نحو بدايةٍٍ جديدة
فِي قَارِبٍ صَغِيرٍ
أبْحَرْتُ بِكَلِمَاتِي
أتَفقَّدُ الأَسْطُرَ
أُخَاطِبُ الفَوَاصِلَ
وَ أَسْألُ مِجْذَافَ الحَيَاة
عَن وِجْهَتِي
فَسَرَحْتُ بِأفْكَارِي
و نَثَرْتُهَا لِتَسْبَحَ
بِمِياهِ الحٓيْرٓةٍ
نَحْوَ شَاطِئِ الأَمَلِ
فَسَخِرَت مِنِّي
عَلَامَاتُ التًعَجُّبِ
وَرَافَقَتْهَا
عَلَامَاتُ الإسْتِفْهَام
تَسْتفْسِرُ مِنِّي
عَنْ عَالَمٍ جَديدٍ لاَ تَعْرِفُه
فَجْأةً هبَّت رِيَاحٌ
رَفَعَتِ الأَمْوَاجَ عَالِيًا
وَ أَلْقَتْ عَلَى قَارِبِي
حَجَرًا مُضِيئًا
خَرَجَ مِنْ أَعْمَاقِ البَحْرِ
فأضَاءَ عُتْمَةَ أَوْرَاقِي
وتَجَاوَزَ نُقطَةَ النِّهَايَة
نَحْوَ بِدَايَةٍ جَدِيدَة
عُنْوَانُهَا التَّفَاؤُل
إيمان صغير
