تعالى ربُّنا

تُروّضُني بِظُلْمَتِها اللّيالي***وتَعْصُرُني النّوائِبُ بالنّكالِ

أبيتُ بِمَرْقَدي وأنا غَريبٌ***أُدَقِّقُ في الكَلامِ وفي الفِعالِ

أُفَكّرُ في رَحيلي يَوْمَ تأْتي***بِحجْرَجَةٍ تُكَرّرُ في السُّؤالِ

تُطالبُ بالوَديعَةِ في سُكونٍ***وَنَزْعُ الرّوحِ يَعْصِفُ بالزّوالِ

سِأرْحَلُ تاركاً عملي دليلاً***على خُلُقي بما حَمَلتْ خِصالي

                               ////

تعالى ربُّنا عمّأ نقولُ***وفصْلُ القَوْلِ تَفْقَهُهُ العقولُ

نَشَأْنا في مواطِنِنا صغاراً***وقدْ كَبُرَتْ بِرُفْقَتِنا المُيولُ

وكُنّأ نَعْبُرُ الأيّامَ لَهْواً***وفي أعْمارِنا تَجْري الفُصولُ

نُحاوِلُ تارةً ونَتيهُ أخْرى***وربُّ النّاسِ يَعْلَمُ ما أقولُ

وفي مَجْرى الحَياةِ وَجَدْتُ نَفسي***تُحيطُ بيَ الوَساوسُ والطُّلولُ

 

محمد الدبلي الفاطمي

أضف تعليق