تناص لامناص 

مناط ونياط ونوط ساكنة القوافي أمام نوافذ الواقع ومن ساحات التجريد علقت مما تواشجت بيننا المعاني الثرية على غصون الفجر قطرات الندى ومما حشد خيالي علوم الشرق الخلاب في وجداني الرقراق المنمق بك على الدرب الفريد ركضت فرسة النهر وعلى ظهرها صهوة نشوة المهاجر إعرابي بغرقي الفواح مما امتصت أوجاع الغوص من تحت قيعان الانتظار في صحبتي ملامحك الشفافة والنيازك المدهشة تواترت بألف لبس جديد من تحت نشوة ألوان سماء موعدنا الذي تثاءب بسؤال السؤدد على كف من فخار وذهب حيث الحلم الوارف بكسوة جلد رؤياك الناعمة اغترف شوقي المنتخب من حضارات الشغف العالم الأكبر هي مراياك المتناثر ببضاعة غير مزجاة عكست بيننا من كثافة بلاغة الصور 

الألبوم بسري في التقليب مرتقب اللمس الشهي البهي الٱلق بوداعتك تعددت الأسباب ومن غاية أهداف وصال السرد بنطق رسمك لوحة أهداب بهية عن صولة الحرير الملبد تجلى الإطار على معصمي وتحلى بيننا من أطنان نغمات أجواء معانيك رجحت كفة موازين فك كل عقبة ومن حضورك العذب اليافع الطازج بدلال الصبايا والشهب الساقطة 

على مدرج زوايا كحلك السرمدي أخذتني الرعشة القصوى 

حيث وراثة عرش الجد أكمام اقتحام العقبة منك سقيا ما تأبطت حنين في جداول الكياسة تدفقت بيننا رقصات عشقي بين ذراعيك نما القرب المرتطم و المنتظم في سياق العقد المتصل في رقاب كامل هيئتك نزلت منزل النساك و شمرت دونك عن سواعد الزهاد حتى يتسنى للصوم والصمت أن يتعانقاعلى تعالي شح الحواس هنا تجلت إذاعة موجة قناة ملاك قراءات وحكايات ومساءات حتى القصص لملمت بيننا الجاذبيات والخصائص النبيلة الخصبة من حقول 

موطن غربة الورى ومحفل الروح الشجية سلكت على 

صدرك ضلوع الطرق المعوجة من مركز الاحتواء ومحور الشعر المسدل على وتين صعيد طهر الإلقاء استطعمت النور ضربت الغبش خلف أسوار الغياب هنا مقام الوشوشات العتيقة المطرزة بجمال فاتن تخوم أوتار نكهة الأغاني المترعة في بحور الطبيعة غمست غرس الصدى تغريد كذلك البلابل والنوارس في محراب نفسي التواقة لعبير بئر قوافل رواحة البوح الجليل بيننا والصخب كلما تدلى بيننا قوس قزح ببتسامتك الذهبية جمعت أركان الزلزلة بخزائن جنى مداد عمري الزاخر بفصول العطاء لقياك بين المحو والإثبات سبرت غور حل المعضلة إن ذلك لمن دواعي حسن سؤال الربيع 

إجابة أنت لي متاع سكينة مراسي شطٱن المختبر 

توقعات بيننا بالطيف والعنفوان والنون والسين 

مرئية ليالينا الحرة من فوق وسائد نسيج ما 

طويت البشرى نضارة النأويل لمست عصب 

البداية والنهاية كذلك كل تتويجة في

 العبق عبقري يقتات على إيقاع

الحسان دون نشاز النقاط أو

 السطور التي فقدت من فرط ندبات غبار الحزن وتراكم الضجر صفحة دوحة الوئام ممدوحة في الانصهار والتجسد 

بيننا لينة على أصول نماء طبقات ستائر الإزاحة عن فقه العودة تسعى على قدم وساق في بحور التأهب على 

قفزة في النقلة النوعية وسعة مطمورة بطمي أفراح 

هودج مابنيت لك سنام زفافنا الموفور البنية وبكل يسر بيننا أينع لا مستحيل تحت الشمس بيننا مما روضت لك البساط الأحمر الطائر بزينة الكواكب والطموح والجموح الأسمر تعالي 

ثم اسكبي لحياتي متاع الرتق والفتق الشموع التي تداعب عطر أنفاسك والهطول المستمر في خواطر العتمة ومما أسفر عن فتيل الشهد القائم فوق سفارة طلاء ظفر أمشاج مالعقت شفاهي كسر الرتابة أنت البيان الشفاف تنقره ذاكرتي 

ثم تجول في خيلاء ركب الخيول تحارب من أراد أن يعكر صفونا تعالي دون نسيان لقد لقد رفعت للمضارع 

بيننا العناوين الجياشة عبر مراسيل الشأن أعمدة من 

أوتاد مما فتحت ظرف أبواب الختام جامع  

نصوص حكمة النسائم من بين تجاعيد وجهك

 الخصب بيننا الأشياء الثمينة تتلافح لمعول الحساد 

 لاترى بيننا حبكة الأسياد لاتنزف الخطى الخاسرة سلاسل 

أدبية ومسارح ومشاهد وألسن من جامعات الشرح الطويل صوب زخات عناقنا أفنية مستثناة ومساحات خضراء إشرأبت عليها الرأس تعالي لقد عبأت لك مما أينع النبأ

أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

بقلمي نصر محمد

أضف تعليق