جف زماني … أم هو الوفاء
تاليف :
عقل عقل
عتبي على زمانٍ فيه قلَّ العطاءُ
أم حسرةٌ على بشرٍ جلُّ ما فيه جفاءُ
تبدّلت القلوبُ ، وصار الوفا استثناءُ
وصار الصدقُ في زمنِنا يُقابلُه الجفاءُ
نمشي بين خلقِ اللهِ ، والروحُ في عناءُ
نمدُّ لهم يدَ الودِّ ، فيأتينا الجفاءُ
وكم صاحبٍ ظننّاهُ للروحِ انتماءُ
فإذا به عند أولِ محنةٍ يبيعُ الوفاءُ
فيا زمنًا علّمتنا أيامُهُ معنى البلاءُ
ليس كلُّ من ابتسمَ لنا يحملُ في قلبهِ صفاءُ
ومع ذلك سأبقى كما علّمني الكبرياءُ
أعطي دون منٍّ ، وأحفظُ للقلوبِ نقاءُ
فإن قلَّ العطاءُ في الناسِ، لن يقلَّ عطائي
فأنا لا أزرعُ المعروفَ طلبًا للجزاءُ— في فلسطين – Palestine.

