تعالي لنطير سويا .. للشاعر مصطفى حيدر

تعالَيّ إليَّ نطير سوياً

نحطُّ على أفرع الزيزفون

فإني بنيتُ من القشِّ عشَّاً

لننعمَ فيه ببعض السكون

فضمّي جناحَك تحت جناحي

لنغربَ عن نظراتِ العيون

عن البرد يحتلّ فصل الشتاء

عن الثلج في عشقه للغصون

عن الريح إن زمجرت في المساء

وهاجت تلوح بثوب المجون

عن الحاسدين عليك العفاف

وطهرَ النوايا وطيبَ الظنون

عن الصائدين بمكر ِالدُهاة

لتفريقنا بعد ذاك الشجون

بنادقُهم صوبوها علينا

فهيّا نغادر وكرَ الجنون

هناك على الزيزفونة عشٌ

هناك تنامين ملء الجفون

خالد مصطفى حيدر

هاتف يهتف بي .. للشاعر ممدوح نظيم طملاي

هاتفٌ يهتفُ بي

فإني لستُ أنساهُ*ففي الأحشاءِ ذكراهُ

فقلبي من بهِ وجعٌ*وأبكي كيفَ ألقاهُ؟

يحنُّ القلبُ يطلبُهُ*لأنَّ القلبَ يَهْواهُ

وقلبي في الهوَى وَطَنٌ*لقلبٍ فيَّ سكناهُ

فَهَلَّا نَلْتَقِي يَوْما؟*وأنظرُ في مُحُيَّاهُ

فإني حينَ أنظرهُ*تَسرُّ النَّفسَ رؤياهُ

وأشعرُ أنني منهُ*وأني فِيهِ أَحْيَاهُ

وأني حينَ أذكرُهُ*يَئِنُّ القلبُ أوَّاهُ

حَبِيبٌ كَيْفَ أهْجُرُه؟ُ*وإنَّ القلبَ مَثْوَاهُ

وشِعْرِي حِينَ أكتُبُهُ*فإنَّ الحُبَّ فَحْوَاهُ

كأنِّي في الهوَى قَيْسٌ*يناجي الشِّعرُ ليلاهُ

د. ممدوح نظيم طملاي في ١١/ ٢/ ٢٠١٨

القارئ حكم لكن أين هو !؟ للأديب حسن علي علي

🌸القارئ.القارئ.حكم جيد.لكن أين هو..!!!🌸

*ماكانت الكتابة.إلا.لتوصيل أفكار.أوعلوم.او معلومات..!! *وما كانت الكتابة..لكل شيء يطرأ علي البال والذهن.ولكن..للجديد..المفيد منها..فقط..!! *وما كان الكاتب..كاتبا حقيقيا..إلا..بثقافته الواسعة..وتشعب معارفة.. وتمكنه من لغته.. وتميز أسلوبه..مع وضوح فكرته التي يريد أن يوصلها.. لمن يريده أن يستفيد منها..!! *وماالقارئ.القارئ.إلا.عقل واع..مستعد دائما لإستقبال الأفكار الجديدة الجيدة المفيدة له.التي تزيد معارفه وثقاقته وخبرته ودرايته.. *ومن أجل ذلك يجب أن يكون صبورا.يقرأ بتاني وبفهم..ويفرز وينتقي ولا يأخذ كل فكر يقرأه..كحقائق..وثوابت..!!

*(وإن هذا الثالوث.-كاتب كاتب.كتابة مثمرة.. قارئ قارئ..-هوالمقياس الحقيقي للثقافة في المجتمع..ثم في الأمة)!!!!

*أمابالنسبة للافكارالمعقدة..فليست هي السمة الغالبة علي الكتاب..ولكن البعض منهم رأي أن البساطة..مع السطحية..إلي جانب تلك الأفكار العادية هي الشائعة والسائرة والمهيمنة..على الحياة الأدبية..فأراد لنفسه..بعضا من التميز.. ليعلن عن فكره بطريقة يرضي بهامافي نفسه من بعض (أو كثير من) التية..!!! فنجده قد إختط لنفسة هذه الطريقة(كماكان من الشاعر أبا العلاء المعري..في اللزوميات..)!! *وهذه الطريقة يستغربها الكثيرين في البداية..كما يستحسنهاالقلة..!! (وهذاحال الناس حيال كل جديد..)!! وبعد أن يكتب لهذا العمل وغيره الإنتشار..لايعدمن الكتابة المستغربه. وياخذ طريقة في عالم الفكر.ويكن له.كتابه..وقراءه..

