مكرمة الشهداء

 

خروا سُجدا فدى أوطانهم

                        فتزينت الساحات لأعراسهم

هم الأبطال لرب إختارهم

                    هم جنود الله مسخرة جهادهم

من مثلهم عند الله مكارمهم

               هم النبلاء والأصل الطيب جذورهم

حتى الأم المكلومة التي أنجبتهم

             لها مكرمة الشهداء عند الله شفاعتهم

ياخير جنود الأرض لكم التحية

                  لنا منكم الكرامة والثأر منا حقهم

المعارك قصاص والحق عماد

               الشجاعة سلام والقوة عتاد رفيقهم

يارب ياشاهد على العباد أكرم

                 مثواهم هم شهداء الحق حصادهم

يا أم الشهيد زغردي للجنة التي

                           سكن وملاذ مختار لاِباؤهم

ليست جنائزهم أحزان وفراق

                  بل أعراس وزفاف للجنة مقامهم

سن قلم عزة أحمد

احتواء نظرة 

 

بنظرة وقع الكأس والبصر 

رجفت الحدقة فهوی المكان

وسقط عسس الليل ومر 

موسم الحصاد علی الرحی 

رغيف خبز فقأت عين الظلم 

علی شواء البطون الخاوية

سيفقؤون حتی الدمعة ليروا

إن كان بها نبضا تسكنه الحياة

سيقتلون الظل ويرسمون شبحا

حتی يدفن الفعل ويعتل الحال

 

نبض شمس قلم وحرف

منال سليمان صالح

      شمس

لوحة محطمة

 

قليلٌ من الصمت 

و هدوءٌ بصفنة الليل

يكفي لأكمل لوحة  

القصيدة 

في ذاكرتي أحاديثٌ من

الخيال

و في عيوني نظرة حزن

بائسة

لا سر الآن يوجعني

بالغياب

أسير بين الإعتناق بالوهم 

 و بين الشوق

حالماً كعادتي بترتيب شيء 

ما بداخلي

كل شراييني مبعثرة بين

أضلعي

أحتاج لألف رعشة في

الصمت

لأحتضن هذا الظل الذي يمشي

حافياً ورائي

فالمكان الذي رسمته في

خيالي

شبه خالٍ كلون الماء

لكنه مبلل بملح  

التراب 

و دائماً أنسى عند رغبة

الكتابة

أن أكتب نعوة القصيدة 

بالغفران و الندم

فهناك من ينتظرني عند 

نافذة الذاكرة 

ليقرأ كلام شاعر جدير  

بالسخرية

ليكمل نهاره بضحكة  

الساخرين

و بكل الأشياء أنا أجهل

الوقت

فلا وقت لي في سخب

الأيام

هنا 

إبتسامتي مفقودة و متحجرٌ  

أنا  

و مازلت ألتزم بسكون 

الوحدة

فهناك من سقط من حلمي

قبل أوانه

أنا مثل الريح لا أرغب 

بالمكان ذاته 

و أحب دوماً التغير بكل الأشياء

و أفتقد لذاتي

فالروح غير ملائم مع 

الحياة

لا طقوس لي بين الحالمين

بالغد 

نافذتي متحطمة من مر

الإنتظار

و كل أحلامي راحلة إلى زمن  

النسيان بثوب الكفن

لعنة الأمس هي كانت سبب  

الضياع

و كأنني بكل مرة أبكي 

فيها

يولد من الآلهة المتعبة 

ملائكة الشقاء

فأعبر جسور الهزيمة بوحدتي

بنكسة الخيبة

و كل الأشياء التي تمر عبر

جسدي 

هي سراب من سفرٍ  

طويل

على دروب المنفى

و بكل لحظة ينقصني وحيٌ  

منسوب

بلوحة الزمن المر  

فكلما كتبت قصيدة 

ماتت بجوارها ألف قصيدة

عابرة  

 

