حين أطلَّ التين

 

حين أطلَّ التين

هربتْ أشجارُ الزيتون 

وتنادى في التفاحِ أنين

غابَ الطلحُ وأطلَّ من خلفِ حرائقهِ التنّين

غاباتُ السروِ سالت دمعتها 

والصفصافُ حزين

حين أطلَّ التين

ضحكت كُمّثرى والتاعَ الليمون

وقفَ التوتُ عنيداً

سيقَ الرمّانُ لعصرِ الطين

حين تمادى التين

قّدّامَ النهرِ

نُسيَ الوعدُ

جلسَ الأغبى بمتونِ العرشِ

هربَ القمحُ بعيداً 

وتساوى الحنظلُ والشهدُ 

هذا العلقمُ حُكمٌ

هذا الحنظلُ مقدور

هذا المقدور ُ حريقاً 

هذا المقدورُ غضبةَ موجٍ في هُجرةِ أشرعةٍ في غُربةِ سفّانٍ وسفين .

 

حسين جبار محمد

ومررت بالبيت الذي

كلمات الشاعر محمد عبد العزيز رمضان

ومررت بالبيت الذي

                     فيه الحبيب سألته

أين الحبيب فلم أجد

                           ما كان إلا ظله

فبكيت حتى أدمعت

                         للبيت كل عيونه

وتشققت في حرقة

                          في رقة جدرانه

وتصدعت وتهدمت

                         وتكسرت أحلامه

يا بيت أين أحبتي

                           بالمر ذقت بعاده

ومررت بالبيت الذي

                         فيه الحبيب ألفته

وعييت من طول الهوى

                     سلمت قلبي عشقته

قد ضاع قلبي وانكوى

                         وأبى الفؤاد رحيله

ومررت بالبيت الذي

                          فيه الحبيب رأيته

فوقفت عند شجيرة

                            قد زينت بستانه

فسألتها هل تذكرين

                            بأني كنت حبيبه

ما كنت يوما عابثا

                           في كل قول قلته

أو كنت يوما لاهيا

                            في حبه ما خنته

فترقرقت من شكوتي

                         وتعجبت من غدره

قالت تعجل بالرحيل

                         فلن تطيق جماحه

إياك نكران الجميل

                           فذاك خير لباسه

ومررت بالبيت الذي

                       فيه الحبيب حسبته

بعهود حب قد وفى

                      فرمى المحب بهجره

قد ضاع مني واختفى

                          ماصان يوما عهده

مانالني إلا الجفا

                          وسقاني مر شرابه

ومررت بالبيت الذي

                      أحببت طيب نسيمه

ورأيت فيه قصاصة

                       موضوعة في روضه

تحكي نهاية قصة

                            غدر أطاح بحلمه

فمضيت أشكو غفلتي

                           أني مررت بحييه

إني اكتفيت من الهوى

                          إني احترقت بناره

سأفك قيدي فلم أعد

                          في حيرة من أمره

عنه سأرحل ابتعد

                       أنا لست ملك يمينه

حوراء العيون

 

وحوراءُ العيونِ سعتْ لِقتلي

بسهمِ جفونِها رمتِ السهاما

 

أقولُ لها : رويدَكِ ، واعذريني

ولا تُلقي علَى قلبي المَلاما

 

فما ذنبُ القلوبِ إِذا تلاقتْ

وقد نالتْ وفاقًا وابْتساما

 

بحسنِ الوجهِ أمْ بجمالِ روحٍ

فتنتِ القلبَ يا ليلَى فهَاما ؟

 

تسرُّ الروحَ من نظرٍ إليها

ومِن غنجٍ بها أغدو حُطاما

 

لها خدانِ معشُوقانِ ، أدنُو 

لأقطفَ منهمَا ذاكَ الخُزامَى

 

فمٌ كالتوتِ في رسمٍ ورِيقٍ

يذكِّـرني ويُنسيني المنَاما

 

