لا تأمل …بقلم الشاعر عدنان درهم
لا تأملُ النخوةَ و الشهامةْ..
منْ اولئكَ البشرْ…….
فإنهمْ موتى….!!!!!
و إنٍ تحركتْ اجسادهمْ……
ليسَ لها إحساسْ……..
لا تسمعُ و لا ترى….
ليستْ سوى محنطةْ
جوفاءٌ أعجازُ نخلٍ خاويةْ.. !!!…..
عدنان درهم
إليك وطني ….بقلم الشاعر الحبيب المغاري الادريسي
إليك وطني
إليك يا وطن النجوم أهفو
وبيدي بيارق مهندات تلمع
أنادي لبيك ياقدس ها أنذا
أسعى فهل معي من يسمع
هبوا رجالا من صخر جمعا
فالقلب مكمودوالعين تدمع
أزيحوا ظلام الذل لا تهنوا
واجلوا الضيم صوتنا يرفع
وارفعوا في الأنام أنسامنا
واعلوا ذكر ناصوتنا يسمع
سلاحنا مداد يسح مديدا
وأقلامنا شامخة فلانخنع
تعود لنا الملحمات كما كنا
وتشدو بها البلابل وتصدع
تعم الأرجاء أفراح تغمرنا
وينكد فيها الغاشم يرجع
سحائب الرحمة تعم أناسا
ويهون فيها غاشم أكتع
اليكم بني أمي كل التحايا
وللخائن موت بعير أوجع
إمضاء
الحبيب المغاري الادريسي
أمتي اتحدى …بقلم الشاعر عمر بلقاضي
أمّتي اتّحدي
عمر بلقاضي / الجزائر
إلى شعوب الأمة الإسلامية وحكامها ودعاتها
***
آلامُنا عظُمتْ قد أنهكت جسدي … والحزنُ أذكى لهيبَ الجمرِ في كبِدي
الكفرُ هدَّدني ، والظُّلم قيَّدني … أعيش مهزلةَ الإذلالِ في بلَدي
كرامتي ذُبِحت في ساحة الأممِ … باتتْ بمحفلِها منهوبة الجسدِ
صهيونُ وا أسفي قد بات مُنغرساً … في قلب أمَّتنا الغرَّاء كالوتدِ
والرَّايةُ انتكستْ قد غاب رافعُها … فالباسلُ المقدامُ في العُرْب لم يَعُدِ
ألبابُ قادتنا تاهت مثقَّلةً … بالجهل والذلِّ والأطماع والحسدِ
اللغوُ دَيدنُ من شلَّتْ عزائمهمْ … لو رحتَ تسالُ أين الفعل لا تجِدِ
إن نالهم في الورى ضدٌّ بقاصمةٍ … ضجُّوا كأرنبة في قبضة الأسدِ
أمريكا ربَّتهم في النَّوم ترصُدهمْ … فما لهم سَنَدٌ من هُوجِها اللُّدُدِ
القوم قد ركبوا أحقادهم وأتوْا … يُحيون معركة الصُّلبان والعُمُدِ
وقومُنا برعوا في قتل بعضهمُو … يرجون عزَّتهم بالنَّفث في العُقدِ
موت الفتى كمَدا من حال أمَّتنا … فعل أباركه في حقِّ مُعتقدي
أعراضنا انتهكتْ ، أرزاقنا استلبتْ … أرواحنا زُهقت هدْرا بلا عددِ
أفغان داميةٌ ، والقدس عانيةٌ … فالمسلمون أذيقوا الذلَّ في القيُدِ
ليبيا تعاني من الويلات دمَّرها … سمُّ النَّصارى وضرُّ الغلِّ في حَمَدِ
لهفي عليها على كلِّ الضِّعاف بها … على الصَّبايا وأهل الفضل والجُنُدِ
لهفي عليها على خيراتها نُهبتْ … قد عَبَّها الغربُ من شُرْهٍ ومن حَسَدِ
غزَّاءُ طوّقها الأعداءُ في صلَفٍ …فالكفرُ يكدمُها بالدَّاء والوَبَدِ
أطفالها صرخوا من ذا يُعلِّلهمْ … من ذا يمدُّ يدا للجائع الشَّرِدِ
من ذا يفكُّ قيودَ الأسْر عن أممٍ … ضُرَّتْ لرغبتها في حَضنِ مُعتقدِ
ضُرَّتْ لصرختها في وجه شانئها … الله أكبرُ نهجُ الحقِّ مُعتمدِي
ثوري لزعزعة الأعداء قاطبةً … أم صرت ناكلةً يا أمَّة الأسُدِ
***
يا أمَّةً وَلدتْ للنَّاس خيرهمو … ماذا دهاك ؟ فهل أحجمت أن تلدي ؟
أبناؤك اندحروا والجبنُ صغَّرهمْ … غاصوا برمَّتهم في عيشة النَّكَدِ
عودي لمركبة الإسلام ثانيةً … واقضي على شبح الأهوال بالجلَدِ
فالمجدُ ملحمةٌ بالكدحِ نصنعهُ … لا يرجعُ الشَّرفُ المسلوبُ بالنَّدَدِ
أسلافنا رفعوا رايات عزِّهمو … بالصبر والبذل والإقدام والزُّهُدِ
أجناد خالقهم للحقِّ ناصرةٌ … عاشوا وعزَّتهم خفاقةُ البنُدِ
وا أمَّتي اتفقي فالخطبُ طوَّقنا … وا أمّتي اتَّبعي الإسلام واتَّحدي
غزة تعاني الدمار ….بقلم الشاعر د.محمد موسى