مصطفى محمد كبار 

حلب سوريا ٢٠٢٣/٥/١٨

الأملُ المستحيل

عمر بلقاضي / الجزائر

***

قد جرّني حرفي إلى تلك الظِّبا

لأكون بالعشقِ المحال معذّبَا

لمحَ الفؤادُ ملامحاً لبراءةٍ

فغدا يَهيم تصابيا وتحبُّبَا

لكنّه أملٌ محالٌ في الهوى

فالعيشُ ولَّى والقِوامُ تخرَّبا

ما عادَ يُجدي بوحُ حرفٍ ناعمٍ

حتَّى وإن ذهلَ الحبيبُ وأُعجِبا

فالشِّعرُ فنٌّ والمشاعرُ وِجهة ٌ

قد لا توافقُ ذا المشيبِ إذا صَبَا

يا شيخُ دعكَ من الشّقاوةِ و العمى

قد صرت في الهَرمِ المُهين مُكبْكَبَا

لا ترتضيك صبيَّة تسبي النُّهى

سيفُ المشاعر لا يُعابُ إذا نَبَا

لا تعجلنَّ بفرحةٍ تُبدي الغبا

إن قال إِلفُكَ في خيالك مَرحَبَا

فالنَّاس يُبدونَ البشاشة َطيبة ً

وتكرُّما ولباقةً وتأدُّبا

وإذا قَرِمْتَ إلى المحاسنِ والبَها

فاملأ فراغك طاعةً وتقرُّبَا

واظفرْ بفوزٍ في الورى لا ينتهي

تنعمْ بحسن الطّاهرات على الرُّبَى

يا عزيزة الفؤاد، ارحلي

ياعزيزة الفؤاد ،ارحلي فما عدت لك أشتاق 

رسمتي لوحة هي شعاع السحر، اسرتي الفؤاد 

لم تخلفي موعدك، أعلنتي الرحيل فارحلي

حلمي تبدد،جواهر الفؤاد تسربت،سرقت الروح

عشقي بداك الليل،فراق نهاية الجمال،فارحلي

عشقي حكاية لا زالت ،كلمات بالصدر

تخرج آهات وأنين مرات،عتابا لأول لقاء 

يا عزيزة الفؤاد، ارحلي فما عدت لك أشتاق 

حملتي معك ملأ الفؤاد، همسي مشاعر ما عادت

أبقيك،فاتركيني أرتاح مع سحر هدا الشعاع 

أواسي الجراح ،اتركي الأجراس تدق الأبواب

باب اللقاء، باب الفراق،باب الكلمات و الأوراق

رسمتي لوحة هي شعاع السحر، أسرتي الفؤاد 

يا ليتني كنت نسيا منسيا قبل هدا العشق

جذت لك بأعز مشاعر هدا الفؤاد،بالأمس خفاق

عشقك شمس غربت ولت أجمل و أفضل النهايات

عشقك أسمى وأعمق و أحلى الولادات

ارحلي فما عدت لك أشتاق، يا عزيزة الفؤاد

….. ابو سلمى…..

املكيني بالعتاب

 