وصوتٌ دافئٌ في كلِّ همسٍ

أعانقُ بِاسْمِهِ لحنًا تسامَى

 

وأمّا شعرُها فوشَاحُ ليلٍ

ويشرقُ وجهُها بدرًا تمامَا

 

تمرُّ فتُوقظُ الأحلامَ بِيضًا

ومازالَ الزمانُ بها غُـلاما

 

بقلم الشاعر السيدالعبد

**الإلحاد حماقةٌ وفساد**

 

**عمر بلقاضي / الجزائر**

 

*******

 

وَصْفُ الملحدين بالقرود تنويه بهم ومدح لهم، لأنهم يعتقدون أنّهم تطوّروا من فصيلة القرود 

 أخذا بنظرية التّطور لداروين، والتي تُعدُّ أهمّ دليل علمي لهم على الإلحاد وإنكار وجود الله سبحانه والتّطاول على الدّين، تلك النّظرية التي يعتبرها علماء اليوم (حماقة علمية) بعد أن فنّدت البحوث التّجريبية والنّظرية الحديثة الظّنون التّافهة والسّخيفة والمتخلّفة التي 

 بنيت عليها

 لذلك لا يُتصور الإلحاد من مثقّف يحترم عقله، خاصّة إذا كان ينتمي إلى بيئة عربية إسلامية عرفت نور القرآن الكريم

 والقصيدة وُجّهت لأحد أصحاب جرائد الإلحاد من قبل، بعد أن 

 نُصِح بجعل جريدته ميدانا للسِّجال الفكري النّزيه من غير انحياز، فأبى إلا

 أن يجعلها للإلحاد وحده، رغم أنّ المنطق الفكري والعلمي ليس معه، وتلك هي 

 ثقافة الإلحاد : جهل وعناد.

*******

 قد رامَ وصْلكَ لم تسمعْ ولم تُجِبِ

 

يا كاتب اللَّغوِ والتَّخريفِ والشَّغبِ

 قد رام رفعَك للأعلى بلا ثمنٍ

 

لكن أبيت أيا قردا بلا ذنَبِ

 قد رام رفعَك في بعثٍ لخرقتكمْ

 

لكن لزمتَ رُغام الأرض والتُّرَبِ

 ماذا تفيدُك أوراقٌ مدنَّسةٌ

 

إذا رميتَ بها في العَرْضِ والطَّلبِ

 ماذا تفيدك أقلامٌ مؤجَّرةٌ

 

أصحابها رُزِؤوا بالجهلِ والكلَبِ

 لا شيئ يسكنُ في دنيا جماجمهمْ

 

غير الحماقة والكفران والصَّخبِ

 الجاهلون ولو كانوا دكاترةً

 

المارقون من الأخلاق والأدبِ

 النَّاكرون لربٍّ صاغ منشأهمْ

 

الكافرون بكلِّ العلم والكتُبِ

 التَّافهون لرخصٍ في معادنهمْ

 

العابدون هوى الأطماع والإربِ

 العابثون على وجه الورى سفهاً

 

الحائرون خلال العيش في الدُّرُبِ

 التَّابعون لغربٍ بات رائدَهمْ

 

إلى الرَّذيلة والإفساد والعطبِ

 الخائنون بإصرارٍ مَواطنَهم

 

الحاقدون على الإسلام والعربِ

 أيا قُريْداً دعاهُ العزُّ فامتنعا

 

لسوف تندمُ يوم الخوف والكرَبِ

 تركت داعيَ عزِّ الدَّهرِ مُتَّبعاَ

 

سرب الدِّياثة والبلوى بلا سببِ

 أنتم صهاينةٌ والله فاضحكمْ

 

بما صنعتم لهذا الشعب من نِّكبِ

 مخابراتٌ لإسرائيل خدمتكم

 

