الكتاب

 لو فتح الكتابُ أبوابَهُ

 لَفاحَ من حَرفِهِ طِيبٌ العَبَقْ

 يداً لباغِ العلمِ قد مَدّها

 وسُلّماً للشمسِ صَفُّ الوَرَق

تُهَذّبُ العقولَ أسرارُهُ

 وتَنحَتُ الفكرَ كَجسمِ الوَشَقْ

 طيّاتُهُ الثَرّةُ لو قُلّبَتْ

 في عُتمَةِ الليلِ يلوحُ الفَلَقْ

 بين السطورِ اِن مَشَتْ فكرةٌ

 طال بها قوامُها وأتّسَقْ

 تُثَبّتُ الخطوَةَ أنوارُهُ

 وتمحو من دربها خط الزَلَقْ

 فَصاحباً كَمِثلِهِ لم أجدْ

 قد شاطَرَ الرأيَ معي وأتفقْ

 يؤنسُني في ليلتي سامراً

 ويحضن العقل كدفء الشَفَقْ

 يبقى معي لخاطري بَلسَماً

 ومَرهَماً شافٍ يُزيلُ الأرَقْ

 مَن أخَذَ الحَرفَ لهُ مُرشِداً

 فقد رأى النورَ بِقاعِ النَفَقْ

 

شعر أحمد عبد الوهاب الزراع

واحة أنت 

 

شكرا لعنييك تعلمني أجوبة 

تختصر الحب فيهما عناد

كل الأبواب أقفلها العتاب

تتسلل روحي كرضيع فطم

قبل إكتمال الموعد المشرع

أفتش في عيون كل النساء 

ولا أمتطي غير صهوة عينيك

لا فروسية لأبو فراس إلا أنت

ركاب تخلى يوم صدت رموش

كأنها رماح الوغى ثبتت عليها

علميني ولوج واحة فيها سكنت

روحي و تلذذت بعبق نخيلها

 

البشير سلطاني

أغمضت عيني كي يراك فؤادي

فسمعت أهاتي عليك تنادي

أدركت اني في هواك مـتـيّـم

وعرفت انك غايتي ومرادي

وشعرت انواراً تشع بخاطري

ويـداً تربّـت خافـقي بـودادي

أفنيت نفسـي فـي ضيائـك نشـوةً

والـيـك يــا أمـلـي تـركت قـيـادي

أيقنت أن الأنـس فـي هـذا الهـوى

والسهـد فـي عيـنك خيـر سهـادي

فهمتُ فيك متيماً وكان حبك مرادي

قلا تبخل عليّ بنسمةً يشم عطرها فؤادي

فبك احيا صبابةً وبك يموت ودادي

 

بقلمي فاضل علي العبسي\ العراق

………. قدري………. 

 

قَدَري امتَدّت نحوي يدُهُ

كسَرَت قلبي مَن يسعده؟

 

أمسِي مذ غاب بفرحته

لم أحظَ بسعدٍ أنْشُدُهُ

 

إِنْ يومي جار عليَّ فلي

أملٌ أنْ يُفرحَني غدُهُ

 

أشكو لك يا ربي وجعي

هذا ؛ مَن عنِّي يُبعِدُهُ؟

 

يا كاشف ضري يا سندي

ما خاب منيبٌ تُسنِدُهُ

 

سبحان الله تبارك ما

في الكون سواه نَعبُدُهُ

 

فتعالى لا إلَّاه لنا

ما خيَّبَ عبدا يَقصِدُهُ

 

يا ويحَ المرء إذا استَغْنى

عنْ ربٍّ أرحمَ يُرْشِدُهُ

 

في تيهِ شفا جُرُفٍ هارٍ

فيهِ أهوالٌ تَرْصُدُهُ

 

تتقاذَفُهُ الأمواجُ فَكَمْ

يشقى ببلاءٍ يُسْهِدُهُ

 

عُذْ بالله المولى هو مَن

فيما هو قاضٍ نحمَدُهُ

 

وازْرَعْ خيرا لِحصادِ غَدٍ

ما أنتَ زرعتَ ستحصُدُهُ

 

كرومي عبد العزيز 

المغرب

1/6/2023

لكم مني أحبابي الغاليين على قلبي هذه الهدية

و كلي امل ان تعجبكم و تروق لأذواقكم الراقية

 

         غدر القريب أشد و أمر

 

رأيت حسناء بثوبها الأصفى

تمشي بخيلاء على الرمل

كمشية الحمامة تزهو و تتمختر

صابرة قوية كم تتحمل

غير آبهة لا بعقرب و لا ببحر

أو بأشواك تدمي لها الأرجل

أعجبتني رشاقتها و طيب العطر

ما غيب تفكيري و حير لي العقل

كيف بهذه الشقراء التي تُسحر

لوحدها هنا هل هذا الامر يُعقل

 

همست لها :

 

ما الذي أوصلكِ لهذا الشط القفر

حيث لا أمان موجود و لا أمل ؟!!

 

ردت بحرقة :

 

و عيناها تكاد بالدم الغزير تُمطر

لا يظهر عليها أي خوف و لا وجل

أنا أنثى يا أخي بلا حياة و لا عمر

من أحببته سلب شرفي على عجل

ثركني كالديك المذبوح علي انتصر

لا عودة لي عند أهلي ليس لي حل

سآوي إلى ذاك الجبل لكي أنتحر

لأعود طاهرة الى الله عز و جل

 

أجبتها قائلا :

 

لا عليكِ أختاه سأُنسيكِ هذا الشر

إن قبلتني لأكون لكِ ونيسا و بعل

أُعوضكِ عن كل ما مسك من ضر

أُفرش لكِ الدنيا ورودا لا تذبل

و لكِ أُصبحُ الأخ الحنون الأكبر

معي أكيد سَتُشفين من كل العلل

نُرزقُ الذرية الصالحة أُنثى و ذكر

و الكريم سَيُعَوِضُكِ معي بالأجمل …

 

الشاعر و الزجال الغنائي و القاص

          ذ . بلعباس المختار

” رسائلك الغالية…”

هيوستن، تكساس، أذار ٢٠٢٣

 

مادمتُ حيّاً 

لن و لن اتجرأ و أحرق

رسائلك يا غالية 

التي كانت بالنسبة إليَ 

الحياة و المخدر و الحرية…

فكيف أترك النار 

تسرق من عمق عيناي 

حروفا كانت في منزلة

الزهور و المزهرية 

و سطوراً كانت في رحلاتي الصيفية

الشواطئ و الرمال بحرية…

كيف اضرم النيران 

في اظرفة البريدية

كانت مخابئي السرية 

 اخبئ في داخلها كنوزا رملية

رسمتها بعفويتي الطفولية 

في مفكرتي اليومية 

و اغلقتُ المداخل 

عليها وعليَّ !

 

#جمال_عبدالمومن

/++

 

/ احلى غنوة من حسون

 ——————————-/

 

( اه يا وطني اقبل ترابك و أشذو مع الحسون و الكروان

والبلبل والكناري.. وحمامة بيضاء تحمل روحي على كتف

الورد و الأزهار توزعها قبلا بالمجان)

 

( عامي )

 

 

ذي وردة من ورود بابل

من فينا شاطر يقطفها

 

من يعرف حكاية بلد رحل

ناس اهلو من اعز الناس

 

في قلوبهم خير و محبة

وزعوها سلم 

                 وزعوها سلام

 

تجوب أقطار الدنيا ازهار

خربوا بيوتها رجعت اوكار

 

ظلموني ألف مرة و مرة.!

 

* موش رجالة اصحاب شنبات.!

 

يا شط البحر يا دنيا انت

ذي بلدكم بلدنا والخيرات

 

عربية حرة من اول زمان

اعرفها اعرف ناس

            اهل عزة وكرامة

يا مفخرة يا أمة برجالها

 

يا مَيٌة يا خبز 

                من تربة بلدنا

تعشق الروح 

                 يعشق القلب

جمال خدودها

              فساتين ازهار

ذي اخر صيحة

            تلبس آخر حلة

 

تنسجها بناتنا

—— من —–

صوف وحرير 

 

ربيع اخضر بساط من جنينة 

يسقيها فلاح من دمو يرويها

 

ايغني لها غنوة يعزف 

رباب اوتارو من خلود

 

* أرواح اجدادنا اتصلي عليها.!

 

تتذكر اول زمان

—— من——-  

تفاحة و رمان.!

 

يا عيون الليل و يا نجوم السما 

يا قمر يا عاشق السمر والعوامة

 

يا قلب من ورد و روح من مسك

تسبح في بحر الشوق و المرجان

اتغني لنا غنوة حلوة من ريحان

انرددها نشيد أوطان بلد العربان

 

يا عيون يا سهرانة ما اتناام شي!

أتفكر بقلب ايحب أطفال تعلب.!

لا تعرف بغض حنيٌِنة ما تعرفشي.!

 

اسألها سلام تفرح اترد بأحلا كلام

اهيم في هواها حب يمامة و حمام

 

( و انا امشي احمل هموم وطن حبه ربيع في القلب.!)

— يتبع —

 

ذ/ العابد عبد الرحيم : 01/06/2023

ملهمتي الفقيه بن صالح المغرب تكتب للجميع

كشف السوء ببيان أن الإصابة بالنجاسة لا تفسد الوضوء

 

وإذا أصابتك النجاسة يا أخي

بعد الوضوء فكن بحكمك عالما

 

يبقى وضوؤك حاصلا لكنما

أزل النجاسة خذ وضوءك سالما

 

والبعض يعتقد انتقاض وضوئه

فلربما اشتبه المقام لربما

 

فأردت نظما للقصيد مبينا

لأكون في نشر العلوم مساهما

 

كم في العلوم من الزوال لمشكل

فلطالما فك المعسّر طالما

 

يا رب علمنا لما هو نافع

كم صار عبدك بعد فضلك عالما

 

صلى الإله على النبي محمد

وعلى الصحابة والأهيل وسلما

 

محمد أسعد التميمي القدس فلسطين.

ولوْلا فُسْحةُ الأملِ

ُتحيطُ بنا الوَساوِسُ والكآبهْ***فنشْعُرُ بالحنينِ إلى الكِتابهْ

ونسْألُ هلْ هُناكَ بُزوغُ فجْرٍ***يرُدُّ على التّرقّبِ بالإِجابهْ

ولوْلا فُسْحةُ الأملِ انْفجَرْنا***بفعْلِ اليأْسِ في نفَقِ الكآبهْ

وإنَّ اليُسرَ بعد العُسْرِ آتٍ***فَنخْلعُ ما يُعَدُّ من الرّقابهْ

ونحْيا كالطّبيعَةِ من جديدٍ***فَتُزْهِرُ في ضمائِرِنا المهابهْ

                                                 ////

تُخَفّفُ عنْ كآبَتِنا الحُروفُ***ولوْ قَسَتِ الحوادثُ والظُّروفُ

تُحَلّقُ بالعُقولِ إلى فَضاءٍ***بهِ الأفْكارُ تَنْحَتُها الحُروفُ

يزيدُ بها الطُّموحُ هُدى ورُشْداً***وحوْلَ النّور والتّقْوى يطوفُ

وعندَ الفَجْرِ تَنْفَتِحُ الأماني***فَتُزْهِرُ في ثقافَتنا القطوفُ

ونصْعدُ بعْدها قِمَمَ الأعالي***يُؤازِرُنا برَحْمَتِهِ الرَّؤوفُ

 

محمد الدبلي الفاطمي

( شماتة الأعداء ) 

 

شماته الأعداء 

في ظاهرها بلاء 

لكن في باطنها 

رحمة من الله 

وشفاء من كل داء 

فكم من ناقص 

ظننته بلسما 

وهو في الحقيقة 

يضمر لك العداء 

فكم من يوم لاحت 

لك منه سعادة 

وطيب اللقاء 

فتلقاه بالمحبة 

وحسن الثناء 

وهو يروغ منك

كما يروغ الثعلب 

متلون كالحرباء 

فلا تأسفن علي 

شماتة غادر 

فلولاه لما عرفت 

السم من مر الدواء 

                          تأليف ////// وائل أصيل