*أما بالنسبة للتراجم والمترجمين.. فهناك من يظلم النص المترجم.لضعف ترجمته.. ولعدم تمكنة من اللغتين. ولعدم وضوح المغزي الذي يريد الكاتب الأصلي أن يوصله..!!! وهناك من

يخدم النص المترجم..بما يضفيه عليه من معلوماته هو في ما يترجم ويعلم..والترجمة الصحيحة موجودة ولكن لدي بعض من يمكن أن نسميهم المترجمين المتخصصين (المحترفين)!!! *وعامة.* لا توجد كتابة جيدة الفكروالأسلوب تكتب إلاولهامستقبليها من القراء..مهما كانت معقدة..فالقارئ القارئ قادر علي أن يفك كل عقد الكتابة مهما كانت درجة تعقيدها..طالما كان قارئا..متمرسا..!!!

والقارئ الجيد هو الحكم علي الكتابة الجيدة المفيدة.دون أي مؤثرخارجي عليه..ولكن هل هذه النوعية من القراء موجودة بيننا..؟!!

*****************************

بقلمي.. حسن علي علي

حين يصبح الترند أغلى من سنوات العلم .. للأديب محمود سعيد برغش

حين يصبح الترند أغلى من سنوات العلم

بقلم: محمود سعيد برغش

لما تأخذ أعلى الدرجات في الثانوية، وتسحل نفسك سنوات طويلة في كلية الطب، وتعيش بين المراجع والمحاضرات والمستشفيات، وتسهر الليالي من أجل حلم طالما انتظرته، ثم تتخرج طبيبًا…

تكتشف فجأة أن المشرط لا يصنع ترندًا!

هذه ليست مجرد حكاية شخص، وإنما أصبحت ظاهرة تستحق أن نتوقف أمامها.

كم من عالم ومخترع ومفكر وطبيب ومهندس وعبقري قدم إنجازات عظيمة، وعاش عمره كله يبحث ويكتشف ويخدم الناس، ثم رحل دون أن يكتب عنه القلم إلا سطورًا قليلة، ودون أن يعرفه الجمهور، ودون أن يصبح يومًا «ترند».

وكم من عقول عظيمة لم تجد طريقها إلى الشاشات، لأن أصحابها لم يعرفوا كيف يصنعون الضجيج.

في المقابل، أصبحت الشهرة في زمننا أسهل بكثير.

لاعب كرة قدم يحرز هدفًا… يصبح مشهورًا.

ممثل يظهر في عمل ناجح… يصبح مشهورًا.

مطرب يغني… يصبح مشهورًا.

راقص أو راقصة يظهر في مقطع… يصبح مشهورًا.

وشخص يصنع فيديوهات على تيك توك ويجمع ملايين المشاهدات… يصبح “تيكتوكر” ومشهورًا.

ولا عيب في الرياضة أو الفن أو الغناء إذا كان في إطار محترم، فكل إنسان من حقه أن يمارس موهبته.

لكن السؤال:

أين عالمنا؟

أين مخترعنا؟

أين الباحث؟

أين المفكر؟

أين الطبيب الذي أفنى عمره في خدمة المرضى؟

أين المعلم الذي صنع أجيالًا؟

لماذا يستطيع شخص أن يصبح مشهورًا بسبب مقطع مدته دقيقة، بينما يحتاج عالم إلى عشرات السنين حتى يعرف الناس اسمه؟

هنا الخلل.

لقد أصبحنا نعيش في عصر لا يكافئ دائمًا الأكثر علمًا، وإنما الأكثر ظهورًا.

ومن هنا جاءت المشكلة الكبرى.

فالشهرة لم تعد بالضرورة نتيجة الإنجاز، وإنما أصبحت أحيانًا نتيجة القدرة على جذب الانتباه.

