التأطير الخصب الأعظم 

خياراتي أنت المؤدلجة من بعد تنظير طويل بطي جزر النوارس على درب نفسي التواقة لإعراب نور التحرر الأبيض من قيد ظلام الغياب لي معك من كل سياق نشوة ألوانك بين حناياي متصلة وقفة على قدم وساق من مجرات ألسن الإلقاء فوق موائد انتظاري شرحت المفرد والمثنى والجمع على صدرك الذهبي فتحت أبواب الدهشة بقبضة أحوال معانيك والاحتواء المترجل ومن بين أروقة كل سباق في البسط بنيت الشغف أطنانا لاترى من قبل صياد الضجر خذي من شهد ما تذوقت شفاهي لعق طلاء الرضا وظيقة تصاريف رياح الشوق أيقونة صفحة حياتي الممزقة لكل وجه يجول كي يبث الحجب الكثيفة حول خواطر خيالي ومن الأسوار العالية العاتية لموج الظفر بين لبنات العزلة مناجاة الناي القاطن تحت أوداج دبيب نفخة الشجن ميساء بيننا لاتحزن كاشف عن أنياب الدر في شباك الهنا مراسي شطٱن السرور الأكبر مابيننا من مسافات الغرق طبيعة الصبح تقديره في قطرات الندى أنت الحضور العذب اليافع يقتات على إيقاع صهيل الروح وغبطة ليالينا التي استوت على تطور البدر والقمر ومن ثدي الشمس تدثر عشقي صوب رجفة سهام الغايات بيننا رقراقة كذلك الملاحم الشفافة دون جمود يذكر اكتسبت رونق الحكايات المنمقة بملامحك المترعة في بحور الصفح النبيل الجميل والقصاصات في الحروب والمناوشات المرئية متناثرة حد تخمة أفراح حصاد ورود مداد الجاذبيات التي تحاكي روعة طبيعة اكتشاف الواقع المعاش المستثنى

سحر عناقنا والجبال الخلابة بوقفتنا السديدة عليها من عنفوان سرب طيور أجنحة الغرام جنة ظلال نسمة رؤيانا ألف وسيلة بيننا زاخرة بألفة القارات الخمس أعوام نجوم الللمس المحو والإثبات تعالي لقد أينع بيننا اللقاء وتنوع تلك من أنباء فصول المواسم والمراسم قامة خصرك ومضة الرشاقة تسع لصولة التخفيف والخفض ياعهدي الكثيف الذي لاح في الٱفاق العجلة مرايا الوجود الفلسفي فاق تصورات البشر بخطفة بيان المزج صدى التجسد بيننا والصخب جاء بدفع أهوال الخطب على قدر من دروس همزة الوصل

النداء الفواح خلف جذوع أشجار المواهب تعالي لقد 

 لملمت خراج بلدان أطياف العناوين بتباشير ابتسامتك الجياشة على السبورة دونك مضطربة معك ناعمة ذات سكينة مهداة ورحمة إن ذلك لمن دواعي سؤالي عليك الذي سكب من الحضارات بيننا إجابة شرف جبر خواطر السؤدد  

منارات بيننا بكر متوهجة مشتعلة ببنان أفكار كفي كلما مسح عناء البرد استعمر الدفء الفريد خصائص خيام أوتاد نماء التحيزات كما كان مع السماء السبع من ينابيع تدفق الفطرة والبراءة بيننا من ترانيم طبقات أرض الوداعة النماء الربيعي منتهى متاع لذة النبوءات الطازجة بيننا والخبرات الثرية التي تفادت كل أنواع غصون شرر الفيافي 

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

أضف تعليق