ساحرات عيناك

اذا ما تراوغتا بالغمز

واوهمتاني بسفر الاحلام

من محيط دائرة البؤبؤ للخارج

فإن المساحات تتسعني هناك بالسكون

للمضي اغانجك مسافات لارتع بين الاناهيد

فاقضي ليالي صيفي كلها اقارع كاسات سكري 

لامسي ذاك المخمور على جنبات الضفاف عناد 

أطلق رعونة طفولتي لاداعب الخيالات بمروج

عساني الهو الركيضة على فجوة الخصر لاسقط

فتحملني يداك مطبطبة بنعومة وحنان لافيقك

فيحلوني همسك يا حبيبتي على دغدغة أقاويل

اصحى فقد اعتلى الشروق واجهة الشرق ببركة

هناك أضحت ازهار البستان يانعة القطاف كثمر

قل للحروف تململي الاختراق بين كل الوجهات

واقطفي لنا من حقول الكلمات قصيدة الحسان

وشكلي لنا فهرس الديوان معنون باسم الجميلة

صاحبة القد الفتان فتبهر البوح عبر اسفار رحيل

لان الاقوال ساخنة كلما هبها رحيق العشق الحر

ترقد على بدايات السطور لهفات من حكاية نبض

فما الوصف الا سنة مبهرجة المحبين بعالم هتاف

يضمر البوح صفة صدق وينطق النظر كبر المجاز

يا فرحة الصبا حين يخالط الابتسام مرافق لمس

تجوح الاحجيات الحكايا وتكبر البرقيات بجمال

مرسوم على الأفق فسيفساء من ذاكرة الايام هنا

تحمل جينات لمواليدنا في مدارس لمنهج العشق

ليكثر المحبين في دساتير الامتلاك ونحيا بذكر

الاشياء روعة إذا اسكنتها بمقاديرها حتى البذل

 

                           المفكر العربي

                       عيسى نجيب حداد

                   موسوعة نورمنيات العشق

♥ضرورة♥الحب♥

 

عرفنا منك أن الحب أجمل صديق

ولانستطيع عيش حياتنا بلا حبيب رقيق

وأنتظر لأقرأ بوحك حتى لا أضيق

والأن لا أرى منك كتابات تعطىَ لصديق

أنجوم السماء يذهب منها البريق

اما الزهور التي تأتي بها فقدت الرحيق

قلت العيب الوقت أصبح يضيق

والساعات عندي لا تعطني لكم ما يليق 

قالت عرفت بعض ما شغل بالك

بعد أن إحترت وسألت أين ذهب خيالك

وأتعجب مما أصبح فيه حالك

وسألت نفسي ماذا بدل يا ترى أحوالك

لذا إقبلي عذري كما قبلته منكِ

وسأكتب أجمل الكلامٍ لأعبر عني وعنكِ  

فما زال في قلبي وعقلي خيالاتك

ولم يجف بعد إمدادك ولاجميل كلماتك

فأنتظري مني ما سيسعد حالٍك

ولن تنتهي كتاباتي عن خيالي وخيالك

 

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

نحو بدايةٍٍ جديدة

 