أصبتم الأرض والإنسان كالجربِ

 يأتي الحسابُ وهذا الشَّعب يسقطكمْ

 

ولو سكنتم بروجَ الكون في السُّحُبِ

 يأتي الحسابُ وهذا الشعب يُنزلكمْ

 

ولو وصلتم لأعلى الدُّورِ والرُّتبِ

 قد حان وقتُ بيان الحقِّ فارتقبوا

 

حربا ضروسا على الإلحاد بالكتبِ

 بالعقل ، بالعلم لا بالعنف ندحركمْ

 

حتَّى تكفُّوا عن التَّزوير والكذبِ

 فإن أقمتمْ على الإلحاد حاق بكمْ

 

خزيُ المعيشة من لعنٍ ومن غضبِ

 وان تتوبوا فانَّ الله يرحمكمْ

 

لا يطردُ الله من تابوا من الرِّيبِ

 أيا وضيعاً غواه الكفرُ من سفه ٍ

 

إذا أردت علوَّ الشأن فاستجبِ

 

هوامش :

 – داعي عزّ الدّهر هو محمّد صلى الله عيه وسلم ومن خالفه ناوأه يذل حتما في الدنيا والآخرة

آخر الكلام …

 

“قومٌ يعشقون الإختلاف”

 

              تتعجب من قوم إذا إنتهوا من خلاف سعوا إلى إيجاد خلاف آخر ، شغلوا أنفسهم بذلك وتركوا الحياة تتصعب عليهم ، فقد قام من قال بالصلاة على النبي ﷺ بعد صلاة الجمعة ، فإذا بأخرين يقولون أن هذه بدعة ، وردت جهات وقوبل الرد برد آخر ، وهكذا فالقوم قد شغلوا أنفسهم بما لا فائدة من ورائه ، والإجابة عليهما بسيطة ، من يريد أن يصلي على النبي فاليفعل ومن يرى أنها بدعة فهذا وشأنه ، فيكفي أن الله خلقنا قد قال: ” أن الله وملائكته يصلون على النبي” ثم الأمر من بعد ذلك واضح ” يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما” ، فنجد أن مليار و٨٠٠ مليون مسلم حول العالم ، يصلون على النبي ﷺ ، كما أن الآذان لا ينقطع لحظة حول الكرة الأرضية “وأشهدوا أن محمد رسول الله” ، أذا نحن قومٌ سعوا إلى خلاف بلا داعي ، والإسبام في الجوهر يدعو إلى الخلاص من الإختلافات ، والبحث عن وسائل تسهل بها الحياة على الناس ، في أيام ضرب الغلاء فيها البلاد والعباد بشكل لم يحدث في مصر من قبل ، حتى أصبحت آلآف الجنيهات لا قيمة لها في هذا الغلاء ، وحتى وزارة الأوقاف بعد أن نشرت أن صك الذبيحة ب ٢٥٠٠ جنية هذا العام ، رجعت وقالت لقد تم تغير السك إلى الضعف ٥٠٠٠ جنية ، ولن يذبح خرفان هذا العام بل بقر ، الحياة الدينية لا تتحمل خلافات ، بل الحياة تتطلب التوحد والإستواء حتى يرحمنا الرحمن ، فاللهم صل وسلم وبارك على الهادي البشير ، رسول التوحيد والداعي إلى عدم الفُرقة بل إلى الإتحاد ، يرضي بهذا القول قوم منا أم لم يرضوا به ، فلا خلاف في الصلاة والسلام على رسول السلام ﷺ.

 

♠ ♠ ♠ ا.د/ محمد موسى

اليلى

       …….. ..          

