 

 ‏الخصائص بيننا فواحة بديمومة كل ختام 

 ‏قوافل الرحل القدامى على شد الوثاقة أوتاد الخيام

 ‏هكذا عرفتك بعناوين الزمان الفهارس من شبكة 

 ‏الثغر الراقي والصيد الثمين الموعود بملتقى الجمعان ‏

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد