ربابة …بقلم الشاعرة سعاد شهيد

نص بعنوان / ربابة

أكتبني من تراتيل حفيف الشجر 

من هديل حمام وقت السحر 

من بريق نجمات تجاور القمر 

من هيجان بحر يقهر الضجر 

من طوفان غيرة كالنار تستعر

من مد بحر و جزر 

من عاصفة أشواق تحرق الحجر 

من همسات ليل يغري بالسهر 

من خطوات مجذوب تائه طول العمر 

يبحث عن محراب للصلاة عن مستقر 

أكتبني قصيدة تزلزل نبضاتي 

تكسر سكون ليلي

تجعلني 

تائهة 

حائرة 

أرسم من هيجان حنيني 

لوحة هروب من القهر 

أكتبني قصيدة 

تجعل كل بنات حواء في حيرة من الأمر

لأكون بيت القصيد ما تبقى من العمر 

لأكون ربابة قصائدك و الشعر

أكتبني بكل اللغات 

بكل الآهات

بكل شهقة تنادي للحياة 

أكتبني بلهفة مشتاق 

بنيران ملتهبة أراها

أقرأها في حرفك تفقدني الصبر 

بقلمي / سعاد شهيدcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

===== كتكوت طماع =====

 

عمي أمين جايب كتاكيت

 

يحط الأكل ومعاه الميه

 

يطلع عمي أمين ويقفل

 

ويسيب الكل ياكلوا سويه

 

قام فيهم كتكوت طماع

 

يجري ويضرب كل زمايله  

 

لأجل ياكل وحده نصيبهم

 

والكل بعينه يبص عليه

 

وبسرعة يكبر ويشيل اللحم

 

وبقى من ظلمه قد ديكين

 

عمي أمين شافوا سمين

 

قاله تعالي يلا تعالى 

 

انت تكون عشانا الليله

 

ندبحه ونخلي النار نشويه

 

شافوا كل زمايله المنظر

 

كلهم فرحوا وضحكوا عليه

 

قالوا يستاهل ياما ظلمنا

 

بمنقاره بيضرب وكمان رجليه

 

اهو راح للنار والكل ارتاح

 

ولا حد يبكي بدمعه عليه

 

وٱدي جزاة الظالم نار

 

يتشوي جلدة وكل مافيه

 

بقلمي 

 

صلاح الفيداوي 

 

القاهرة 

 

٢٨/١٢/٢٠٢١

#وهي # دي # الدنيا # 

“”””””””””””””””””””””

“””””””””””””””””””””””

وهي دي الدنيا 

لا بتجامل ولا تحايل 

وحظ المخلص فيها 

يبان بلا تقدير أو حتى جمايل 

فإذا حسبها حسبة صحيحة 

يلاقي حقه موزون مش مايل 

فعند ربك مكانة للصادق 

أما البعده فمصيرهم زايل 

ربك رب قلوب ونوايا 

فإذا أخلصت تبات مش عايل 

أكيد راح تجبر ويزول همك

تقل الحِمل ..!؟ 

أوعى تقول لا مش شايل 

كم مرة اتشالت عنك شيله تقيلة 

لا بالشطارة ولا بمهارتك شلت تقايل 

دا ربنا سترك شايل عنك لحُسن النية

 ولولا السعي يجمِّله صدق لشفت بدايل 

فمهما يطول الليل ويضلّم 

جاي لك فجر كله رسايل 

جاي لك نور كله بشاير 

يطمن قلبك ويمسح منه أي رزايل 

قيّـم حالك و أوعى تبالغ 

لا مع حُزن ولا ف الفرح كمان تتمايل 

آهي دنيا و أيام بنعيشها 

وقدرة ربي منظمة كونه بشكله الهايل 

فطمن قلبك وارضى وغالب 

 كل معاني اليأس الجاير وعيشها وحايل 

سيب لك ذكرى تنور أثرك

وتعلن كان عايش بينَّـا ببسمة وطيبه وكله شمايل 

أحلاها إنك تقرا في صفحة وجه 

أنه يحبك وإنه يجِبلك نجم السما لو طايل

وهي دي الدنيا مع ناس حلوه 

تمر بسرعة بجو الفرحه تركه رسايل 

 

#مصطفى #عبدالرحيم #الفرا

قصيدة بعنوان ** انتهت رحلة الغرباء

حين انتهت رحلتي

وقفت على جهة

الذكريات

فأريت أثار الدموع

تغطى الوقت

وسعادتي أصابها العطن

كانت الرائحة

تشد النهاية

إلي قبر العلاقة 

ذل يبحث عن كرامة

وكرامة لا تعرفني

أتعلم ما حل بي

حين نام الماضي 

دخلت الحاضر

بثقافة الغرباء

ساءلت عن حدودي

وطريقة سير الأشياء

عدد البلاطات

في حجرة روحي

وأنا في مكاني

أضيء عظامي

شموع تفتش 

عن ماء البحر

رأيت أيامي

تصرخ

عن حبال المشنقة

كيف ضاعت

مني الآمال

كنت جبانا

لأغير ترتيب المكان

وارتدى ثوب الغياب

فجلست بجوارها

جست شعري

وأعادت أفعالها

فعدت أرى ظلي

يرقص ويعربد   

في نار شموعها

يتبعني

بل أنا الذي أتبعه

كنت أرجو أن أحمله

أدخلته معطفي

فأخذتني لكي تغسله

قلت اتخذني معك

فاستدار عن الكلام

رايتها تعود

ونصف شهوتي بيدها

والقلب ينزل للبحر

وتشب نار عزتي

وكرامتي

حول سورها

أتي الآخرون ليروا

مقامي

بين هدوئي وخجلي

كأني خلقت في المنتصف

بين الشيء وعكسه

حين أنتظر زيارة

الحلم

واقفا في منتصف البيت

ارتدي قميصا 

على ذاتي العارية

ممسكا بصبري والصفات

شنطة فارغة

توجع يدي

من خفتها على جسدي

هل كنت مستعدا للنزول ؟

وبيدي بقايا كبريائي

        ***************

بقلم الشاعر // محمد الليثي محمد

سألني

كيف عَرَفتَني 

أجَبته بعدما كَشَفتَ لي عن

 آثار السياط على ظهرك 

وبعدما قلت

  عَن وجع السّياط على ظهرك

وبعدما قلت

عن السيوف التي مرَّت على جسمك 

وانتَ تَروي

كيف صَلَبوك ، ولَم تَمُتْ

وكانت المعجزة 

أنْ ظلّ صوتك 

بعدَ أن بَتروا أصابعك 

بل وأطرافك 

تهتف دون بكاء

والصوت نحيب احيانا 

  باسم المدينة العتيقة 

كانّك مِن آلِ ياسر 

تصرخ أحدٌ أحَد 

 ****

ولَم يَفتَديك أحَد 

ولم يَفتَديها أحَد 

وصوتك الشّعري

كان ولا زال

رسالة لكلّ أحد

***

  الكاتب جميل ابو حسين / فلسطين

التأطير الخصب الأعظم 

خياراتي أنت المؤدلجة من بعد تنظير طويل بطي جزر النوارس على درب نفسي التواقة لإعراب نور التحرر الأبيض من قيد ظلام الغياب لي معك من كل سياق نشوة ألوانك بين حناياي متصلة وقفة على قدم وساق من مجرات ألسن الإلقاء فوق موائد انتظاري شرحت المفرد والمثنى والجمع على صدرك الذهبي فتحت أبواب الدهشة بقبضة أحوال معانيك والاحتواء المترجل ومن بين أروقة كل سباق في البسط بنيت الشغف أطنانا لاترى من قبل صياد الضجر خذي من شهد ما تذوقت شفاهي لعق طلاء الرضا وظيقة تصاريف رياح الشوق أيقونة صفحة حياتي الممزقة لكل وجه يجول كي يبث الحجب الكثيفة حول خواطر خيالي ومن الأسوار العالية العاتية لموج الظفر بين لبنات العزلة مناجاة الناي القاطن تحت أوداج دبيب نفخة الشجن ميساء بيننا لاتحزن كاشف عن أنياب الدر في شباك الهنا مراسي شطٱن السرور الأكبر مابيننا من مسافات الغرق طبيعة الصبح تقديره في قطرات الندى أنت الحضور العذب اليافع يقتات على إيقاع صهيل الروح وغبطة ليالينا التي استوت على تطور البدر والقمر ومن ثدي الشمس تدثر عشقي صوب رجفة سهام الغايات بيننا رقراقة كذلك الملاحم الشفافة دون جمود يذكر اكتسبت رونق الحكايات المنمقة بملامحك المترعة في بحور الصفح النبيل الجميل والقصاصات في الحروب والمناوشات المرئية متناثرة حد تخمة أفراح حصاد ورود مداد الجاذبيات التي تحاكي روعة طبيعة اكتشاف الواقع المعاش المستثنى

سحر عناقنا والجبال الخلابة بوقفتنا السديدة عليها من عنفوان سرب طيور أجنحة الغرام جنة ظلال نسمة رؤيانا ألف وسيلة بيننا زاخرة بألفة القارات الخمس أعوام نجوم الللمس المحو والإثبات تعالي لقد أينع بيننا اللقاء وتنوع تلك من أنباء فصول المواسم والمراسم قامة خصرك ومضة الرشاقة تسع لصولة التخفيف والخفض ياعهدي الكثيف الذي لاح في الٱفاق العجلة مرايا الوجود الفلسفي فاق تصورات البشر بخطفة بيان المزج صدى التجسد بيننا والصخب جاء بدفع أهوال الخطب على قدر من دروس همزة الوصل

النداء الفواح خلف جذوع أشجار المواهب تعالي لقد 

 لملمت خراج بلدان أطياف العناوين بتباشير ابتسامتك الجياشة على السبورة دونك مضطربة معك ناعمة ذات سكينة مهداة ورحمة إن ذلك لمن دواعي سؤالي عليك الذي سكب من الحضارات بيننا إجابة شرف جبر خواطر السؤدد  

منارات بيننا بكر متوهجة مشتعلة ببنان أفكار كفي كلما مسح عناء البرد استعمر الدفء الفريد خصائص خيام أوتاد نماء التحيزات كما كان مع السماء السبع من ينابيع تدفق الفطرة والبراءة بيننا من ترانيم طبقات أرض الوداعة النماء الربيعي منتهى متاع لذة النبوءات الطازجة بيننا والخبرات الثرية التي تفادت كل أنواع غصون شرر الفيافي 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

مجذاف من ورق

—————————-

لا تبحر سفني 

إلا إذا فاض الشوق

وطغى على الفؤاد 

لوعة البعد

لا أريد من الإبحار 

غير الحب

لا أريد سرابًا وكذبًا 

يمزق الكفن 

إني أبحر حين أغرق

وحين أموت وحين 

أشعر إنك الأمل 

أروض القلب على الموج

وأغوص في بحر هواك

ليغلب زهر روضك

 الأشواكِ 

لا احدا يبحر دون شراع

أو حتى مجذاف من الورق 

لن يغمض جفن عيون الحب 

ولن اخفي الحقيقة 

بغربال 

إني أحببتك حبا سرمديًا 

فلا تظلمي قلبا أحب

حد الجنون 

أيتها القريبة البعيدة

جورا بغى النوى أضلعي 

و أنا في مهب الورق

لا أريد أن أخشى الشتاء

لا أريد الموت دون الحب

الحب وعد مثل الموت

حقًا لا يردُ

———————————-

ب ✍🏻 عادل العبيدي

♠ ♠ ♠ ♠ القصة القصيرة ♠ ♠ ♠ ♠

 

♠ ♠♠ جبر الخواطر على الله♠ ♠♠

 

  ♠ ♠ إشتهر بين زملائه في العمل وبين جيرانه في السكن ، بأنه طيب المعشر كريم الخلق ، لا يقصده أحداً في شيء إلا وجد عِندهُ مقصِده ، وظلت أيامه تتنقل من خير إلى خير ، حتى شعر في يوم من الأيام أنه مريض ولزمَ الفراش وجاءه الطبيب ، وهو في ذات الوقت له صديق ، فقال له: أنه يشك في أمر لا يحسم إلا بإجراء التحاليل ، وتم فعلاً عمل العديد من التحاليل وحملها إلى طبيبه ، وهنا أخبره طبيبه أن التحاليل تؤكد شكوكه وتقول أنه مريض بالسرطان منذ سنوات ودون أن يدري ، حيث أن هذا المرض يتسلل بدون أن يشعر ضحيته بوجوده والمرض فى حالة متقدمة ، مما يتطلب سرعة إجراء عملية جراحية وهي غاية في الخطورة ، ونصحه إجرائها فى أكبر مستشفيات إنجلترا (لندن كلينك) ، حيث كان يعمل من قبل فيها ، وفعلاً تم عمل الإتصالات من طبيبه إلى المستشفى ، وفوراً ذهب إلى هناك ، وبعد تحاليل دقيقة ، تطابقت مع التحاليل التي أجراها في بلده ، فأخبرته المستشفى بخطورة الحالة ، وأن نجاح العملية نسبته لا تزيد عن 10% ، وهنا تذكر أن بعض أصدقائه ترك عنده أمانات فطلب من المستشفى الرجوع إلى مصر لرد الأمانات التي عنده ودفع بعض الديون عليه ، فقد يلاقي ربه ولا تنجح العملية ، وأخذ من المستشفى بعض الأدوية كمسكنات على أن يعود بعد أسابيع قليلة ، ورجع إلى مصر وذهب إلى بلدته في محافظة الدقهلية ، لرد ما للناس عنده ودفع ما عليه لرجل باع له قطعة من الأرض ، وهناك وجد شيئاً غربياً ، عند محل جزارة إمرأة عجوز تغالب القطط على ما يلقيه الجزار من بقايا تنظيف اللحم ، وأقترب منها وسألها عن حالها ، أخبرته أن إبنها قد مات ، وترك ثلاث من البنات وأمهم المريضة ، ثم ماتت بعده بقليل أمهم من الفقر وسوء التغذية ، فأخذتهم في غرفتها التي تعيش فيها تحت سلم إحد البيوت ، وهن لم يأكلن اللحم من شهور طوال منذ آخر مرة تصدق أحد الجيران علينا في عيد الأضحى الماضي ببعض اللحم ، وليس عندي من المال ما أحضر لهم به لحم ، لذلك قد قمت بما ترى وأفعل ذات الشيء عند بائع الخضر ، فأأخذ الذي يذبل ويلقيه في الزباله ، فأخذها من يدها إلى الجزار ، وأعطاه ثمن لحم تأخذ منه كل أسبوع كيلو لمدة سنه ، ثم أخذها إلى بائع الدجاج وطلب منه أن يعطيها فرخة كل أسبوع لمدة سنة ، كما أخذها إلى بائع الخضار وأعطاه بعض المال ، وقال له إعطيها كل يوم ما تريد وكل حسابك عندي ، وفعل ذات الشيء مع البقال ، وأخبرها أنه ذاهب لإجراء عملية خطيرة ، لذلك ضمن لها لحماً وفراخ لمدة سنه ، وإذا منْ الله عليه بالشفاء وعاد ، فسوف يتولى أمرها وأمر البنات ويأمن لهم حياة كريمة ، وسوف يحضر لها سكناً صحياً لها وللبنات إن شاء الله ، فرحت مما قال لها ، ودعت له المرأة دعاءً أن يمنحه الله الصحة ويعود سالماً غانماً ويجبر الله بخاطره ، كما جبر بخاطرها وبخاطر بنات أيتام لا يعرفهن ، ثم تركها وأعدَ نفسه للرجوع إلى المستشفى في لندن لإجراء العملية ، ولما إجريت له التحاليل الطبية قبل العملية لتحضيره لها ، فوجىء الأطباء أن السرطان قد إختفى من جسده ، أعادوا التحاليل مرات عديدة ، فكانت النتيجة في كل مرة سلبية ، مما دفع الأطباء لسؤاله أي دواء أخذته في بلدك قبل الحضور الينا هذه المرة ، قال أنا لم أأخذ شيئاً إلا ما كُتب لي من مسكنات فتعجب الأطباء ، ثم تم إخباره من قبل المستشفى ، أن كل التحاليل تقول أنه سليم 100% ، مما أصبحت معه العملية غير ضرورية ، فعاد إلى بلدته وأول ما فعله كان يبحث عن تلك المرأة التي دعت له ليكافئها ، وسأل عنها الجزار ، فقال له بعد أن أعطيتني ثمن لحماً لمدة عام ، أخذت وهي معك كيلو ومن يومها لم تأتي لتأخذ اللحم ، سأله عنها وأين تقيم ، قال لا أعرف ولكن رأيتها مع إمرأة تسكن بجانب المحل ، طلب منه أن يدله عليها ، فذهب به إلى هذه المرأة ، فأخبرته أنها ماتت ، فسأل عن البنات فقالت أخذتهم سيدة في البيت التي كانت حجرتها فيه ، وأخذته إلى السيدة وأخبرها أنه متكفل بهولاء البنات ، وطلبت منه تركهن عندها ، فهي وحيدة وليس معها أحد ، وافق على أن يرسل لهن كل شهر مصاريفهم حتى زواجهن ، ويزورهن كلما جاء إلي بلدته ، فقالت له المرأة كم أنت كريم يا الله ، فأنتَ زي إبني فأنا عندي ما أعيش به فقط ، ولكني قلت رزقي ورزقهم على الله ، فالحمد لله أنه أرسلك لتسترنا ، فذهب إلى بائع الطيور والجزار وطلب منهما الذهب إلى عنوان البنات وتلبية كل طلباتهم ، وحمد ربه على أنه سوف يسدد الدين للمرأة العجوز التي دعت له بالشفاء فأستجاب الله لدعائها ، وعاد إلى طبيبه الذي أجرى تحاليل له فوجد أن المرض قد إختفى ، فأخبره عن الذي فعله مع تلك المرأة العجوز التي دعت من قلبها له ، والتي تحقق بدعائها له الشفاء ، فقال طبيبه صدقت فإن الدعاء يرفع الله به البلاء ، والذي أرده الله لك بلاء قُدر لك من أجل البنات اليتيمات ، ورُفع بصدق دعاء هذه العجوز فكان هو العلاج.

 

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

(((انا المجنون بعشق القمر ))

لامست قلبي بالغرام وبالحنين.                           

               وسكنت بأعماقي ومجرى الشرايين 

 

فإذا حضرتك غاب الألم

                 وإذا غبت عن الكون لقلبي وتين

 

يراك الناس بالعيون بشرا

              وعيني تراك ملكة والتاج ذهب ثمين

 

ايا أيتها التي اذابني فراقها حزنا

                     اما أن اللقاء ليهدأ صوت الأنين

 

قد مل الشوق مني حين تملكته

                وصار بقلبي المعذب أسير سجين

 

ايا ذاك الليل سئمت وحدتي

                فلا الفنجان يروي و لا نبضي رزين

 

ولا الألواح هادئة حين اداعبها

                  ولا الأقلام تستطيع وصف الحنين

 

أنا المجنون بعشق القمر ولا عجب

                فهل يكفي جنوني حتى الفؤاد يلين

 

أنا الذي رسمتها فوق الواحي قمرا

                 ولا يكفي لوصف عشقي لها دواوين

انا الذي سلمت قلبي للهوى  

            وصرت في عشك يا قمري سجين 

وجع العشق يا حبيبي ماله دوى 

                     غير وصال حب تلا قي المحبين

   ولكن يا حبيب لا بد ما نلتقي رغم 

           رغم البعد ويتحقق ما كتب على الجبين

.✍️الشاعر عبدالغني يوسف ابوربيع الشراري تاريخ ١٢/ ٣ / ١٩٩٢م

.

.

تعالى ربُّنا

تُروّضُني بِظُلْمَتِها اللّيالي***وتَعْصُرُني النّوائِبُ بالنّكالِ

أبيتُ بِمَرْقَدي وأنا غَريبٌ***أُدَقِّقُ في الكَلامِ وفي الفِعالِ

أُفَكّرُ في رَحيلي يَوْمَ تأْتي***بِحجْرَجَةٍ تُكَرّرُ في السُّؤالِ

تُطالبُ بالوَديعَةِ في سُكونٍ***وَنَزْعُ الرّوحِ يَعْصِفُ بالزّوالِ

سِأرْحَلُ تاركاً عملي دليلاً***على خُلُقي بما حَمَلتْ خِصالي

                               ////

تعالى ربُّنا عمّأ نقولُ***وفصْلُ القَوْلِ تَفْقَهُهُ العقولُ

نَشَأْنا في مواطِنِنا صغاراً***وقدْ كَبُرَتْ بِرُفْقَتِنا المُيولُ

وكُنّأ نَعْبُرُ الأيّامَ لَهْواً***وفي أعْمارِنا تَجْري الفُصولُ

نُحاوِلُ تارةً ونَتيهُ أخْرى***وربُّ النّاسِ يَعْلَمُ ما أقولُ

وفي مَجْرى الحَياةِ وَجَدْتُ نَفسي***تُحيطُ بيَ الوَساوسُ والطُّلولُ

 

محمد الدبلي الفاطمي