من يستطيع أن يصنع ضجة، يحصل على الضوء.

ومن يستطيع أن يدخل الترند، يصبح حديث الناس.

أما الذي يجلس في معمله، أو مستشفاه، أو مكتبه، أو جامعته، ويعمل في صمت، فقد يظل مجهولًا رغم أن إنجازه قد يكون أهم من عشرات المقاطع التي حققت ملايين المشاهدات.

كم من عبقري مات ولم يعرفه الناس؟

وكم من مخترع صنع شيئًا أفاد البشرية، ولم يكن له ملايين المتابعين؟

وكم من عالم قضى عمره في البحث، ولم يظهر اسمه في برامج الترفيه؟

هؤلاء لا يحتاجون إلى ترند كي تكون لهم قيمة.

لكن المجتمع يحتاج إلى أن يراهم ويقدرهم.

نحن لا نريد مجتمعًا يحتقر لاعب الكرة أو الفنان أو المطرب، فهذا ليس الحل.

نحن نريد مجتمعًا يعطي كل إنسان قدره، ولا يجعل الشهرة معيارًا للقيمة.

فاللاعب له قيمته.

والفنان له قيمته.

والمطرب له قيمته.

وصانع المحتوى له قيمته.

لكن العالم له قيمة أيضًا… والمخترع له قيمة… والطبيب له قيمة… والمعلم له قيمة… والباحث له قيمة.

المشكلة أن الميزان اختل.

أصبحنا نعرف أخبار المشاهير أكثر مما نعرف أخبار العلماء.

نتابع تفاصيل حياة لاعب أو فنان، بينما لا نعرف اسم عالم يعيش بيننا.

نحفظ أسماء النجوم، ولا نحفظ أسماء أصحاب الإنجازات العلمية.

وهنا يجب أن نسأل:

ماذا نريد أن نعلّم أبناءنا؟

هل نريد أن يكون حلم الطفل أن يصبح عالمًا ومخترعًا وطبيبًا ومهندسًا؟

أم أن يصبح مشهورًا بأي طريقة؟

إذا أصبح النجاح عند الطفل مرتبطًا بعدد المتابعين، فماذا سيحدث عندما يجد أن أسهل طريق للشهرة هو إثارة الجدل وصناعة المقاطع؟

إننا بحاجة إلى تغيير ثقافة المجتمع.

نحتاج إلى أن نجعل العلم نفسه ترندًا.

نحتاج إلى أن نكتب عن المخترع كما نكتب عن المشهور.

وأن نستضيف العالم كما نستضيف الفنان.

وأن نحتفي بالطبيب كما نحتفي بنجم الكرة.

وأن نمنح الباحث والمفكر والمبدع مساحة في الإعلام.

لأن الأمم لا تتقدم بعدد مشاهيرها، وإنما بعدد العقول التي تفكر وتخترع وتبني وتنتج.

أما الترند، فهو لحظة.

اليوم شخص، وغدًا شخص آخر.

اليوم ملايين المشاهدات، وغدًا ينسى الناس كل شيء.

لكن العلم الحقيقي لا يموت بانتهاء المقطع.

قد يصنع الترند مشهورًا في ستين ثانية، لكن العالم الحقيقي قد يحتاج ستين عامًا ليترك أثرًا في البشرية.

وهنا الفرق بين من يبحث عن الشهرة، ومن يصنع التاريخ.

بقلم: محمود سعيد برغش

هزيان آخر الليل .. للشاعر السكتاني عبد اللطيف

هذيان آخر الليل

بقلم:_

السكتاني عبد اللطيف

بتاريخ:_2026….08….10

أيها الطيف

طالت عليك

الليالي

وأنشغلت بالملالي

هلت عليك

الأطماع

بالحيل…..والترهيب

من الضياع

أجبروك على

الإنصياع

إستسلمت تحت

التهديد

عرفوك الخوف

والإنخداع

لم يكتفوا بخيرهم

ينهمون كالجياع

أستولوا على

الأرض وأذلوك

أيها الكداب

الطماع

وضعوا على رأسك

تاج

من زجاج

وفرشوا لك السندس

والديباج

وأنت

أرسلت علينا

بطش الحجاج

وضعتنا في

سوق النخاسة

نشترى ونباع

تحت لحن

مذياع

قولوا :_

“العام زوين

أيها

……….الرعاع”

ما بعد النافذة .. للأديبة د . راوية عبد الله

“ما بعد النافذة”

ما وراء الزجاج، تبدأ الحكاية حين يطلّ الإنسان فلا يرى العالم كما هو، بل كما ينقصه.

وما إن يطيل الوقوف أمام النافذة، حتى تتبدّل مقاييسه في صمت. لا يعود يرى الأشياء لذاتها، بل كما تمنّى لها أن تكون يومًا.

يمرّ بين الوجوه، فلا يلمح إلا ما غاب عنها؛ ويجلس في البيوت، فلا يشعر إلا بالأثاث الذي لم يُقتنَ؛ ويصغي إلى القلوب، فلا يسمع إلا الكلمات التي لم تُقَل.

هكذا لا يبدأ البعد عن الواقع بخطوة، بل بنظرةٍ أطالت الوقوف أمام أفقٍ لا يعرف الاكتمال.

للخيال نعمةٌ تشبه الماء ما دام يروي الروح، لكنه يغدو بحرًا بلا شاطئ حين يطلب الإنسان منه وطنًا دائمًا.

عندها يصبح الواقع ضيفًا ثقيلًا على قلبٍ اعتاد موائد لا تُقام إلا في الذهن. وما كان يبعث الطمأنينة يصير عاديًا، وما كان يملأ اليد دفئًا يغدو أقلّ مما يستحق أن يُمسك.

ليس لأن الأشياء قد ذبلت، بل لأن العين التي عادت من تلك الرحلة لم تعد تعرف كيف ترى الضوء وهو يهبط هادئًا على التفاصيل الصغيرة.

لقد تعلّمت أن تقارن، ولم تعد تعرف أن تكتشف.

وربما كانت أكثر الخسارات خفاءً أن يفقد الإنسان قدرته على الدهشة بما يملك؛ لا لأنه فقير، بل لأنه وسّع رغباته حتى لم تعد تشبع.

عندها لا يعود النقص في الأشياء، بل في العين التي تنظر إليها. فالخيال، حين ينفصل عن جذوره، لا يمنح القلب جناحين، بل يعلّقه بين سماءٍ لا تُلامس وأرضٍ لم يعد يطمئن إليها.

فيغدو العمر سلسلةً من المطاردات؛ كلما اقترب الإنسان من صورةٍ رسمها في ذهنه، تبدّلت ملامحها، وولدت في الأفق صورةٌ أبعد، كأن المسافة نفسها صارت قدرًا لا نهاية له.

وهكذا يظلّ يطلب حياةً أخرى، حتى تمرّ حياته الحاضرة من جواره دون أن يشعر.

لهذا تبدو الحياة أحيانًا كنافذةٍ لا تحتاج إلى اتساعٍ جديد، بل إلى عينٍ عادت من سفرها الطويل، وتعلّمت أخيرًا أن ترى.

أن ترى أن الزهرة التي تنمو عند العتبة لا يقلّ سرّها عن تلك التي أزهرت في الحلم، وأن الضوء الذي يهبط على الأشياء كلّ صباح ليس أقلّ جمالًا لأنه لم يأتِ من جهةٍ بعيدة.

فليس كل ما نتمناه أكثر قيمةً مما نملك، وليس كل ما نراه وراء الزجاج أوسع من العالم الذي تقف أقدامنا فيه.

وربما لا تكون الحكمة أن نتخلّى عن أحلامنا، بل أن نعرف كيف نحلم دون أن نُهين حاضرنا، وكيف نمدّ أعيننا إلى البعيد دون أن نعبر فوق القريب.

فبعض الأحلام لا تُفسدنا لأنها بعيدة، بل لأنها تجعل القريب يمرّ بنا من غير أن نراه.