فِي قَارِبٍ صَغِيرٍ

أبْحَرْتُ بِكَلِمَاتِي

أتَفقَّدُ الأَسْطُرَ

أُخَاطِبُ الفَوَاصِلَ 

وَ أَسْألُ مِجْذَافَ الحَيَاة 

عَن وِجْهَتِي

فَسَرَحْتُ بِأفْكَارِي

و نَثَرْتُهَا لِتَسْبَحَ

بِمِياهِ الحٓيْرٓةٍ

نَحْوَ شَاطِئِ الأَمَلِ

فَسَخِرَت مِنِّي

عَلَامَاتُ التًعَجُّبِ

وَرَافَقَتْهَا

عَلَامَاتُ الإسْتِفْهَام

تَسْتفْسِرُ مِنِّي

عَنْ عَالَمٍ جَديدٍ لاَ تَعْرِفُه

فَجْأةً هبَّت رِيَاحٌ

رَفَعَتِ الأَمْوَاجَ عَالِيًا

وَ أَلْقَتْ عَلَى قَارِبِي

حَجَرًا مُضِيئًا

خَرَجَ مِنْ أَعْمَاقِ البَحْرِ

 فأضَاءَ عُتْمَةَ أَوْرَاقِي

وتَجَاوَزَ نُقطَةَ النِّهَايَة

نَحْوَ بِدَايَةٍ جَدِيدَة

عُنْوَانُهَا التَّفَاؤُل

إيمان صغير

مقالي بعنوان ** الانطلاق إلى بداية جديدة 

هل لا بد من الانطلاق من البداية ؟ 

أم الأفضل أن نعيش في بداية الفعل .. نجلس بجانبه .. ونعيد بناء البداية .. ولماذا الانطلاق من البداية .. إنها المكان المعروف لدينا ..نعرفه عن ظهر قلب .. تأخذنا البداية إلى منطقة الحلم .. فنرى ذلك الذي يحقق كل الأحلام .. دون وجود العائلة وسلطة الأب والمجتمع الذي يراقب أفعالنا .. إنها المنطقة التي خلقها الله للمستضعفين في الأرض .. لكي يأخذوا استراحة التعب .. من كل أشكال المراقبة .. ولم أترك كل ذلك وأذهب إلى منطقة الوسط .. بكل أفعالها التي تؤدي إلى النهاية .. دعني أعش في البدايات .. كلما تنتهي بداية إبداء من جديد في بداية أخرى .. تكون أجمل من التي قبلها .. إنه عالم البدايات .. الذي يأخذك .. إلي دائرة البدايات .. تبقي أفعالك ناقصة .. إلى تكملة التطور .. إنهم أناس تجدهم في الحياة .. لا ينقصهم غير القفز إلى المرحلة التالية .. فهم يقدرون البداية ويعيشون حولها .. يبدوان ذلك يظهر بشكل صحيح .. ويملكون أفعال البدايات الصحيحة .. ولديهم الحماس ، المطلوب للنجاح .. والتوفيق من الله للنجاح .. ولكنهم يخافون الأقدام على الخطوة التالية .. لماذا ؟! لان الفعل التالي يصل إلى النهاية .. إنهم يخافون النهاية .. هل هم يخافون الموت .. ليس شرطا وإنما هم يعلمون ويوقنون بأن الموت هو الحقيقة ، الأولى في الحياة .. إن الحياة عندما تبدأ .. يبدآن معها الموت في التسلل .. إلي تلك الحياة .. حتى يصل إلى فعل النهاية .. والنهاية هي الانتهاء إلى عدمية الأفعال .. أنه القانون .. ومنطقية الحياة والأشياء في هذا العالم .. هل تستسلم الكائنات الحية إلى هذا القانون.. طبعا لا .. وكلمة لا ليس اعتراضا على أفعال الحياة .. وإنما هي إيجاد إجابة إلى مجموعة من الأسئلة التي تبحث في الحياة عن إجابة .. فهناك محاولات للهروب عن الإجابات وهناك أفعال تدور في البدايات للهروب من النهاية .

كأنك تطور ألفاظ الحياة .. وتقول لنفسك أنا متطور .. لا أنتمي إلى هذا العالم الأول .. ولكنك تحتفظ بكل سمات هذا العالم الأول داخلك .. إنها العودة إلى البداية .. وفي لحظة ما ، عندما تكون الظروف متهيئة .. لخروج تلك الأشياء المدفونة نجد تلك الأشياء تخرج إلى المعلن .. مثال القتل المجاني .. والقبلية غير المعلنة .. فالو نظرنا إلى مسائله القتل المجاني الذي يمارسه الإنسان .. للعودة إلى البدايات مع الاختلاف مع أقوال الباحثين الغربيين والعرب الذين قالوا عن القتل غير مبرر هو الحفاظ على المجتمع المعاش ( الأستاذ / تركي علي الربيعو في كتابه – العنف والمقدس والجنس في الميثولوجيا الإسلامية – في ملحمة الخليفة البابلية / الاجتماع على العنف المؤسسي – نص الملحمة يشير بوضوح إلى أن الجميع ساهم في تقطيع عروق دمه في تمزيقه ، فالكل مجمع على ممارسة العنف ضد الضحية .. إن الإجماع علي العنف يتسبب في عودة النظام والسلم ) .. حيث يشترك كل الإفراد الواقعون تحت تأثير تلك الحالة في العمل علي فعل ، قتل الضحية .. التي يجب أن تضحي بنفسها .. أم طاوعا أو كارها .. للعودة إلى بديات الأفعال .. إذا القتل المجاني .. ويجب التفريق بين القتل المجاني والقتل للأسباب أخرى .. أي وجود أسباب للقتل .. إنها الحالة التي تتكون على مر السنين لتصل إلى قمة الانفجار .. فيتحول القتل إلى القتل المجاني غير المعلن .. وقد يبدأ هذا القتل بسباب عقلية تتعدد فيها الأفعال التي يقبلها العقل البشري .. ولكنها تتحول إلى القتل الغير مبرر .. بان تقوم قبيلة ما بقتل قبيلة أخرى ، بفعل القتل المجاني .. إنه الخوف من الخطوة التالية للبداية .. هل معنى ذلك أن الإنسان تشغله الخطوة التالية .. ولماذا الخطوة التالية .. إلا لما نتحرك من خطوة البداية .. للوصول إلى الخطوة التالية .. أم التالية هي خطوة بعيدة .. لا ولكن ما نخاف منه هي الخطوة ما بعد التالية .. حيث تنتظرنا النهاية بكل فرح .. للبداية الجديدة .. ولكن تعالى لنهرب من هذه الخطوة لنصنع بداية جديدة .. أو لتقل فالعيش في البداية .. هو أقصى الأماني حتى يأتي الموت كرها .. وترجوا تحقيقا ما فاتنا في أطفالنا الصغار .. مع أن العلم ألقرآني يقول إن الإنسان كل إنسان يولد وهو حامل حياة أخرى وأحداث تتوافق مع حياته .. إذا هو لن يكون تكرارا لحياة الأب أو حاملا لم فقده .. وإنما هي أشياء تبعث في النفس أمل ، أن نتحمل خوف النهاية .

