فضيلة الاعتذار .. !!

 

لا تكابر إن طلبت لاعتذار

قد يكون الأمر سهلا باختصار

 

كل جرم يذدريك فى العيون

فارتد ثوب عذر بليل أو نهار

 

ليس فضلا أن تكابر فى انتشاء

من تعالى ذاق كأسا من مرار

 

فى اعتذار المرء درء للمهالك

فيه بتر للشرور عن كل دار

 

لا تدع شيطان إنس يحتويك

ما اعتذار المرء إلا فى وقار

 

ماء وجهك . إن أهين دون رد

كيف تحيا بين قوم فى اندثار ؟!

 

لا يشافى قلب عبد إن أهين

غير كأس من ردود الاعتبار

 

الشاعر / منصور أبوقورة

موطني

 

ذكرته والدموع تبل خدي

ونار البعد تحرق في فؤادي

 

فلا أدري لمن أشكو همومي؟

سألت الله أحظى بالرشادِ

 

نظرت الى السماء بطرف عيني

 وقلبي بات يخفق بازديادِ

 

تذكرت الطفولة كيف كانت

وببتي اليوم يقطنه الأعادي

 

فرب البيت يعلم ما بنفسي

ولا اُخفي إشتياقي للجهادِ

 

فيا وطنا عشقت الموت فيه

أهيم بحبه في كل وادِ

 

عرين اليوم تحرسه كلاب

 أنرضى العيش في هذا التمادي؟

 

تخلى القوم عنك ولست أدري

ساشدو باسمكم في كل نادِ

 

تركت الاه تحرق في ضلوعي

ونار الشوق أضحت كالرمادِ

كلمات رشاد القدومي

عيوني للدموع

أسألك بروحي وقلبي الموجوع..

لماذا القسوة فأصبح الفؤاد فيك مفجوع..

إيه إللي غيرك في حبك ولا قلبك أصبح من الخدمة مرفوع..

………

فكم عانيت في حبك من عذاب..

فلم أحتمل ولا أصبر على الغياب..

والزمان بينا حكم من غير أي عتاب..

اختفاءك المفاجيء جعلني أجن كعاشق لك مجذوب..

ماهو ربك رب قلوب..

………

فأصبحت أحيا بين الأماني والذكريات..

وانيين قلبي وألم الاهات..

وضعف قلبي إللي حبك من غير مقدمات..

فياليت الصبر يصبر على صبري ويرزقني الراحة بدلا من العيش على المسكنات..

فارحم عذابي في حبك واجب نداء قلبي إللي انفطر من كثرة النداءات..

فعد لعش عشقك إللي تركتة بدون سابق إنذارات..

فخري شريف

أنا وحياتي….!

إن حياتنا كماء طاهر نظيف ولا يُعَكِرُ طهارته إلا إذا شرب منه مُتَحول رديء….!

لقد ضِقت ذَرعا من هؤلاء الشُّذاذ المتحولون ….!

فهم كمن وضع قطرة سُمٍّ في بئر ينبع من أعماق الأرض لِتُروى به كل من كانت له حياة على هذه البسيطة ..

لقد حاول هؤلاء المتحولون أن يُظهِروا أنفسهم بأنهم هم الأرقى ولكن إذا نظر أحدهم في المرآة وجد شيءا ليس كمثله ومع ذلك يُقْنِعَ نفسه بأنه أفضل بكثير من جاره الذي إتخذ لنفسه صومعة ليتدارك ما بقي له من هذه الأيام أقصد ما بقي له من أيام فوق الأرض ليذكر ربه في الضحى والعِشِّيْ …

أي أيها القوم…

إن مثل هؤلاء هم قوم متحولون سترفضهم النيران كي لا تتأثر بنجاستهم فتصبح بعد ذلك لا تأثير لها وهذا يعود لشِدَّة ما هم فيهم من بُرود أخلاق وقلة رجولة ….!

إن مَثل هؤلاء القوم إن صح التعبير كمثل الذي هربت منه روحه كي لا تُتَّهم من ريحهم القذرة وتتبرأ منهم …..!

أي إخوتي….

يا من كنتم لي عونا في بناء صرح من سبقوكم أصحاب الحكمة والفضيلة…

غادرتم الحياة وتركتموني أصارع ممن يدعون انهم هم الأرقى وهم المخنثون

تركتموني وحيدا أُقاسي …

حِرت في أمري فأصبحت أبحث عن رفاق لي كانوا كمثلي وأصبحو ذكرى فلن أجدهم إلا في ليلةٍ تصدع فيها النجوم وقمرها ينير كل من أطرق الرأس وكان من المفكرين….!

تركتموني وحيدا بين هؤلاء الذين لا يتهامسون إلا في أزقة مظلمة…!

را ودتني نفسي أن أسير في وضح النهار كي أهتدي لسبيلي لكنني إهتديت عندما كان الليل أحلك فعلمت أن الفضيلة لا تظهر في النهار وتظر في ليل حالك كي لا ترجمها الكلاب بالنباح…..!

سالم المشني من بقاع أرض الله الواسعة….

. ( الكباري يقول. )

                       ======

الكباري يقول لحجي سلب لي فؤادي 

 

             مذحجي من يطوله 

 

فاتن الحسن معروف بالحضر والبوادي 

 

         بالوفاء مامثيله 

 

لو طلب مهجتي مني كريم الأيادي

 

        اطعت أمره وقوله

 

أنا من فرط حبي وكثرة ودادي

 

        جعلت قلبي دليله

 

 انت ياغيد أنت المنى والمرادي

 

          كله صفاتك جميله

 

شامخ الراس إبن الأصول ألجيادي 

 

        لك مواقف جليله 

 

لوتريد نصرتي أعددت لنصرك جوادي 

 

         وسيف تبع وخيله

 

ياأخت بلقيس بنت الرجال الشدادي 

 

           أهل السيوف ألصقيله

 

انت الحياة أنت زهري يافل وكاذي

 

           يابو العيون الكحيله

                  *******

محافظة لحج من من محافظات اليمن الخضراء الجميله أغلب سكانها من قبيلة مذ حج الكبرى واللتي تسكن أغلب محافظات اليمن 

           ^^^^^^^^^^

بقلم د المستشار القاضي

 يحيى محمد يحيى منور الكباري

            اليمن 🇾🇪

***** ساكن الروح ****

إهداء إلى شقيقي وعضدي وحبيبي أخي العزيز/رجب السيد بدر العماري أدام الله عزه وأطال عمره

*************************

شمس النهار وبدر الليل يا رجب

قل لي بربك كيف الشوق يحتجب؟!

 

يا ساكنَ الروحِ والأشواق جامحةٌ

ناء الغريب فكيف الجسم يقترب؟!

 

نور المحافلِ والتاريخُ مادحه

قد أعجب الكون إذ يزهو به العجبُ

 

بالجود مفتخرٌ بالحربِ منتصرٌ

هو المروءةُ والأخلاقُ والذهبُ

 

عند العطاء تراه البحر في ألقٍ

أما الحروب فنادوا هاكمُ الغضبُ

 

الأخ نور لدى الأفلاك منزله

فوق السحاب علا ترنو له الشهب

 

في الحرب فارسنا بالعلم كاتبنا 

في كل معترك يزهو به الغلبُ

 

كالفرقدين وعين الله تحرسنا

والأمُ رحمته والعلمُ والأدبُ

 

كنا يتامي فأغنى الله ساحتنا

والأم مدرسة تحنو لها الخُطَبُ

 

ما أجبن السيف إن عاداه صاحبه

وأصدق العلمُ ما صحّتْ به الكتبُ

 

شر العلوم علومٌ لا خلاق بها 

وشر قربى لحقِّ الأخِ ينتهبوا

 

فالزمْ أخاكَ فموجُ البحرِ مهلكةٌ

من يزرعِ الشوك لن يُجْنَى له العنبُ

 