✍🏻د.راوية عبدالله🇾🇪

جف زماني .. أم هو الوفاء .. للشاعر عقل عقل

جف زماني … أم هو الوفاء

تاليف :

عقل عقل

عتبي على زمانٍ فيه قلَّ العطاءُ

أم حسرةٌ على بشرٍ جلُّ ما فيه جفاءُ

تبدّلت القلوبُ ، وصار الوفا استثناءُ

وصار الصدقُ في زمنِنا يُقابلُه الجفاءُ

نمشي بين خلقِ اللهِ ، والروحُ في عناءُ

نمدُّ لهم يدَ الودِّ ، فيأتينا الجفاءُ

وكم صاحبٍ ظننّاهُ للروحِ انتماءُ

فإذا به عند أولِ محنةٍ يبيعُ الوفاءُ

فيا زمنًا علّمتنا أيامُهُ معنى البلاءُ

ليس كلُّ من ابتسمَ لنا يحملُ في قلبهِ صفاءُ

ومع ذلك سأبقى كما علّمني الكبرياءُ

أعطي دون منٍّ ، وأحفظُ للقلوبِ نقاءُ

فإن قلَّ العطاءُ في الناسِ، لن يقلَّ عطائي

فأنا لا أزرعُ المعروفَ طلبًا للجزاءُ— في ‏فلسطين – Palestine‏.

حنانك بدفيني .. للشاعر سيد الحلواني

حنانك بيدفينى

انت حنانك بيدفينى

ويقوينى على الأيام

كلمة احبك بتنسينى

كنت عليها بصحى ونام

ياللى هواك عمره مايكفينى

روحى معاك ح تعيش ف هيام

بستناك فى الحلم تجينى

تملا القلب شوق وغرام

وادعى وأقول أمتى تصحينى

واسمع منك أحلى كلام

ياللى سرقت منى سنينى

بكره ح تندم ع. الأيام

لو عَدت من غير ماتجينى

تبقى ما دُقتش طعم حنينى

وساعتها ح تجينى أوام

يا حبيبى انا ح أفضل مستنى

وتمر الأيام غصب عنى

واحلم بيك تسقينى حنانك

والقى ف حضنك كل أمان

أمتى بقى راح تنوى تجينى

وتنسينى ظلم الأيام

سيد الحلوانى

نافذة الحب .. للشاعر أنس كريم

نافذة الحب

في الديار تنضج صرخة العاشق

ليس الحب السبب

يكتب قصته في حضن الأمل

كطفل مبتسم

يعرف من الحياة سوى الحلم

ولا شيء يخسره

سوى طمانينة الصلاح

فتحت الباب

بمفتاح الحنين

فظهر جماله

لترسم الفرح

البسمة ترقص لك

أحضان مشروعة

كي يستقبل الفرح..

يعبر الوقت

كلما سبحت بالأمل

دقت العيون

الجرس

الشوق يسكن الأرض

فيعيطنا الآمال

كلما مر العاشقون

فتظهر الشمس

ساطعة

مكتملة

اندفع الغبار

كالغريب

خرج من بطن الديار

ليغادره صامتا

الحب حياة

الأمهات موطن المحبة

طعنة الهزيمة قاتلة

من جديد..اختفى الضجيج

على اسوار الديار

صرخة

كتبت كلمات

القصيدة

تعيدون الحكاية

طفل أثقله غبار الشمس

فلا تنتظر أيها العاشق

المجنون

لا تهرب أيها الجميل

أيها الصبر

إنهم ينتظروا..كثيرا فعلوا

وكثيرا حاول العاشق

كي ينتظر

أنس كريم.اليوسفية المغرب ..

هودج الغياب .. للشاعر عبد السلام الجاف

(هَوْدَجُ الغِيَابِ)

ه🌷🌷🌷🌷ه

إِلَى أَيْنْ..

أَيُّهَا الحُلْمُ تَأْخُذُنِي؟

وَلِمَ..

فَوْقَ هَوْدَجٍ

الحُزْنِ تَحْمِلُنِي؟

أَمَا جَفَّتْ مِنَ السَّيْرِ

مَدَامِعُ الطَّرِيقْ؟

وَكَيْفَ سَأَبْحَثُ

فِي عَتْمَةِ المَسَافَةِ

عَنْ.. بَرِيقْ؟؟؟..!!

(عبدالسلام الجاف)