 

ا ليلى هل تحسي 

بمايجول.. بقلبي حين يُنادى للرحيلُ

**

وكيف تُحاصرُ الاشواق قلبي.. وكيف جيوشها فيه تصولُ

**

تُمزق مهجتي وتبثُ فيه.. سمومًا لا دوا لها يُزيل

**

وتضرمُ في الحشاء اخدود نارٍ .. ضلوعي لهولها كالماء؟ تسيلُ

**

ا ليلى! هل بقلبك بعضُ مما.. بقلبي ام أراه مستحيلُ

غزاني الشوق حاصرني ومنه.. نجاتي أصبحت شبه! مستحيلُ

**

فإن فارقتُ دنياكِ مناتي.. وكان مقدرٌ عنكِ الرحيلُ

**

قِري عيناً بأن هواكِ حياً.. بقلبي ينتظر منك الوصولُ

**

سأنتظرُ يوم لقيانا بقبري.. لنحيا في الجنان عمر لا يزولُ

….. …….. ….          

نبيل على عبده حيدر الصلوي

عبدالله صادقي

 المغرب 

 

زينة وطني 

 

قلت انا هناك

 روحا لا الجسد 

هل اغير جسدي

 ام وطني والبلد

قالت كل الطرق

 تؤدي الى روما

إلا طريقك

 لايؤدي إلا لقلبي 

قلت قلبك قالبي

 تشكل على جسدي

كانك قدري

 تشكلت كما اشتهي 

شعرك اسود حرير

 به انا مكبل اسير

 تملكني لفني

  به ناسك زاهد 

 سوداء العيون 

بشساعة الكون 

فاحت باحت

 بسرها المكثوم

بقلبها المحموم 

دخلته مترددا 

متوددا فاغمضت 

اطبقت بالجفون 

خلتها قاتلتي 

ضغطت الزناد 

رموش حراب

رمت بينهما 

الاستشهاد 

سلاما كانت 

بينهما جنتي 

ستكون خلوتي 

قالت لا تنام 

لا تغص في الأحلام 

حتى اريك زينتي

لتستشعر السلام

— في الحقـــل

شعر؛د.وصفي حرب تيلخ

شبَكْنا الأياديَ عند الأصيلِ

—————————— وسارت خُطانا معَ الجَدْوَلِ

مَشَيْنا دقائقَ كُنّــــــا بها

——————————- نؤجّج نار الهـــوى الأمْثَل

وعرّجْتُ بين الحقول قليلاً

————————— فصرنا عن الخَلق في مَعْزِِل

جلستُ على سُنْدُسٍ أخضرَ

—————————— وقلتُ: حياتي, ألا تفعلي

فقالت : أرى الشمس قد ودّعتْ

——————————– وإنّي أخافُ مِنَ المُقبِل

من البدر يلقي خلال الظِّلال

——————————– عيــــوناً تُراقب كالعُذَّل

فقلتُ وكفّي إلى كفّها:

———————– دعي الخوف عَنْكِ ولا تَحفلي

أغيثي فؤاديَ, لا تحرميه

—————————- حنانيكِ بالعاشق المُثْقَل

فألقت إليَّ برَيْحــــــانةٍ

—————————- بناعمةِ اللّمسِ كالمخمل

وقالت وجَنْبي إلى جَنْبها:

————————– ليَ الله من حبّك المُذْهِل

شِفاهي تناديكَ في لهفةٍ

—————————– فكيف أكابر في مأملي

فهات اعطني قبلةً كالمُنى

—————————- وقبّلْ شِفاهي ولا تبخل

فقبّلتهـــــــــــا , ثمّ قبّلتها

————————– وكدنا بنار الهوى نَصْطلي

ظَلَلْنا نبادل حُبّاً بحبٍّ

———————- على الرّغم من أعْين العُذّل

أفقنا على شدَوات الطّيور

———————- وقد أوشك اللّيل أن ينجلي

فقُمنا نُغنّي كأنّا سكارى

—————– وفي الجوِّ من صوتها المخملي

وحان الوداع, فقالت:غداً

————————— فقلت: مُنايَ بأنْ تفعلي

(من ابرز عناوين توطيد العلاقات و بناء

 الحضارات..!!!!!!!!!!!……..)

قال عليه الصلاة و السلام:(إنما بعثت لاتمم

 مكارم الاخلاق)إنها البوابه الرئيسية للولوج

 إلى معالي التقدم والازدهار والتطور…………

الاخلاق حديقة كبيرة جميلة ورائعة تتسع

 للجميع بل تستوعب وتحتضن كل العلاقات

 الاجتماعية الإنسانية الصحيحة بداية اي

 حضارة هي اخلاق كريمة ونهايتها. سقوط اخلاقي ……………………………………

الا ترى معي تلك الربوة زهورها و ورودها

 الزاهية كيف تأسر الاقلام و الكلمات تتوافد

 اليها الآمال و الأحلام يلتقي ينسجم فيها

 الإنسان مع اخيه الإنسان تتهادى القلوب

 باقاتها وتذوب الاحقاد الكراهية في أرجائها

 عامرة على الدوام بالأخوة و المحبة.. …كل

 المشاعر وو.الأحاسيس الصادقة و الصافية

 النقية الايجابية ………المجتمعات السليمة

 ترتادها منذ ا لقدم وهذه الحديقة عنوانها

(مكارم الاخلاق)…….. عدنان درهم

~~~{ كلمة حق امام سلطان جائر ..تتغير بها الاقدار }~~~

 

الاوطان ثلاثه ..( وطن الميلاد ) والترعرع وذكريات الاهل والاصحاب والاتراب الخ….

( والوطن الدينى ) الوطن الذى تنتمى اليه بالعقيده وتتمنى سلامة اراضيه من كل عابث وهادر للقيم والمبادئ والعقيده

والوطن الاخير هو الوطن العام للانسانيه وهى الكره الارضيه

وله ايضا حقوق وهى الحفاظ عليه من عبث العابثين … 

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

اما الاول : وطن الميلاد هو وطنا لم تختاره وهو الذى اختارك بقدر الله ..وهذا له حق الدفاع عنه وعن اراضيه لما لهما من الفضل فى التنشئه والترعرع والتشبب الى اخر مراحل العمر .. رغم انك لم تختاره لكن فى سبيله تضحى ب اغلى ماتملك..الروح والمال والجهد وماتملك فداه وذاك الانتماء

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

والوطن الثالث وهو العموم للاوطان ..هى الكره الارضيه فهى اورثها الله للبشريه اجمعين وواجب على قاطنيها اصلاحها وليس افسادها ..والزود عنها من اعداء البشريه واعداء الحياه من جماعات او افراد وهذا واجب حتمى فهى ملك للجميع ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وموضوع الندوه او المقاله اليوم عن الوطن الدينى وهو الوطن الرمزى لجميع من ينتمون اليه والواجب الزود عنه من جراثيم البشر ومن طفيليات الملاحده والكفار وهاتكى الاعراض واقنعة البهلونات من غزوها او الاقتراب منها خوف عليه وعلى مأله من السقوط والتردى والانحلال الاخلاقى مايؤهله للسقوط الحتمى ان استشرت فيه الفساد وعم به الرزيله وانفتح على الغرب المقيت فى مصيدة محكمه ..اذا اردت ان تصيد الاسد اهدم عرينه اولا حتى لايلجأ اليه ف تضيعه ثم افقده انيابه ان استطعت حتى لايهجم عليك بهم ويفترسك …وايضا اتفق مع قطيع من الضباع اذا هاجمته صاروا معك حماية لك وصيد سهل والمصلحه عادله للجميع ..

والاسد هنا هو الوطن الدينى لانه ملجئك وقت شرودك ووقت توبتك ..ووقت اوبتك فان هدم ضاع كل دينك هباء منثورا وابحث عن دين اخر يدافع عنك كما تدافع انت عنه..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وما اراه الان هو بداية هدم الدين ..ب هدم اخلاقياته ..بهدم عقائده ..ب تميع اهدافه ..بمحاولة نسيانه او تحقيره او ابتذاله المهم ان تكون الصوره على غير حقيقتها حتى ينسحب الدين من الصدور ..ك تنفيث دخان السجائر زفيرا ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وانا بصفتى مؤمنا احب دينى ..اخاف عليه من اعدائه الذين جاثوا خلال الديار ..واصطنعوا الفتن ليل نهار ..غير مكترثين من المنتقم الجبار ..فهم يرونه غير رؤية الاخيار ..لاتوحيد ولاتبجيل ولاوقار .. هؤلاء الكفرة الاشرار ..اعداء الدين على الدووام والاستمرار ..يريدونها عوجا ليبلغوا مقام الانتصار..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

وطنى يامن ليس بعده من اوطان ..ان زلت فاين بعدك الامان

قالوا هؤلاء الاغيار ان اردت ابادة المسلمين عليك بالمرأه المسلمه..اعطها كاس وسيجاره وساويها بالرجل واجعلها تحتار.. وازغ عينها على الموضه والتعرى وكؤوس الخمر وصالات القمار.. وكل صنوف هذا الغمار ..يسقط الدين ويحل محله الرزيلة والنقيصة والعوار..

الجميع يعرف بداية هذا المشوار ..من قواد وصانعى القرار 

مهلا ياوطنى لاتتركنى بلا دين وبلا مله.. عريان بلا دثار ..

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

ارسل رسالتى هذه الى ارباب الوطن وحاميها واصحاب الدار

كونوا رجالا كما العهد بكم واجدادكم الذين جاهدوا وهم الاحرار …وهم الثوار ..ثاروا فى وجه اعداء الدين ب اقتدار

حملوا لواء الحفاظ على البلاد من الانجاس سبب هذا الدمار

ولكن رحلوا وتركوا ارثهم بيد اطفالهم الذين باعوا الديار .. وباعوا الاخرة بثمن بخس ..والحجه اكبر من ذنب الاشرار..

فيا بن سلطان عد الى رشدك ..وكفاك عبث ب محارم الديار..

فجدك ال مسعود كان اسد المحارم لايطيق صبرا على الكفار..

ف حرم الدخول على المحارم من كل جهات القبله للاغيار..

فلم تدنس اراضيهم من امثال ابو كهل ..وابو طغيان العشار

اما الان ف حدث ولاحرج ..مدينه كامله للترفيه والانحدار..

ملاهى ليليه ورحلات بريه تقدم الالعاب الترفهيه فى الجوار

وازالوا جماعات الامر بال ( ) والنهى عن ( ) ب الانشطار

ف الى اين ذاهب ياوطنى المحرم ..وماذا اخر هذا المشوار

ضعف الدين والاستهزاء به حنى يحتضر ويتبعه الانهيار..

س اهمس فى اذن اصحاب الامر همسه عتاب بلا اشهار..

عودوا الى جادة صوابكم قبل فوات الاوان والانكسار … وكونوا اسود ك عهد اجدادكم ال مسعود وفصل والفهد وغيرهم من الشهداء الابرار ..عاشزا وماتوا وهم احرار

كانوا السد المنيع على كل وضيع وكانوا سند الامه عيان جهار

فالامه فى خطر داهم والثعالب خلفهم يعزفون معازف الاوتار

تصم الاذن ويضيع الاذان بمثلياتهم التى تستشرى انتشار…

وتسقط الراية الخضراء وتغضب السماء وسينتقم منا الجبار..

اقول قولى هذا لله الواحد القهار ..الله لاتحاسبنا بما فعل السفهاء منا ..وطهر وطننا من كل عابث وقنا شر الانحدار…

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

المقال بها بعض التمويهات عمدا والقارئ الحاذق هو من يفهم

~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

كاتب هذا المقال .. ~~~~{ .سمير حموده }~~~~~