شعر أخيك المحب د. ربيع السيد بدر العماري

تئن الروح في سرها 

تسبح في اقنية الجوع

تتسائل ؟!!هل ترمد الحب

هل أصابه الفقر

تبكي تجاهر بالقول

لا أملك أجنحة للسفر

مذ كنت صغيرة أنتظرك

أنظر إليك عبر قوس قزح

أحلم بك ..أحلم أن أطير

أسيرة عبر المدى

لا منك ولا إليك

صوت الريح يسائلني 

من أنا يصفر

يزلزل قلبي يصيح 

قال:فتحت لك قفص الحب

مملكة كي تطئي قلبي 

ماذنبي إن خانتني السحب

ماذنبي إن كنت خيالاً

گعذب الشهب

أين أنتِ في ورقي

أنا أستودعتك حرفي 

طائراً إليكِ إلى الأبد

ربما يعقد الغيم اليوم احتجاجاً

فتمطر سمائي شوقاً

إليكِ ولا أحد

ماذا عساني أقول :؟!

عزف الشوق يدق الطبول

وسيل حبك في جوارحي

مافات قد فات

دعينا نسافر معاً …إلى الأبد

رجاء بحصاص

قلم يرسم القصص ( الحلقة الثانية)

انتبه باهر لمن حوله وقال له صاحبه صادق

(ما بك يا صديقي أتحدث معك ولا تجيب)

رد باهر: (أنا معك ماذا كنت تقول).

أخذ صديقه يتحدث عن أمور المحاضرات بكلية الفنون الجميلة،وباهر مشغول بملامح الفتاة .

بعد المحاضرة أخذ الريشة والألوان وحدد ملامح وجهها 

وأثناء تحديد الملامح شعرت بأفكار تأتي لها لنص جديد

فكتبت 

(حين ترسمني أبعدني عن العيون واجعل هوانا في مأمن مكنون لا يراه غيرنا يا قلبي الحنون)

فوضحت له رؤيتها أكثر فأخذ أدواته وذهب لبيته في غرفته وانهال على لوحة الرسم فأتقن 

رسمها ببراعة كأنه يراها حقيقة)

#أسماءيحى

تناص لامناص 

مناط ونياط ونوط ساكنة القوافي أمام نوافذ الواقع ومن ساحات التجريد علقت مما تواشجت بيننا المعاني الثرية على غصون الفجر قطرات الندى ومما حشد خيالي علوم الشرق الخلاب في وجداني الرقراق المنمق بك على الدرب الفريد ركضت فرسة النهر وعلى ظهرها صهوة نشوة المهاجر إعرابي بغرقي الفواح مما امتصت أوجاع الغوص من تحت قيعان الانتظار في صحبتي ملامحك الشفافة والنيازك المدهشة تواترت بألف لبس جديد من تحت نشوة ألوان سماء موعدنا الذي تثاءب بسؤال السؤدد على كف من فخار وذهب حيث الحلم الوارف بكسوة جلد رؤياك الناعمة اغترف شوقي المنتخب من حضارات الشغف العالم الأكبر هي مراياك المتناثر ببضاعة غير مزجاة عكست بيننا من كثافة بلاغة الصور 

الألبوم بسري في التقليب مرتقب اللمس الشهي البهي الٱلق بوداعتك تعددت الأسباب ومن غاية أهداف وصال السرد بنطق رسمك لوحة أهداب بهية عن صولة الحرير الملبد تجلى الإطار على معصمي وتحلى بيننا من أطنان نغمات أجواء معانيك رجحت كفة موازين فك كل عقبة ومن حضورك العذب اليافع الطازج بدلال الصبايا والشهب الساقطة 

على مدرج زوايا كحلك السرمدي أخذتني الرعشة القصوى 

حيث وراثة عرش الجد أكمام اقتحام العقبة منك سقيا ما تأبطت حنين في جداول الكياسة تدفقت بيننا رقصات عشقي بين ذراعيك نما القرب المرتطم و المنتظم في سياق العقد المتصل في رقاب كامل هيئتك نزلت منزل النساك و شمرت دونك عن سواعد الزهاد حتى يتسنى للصوم والصمت أن يتعانقاعلى تعالي شح الحواس هنا تجلت إذاعة موجة قناة ملاك قراءات وحكايات ومساءات حتى القصص لملمت بيننا الجاذبيات والخصائص النبيلة الخصبة من حقول 

موطن غربة الورى ومحفل الروح الشجية سلكت على 

صدرك ضلوع الطرق المعوجة من مركز الاحتواء ومحور الشعر المسدل على وتين صعيد طهر الإلقاء استطعمت النور ضربت الغبش خلف أسوار الغياب هنا مقام الوشوشات العتيقة المطرزة بجمال فاتن تخوم أوتار نكهة الأغاني المترعة في بحور الطبيعة غمست غرس الصدى تغريد كذلك البلابل والنوارس في محراب نفسي التواقة لعبير بئر قوافل رواحة البوح الجليل بيننا والصخب كلما تدلى بيننا قوس قزح ببتسامتك الذهبية جمعت أركان الزلزلة بخزائن جنى مداد عمري الزاخر بفصول العطاء لقياك بين المحو والإثبات سبرت غور حل المعضلة إن ذلك لمن دواعي حسن سؤال الربيع 

إجابة أنت لي متاع سكينة مراسي شطٱن المختبر 

توقعات بيننا بالطيف والعنفوان والنون والسين 

مرئية ليالينا الحرة من فوق وسائد نسيج ما 

طويت البشرى نضارة النأويل لمست عصب 

البداية والنهاية كذلك كل تتويجة في

 العبق عبقري يقتات على إيقاع

الحسان دون نشاز النقاط أو

 السطور التي فقدت من فرط ندبات غبار الحزن وتراكم الضجر صفحة دوحة الوئام ممدوحة في الانصهار والتجسد 

بيننا لينة على أصول نماء طبقات ستائر الإزاحة عن فقه العودة تسعى على قدم وساق في بحور التأهب على 

قفزة في النقلة النوعية وسعة مطمورة بطمي أفراح 

هودج مابنيت لك سنام زفافنا الموفور البنية وبكل يسر بيننا أينع لا مستحيل تحت الشمس بيننا مما روضت لك البساط الأحمر الطائر بزينة الكواكب والطموح والجموح الأسمر تعالي 

ثم اسكبي لحياتي متاع الرتق والفتق الشموع التي تداعب عطر أنفاسك والهطول المستمر في خواطر العتمة ومما أسفر عن فتيل الشهد القائم فوق سفارة طلاء ظفر أمشاج مالعقت شفاهي كسر الرتابة أنت البيان الشفاف تنقره ذاكرتي 

ثم تجول في خيلاء ركب الخيول تحارب من أراد أن يعكر صفونا تعالي دون نسيان لقد لقد رفعت للمضارع 

بيننا العناوين الجياشة عبر مراسيل الشأن أعمدة من 

أوتاد مما فتحت ظرف أبواب الختام جامع  

نصوص حكمة النسائم من بين تجاعيد وجهك

 الخصب بيننا الأشياء الثمينة تتلافح لمعول الحساد 

 لاترى بيننا حبكة الأسياد لاتنزف الخطى الخاسرة سلاسل 

أدبية ومسارح ومشاهد وألسن من جامعات الشرح الطويل صوب زخات عناقنا أفنية مستثناة ومساحات خضراء إشرأبت عليها الرأس تعالي لقد عبأت لك مما أينع النبأ

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

كم

كم من قلوب كالأشجار شامخة …

وفيها من الأحزان ما يكفيها…

كالنخيل يطرح إليك رطبا جنيا…

تقذفه بالحجر دون رحمة تُبديها…

والشمعة تحترق لتعطيك ضوءا…

دون من يرحم دمعها ويواسيها…

هذه هي الدنيا قلووب تنووعت…

فاحرص أن تكون بالحب والوفاء

 والإخلاص شامخا فيها….

 

     قلمي……….

خضر عباد علي

     العراق

 

….