أغمضت عيني كي يراك فؤادي

فسمعت أهاتي عليك تنادي

أدركت اني في هواك مـتـيّـم

وعرفت انك غايتي ومرادي

وشعرت انواراً تشع بخاطري

ويـداً تربّـت خافـقي بـودادي

أفنيت نفسـي فـي ضيائـك نشـوةً

والـيـك يــا أمـلـي تـركت قـيـادي

أيقنت أن الأنـس فـي هـذا الهـوى

والسهـد فـي عيـنك خيـر سهـادي

فهمتُ فيك متيماً وكان حبك مرادي

قلا تبخل عليّ بنسمةً يشم عطرها فؤادي

فبك احيا صبابةً وبك يموت ودادي

 

بقلمي فاضل علي العبسي\ العراق

أضف تعليق