( شماتة الأعداء )
شماته الأعداء
في ظاهرها بلاء
لكن في باطنها
رحمة من الله
وشفاء من كل داء
فكم من ناقص
ظننته بلسما
وهو في الحقيقة
يضمر لك العداء
فكم من يوم لاحت
لك منه سعادة
وطيب اللقاء
فتلقاه بالمحبة
وحسن الثناء
وهو يروغ منك
كما يروغ الثعلب
متلون كالحرباء
فلا تأسفن علي
شماتة غادر
فلولاه لما عرفت
السم من مر الدواء
تأليف ////// وائل أصيل