وفي النهاية وأمام شرع القبيلة .. يكون الإنسان حاملا لكل صفات القبيلة وقانونها .. وإن يكن ممن يدافعوا عن صفاتها وأسباب وجودها .. وعندما تقول إني إنسان متطور .. فيجب أن تكون قد تخلصت من سمات وصفات القبيلة .. ولكن خوف الخطوة التالية ، يجعلنا تحتفظ بكل سمات القبيلة داخلنا .. ليس حب أو كرها في سمات القبيلة .. ولكن هو الخوف من الخطوة المجهولة التي تصل إلى النهاية .. لذا نجد كل أفعالنا تعود إلى البداية .. خوفا من ترك القبيلة وحيدة .. دون سند من أفرادها .. إنه عدم البحث عن التفوق .. وعدم التخطيط المستقبلي للخطوة التالية .. كما يقال أن النظام الزراعي عندما يتغلغل في إنسان يبدون متطورا .. تجده يخرج عليك بعدم الاهتمام بالوقت .. فتجده يقول لك سوف نتقابل بعد المغرب .. أو بعد العصر .. فها أنت تساءل نفسك لماذا يحمل ساعة ؟ ما دام يقيس الوقت بأوقات الصلاة .. لن تتحير كثيرا إنه الخوف من ترك البداية .. لن أدور حولك لأقول لك أنا إنسان .. وليس حيوان .. أنا شاعر .. وأنا وأنا …… تلك بداية ماذا بعد هذه الخطوة .. تطور حاول أن تصل إلى الخطوة التالية .. إن الحياة لا تتوقف عند البدايات ، أذهب إلى الخطوة التالية ودعك من خوف الخطوة التالية .. قد تصل إلى النهاية وقد لا تصل .. ولكنك تفقد جمال ومغامرة الخطوة التالية .. الخطوة التالية التي تعيش في عالم الغيب .. هذا العالم الذي نحاول أن نكتشفه .. بكل المحاولات التي تبحث عن الخطوة التالية .

                                    بقلم // محمد الليثي محمد

من ديوان ابتهالات عاشق

        أقسمت عليك

 

تعست يا قلب نفسي

وتاهت بالصحراء أقدامي

آه يا أغلى الناس لروحي

     أذنبت في حبك ذنبا

      أضعتك وعصيت فؤادي تركتك للزمن تضامين  

         وأنا ألهو بغرامي         

                   حرام

حرام على نفسي بعد الآن

              تهواك

      فأنا لا أستحق دموعك 

                 أو بكاءك

                   وأنني 

           أقسمت عليك قسما

               آه آه  

                لو تجودي ملاك

             يا من بك غدرت

و بأحلامك قد سحقت   

           بحق حبك لي

دعيني أمت على شفتيك

         ويدي بيديك

 أرحل وحيدا عن عينيك

وفمي معطر برضابك

       أرى غروب شمسي       

            على ضفافك 

      يا من قتلت بها نفسي

                 يا ذاتي

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر