في قصاصاتي الورقية، تطواف تلذذي بالألم، رغم أنه مقروء صياغتها، منحوت عاجها، بحثتُ فيها طويلاً، عن كلمات تسعف نماء الحزن المعاند لأقداري، ترى؟ هل استفاق الحلم ؟! ومتى؟! مازلت أدوسُ على مدايَّ المحموم، أروحُ عبر أنفاق النفاق، يشرق في ظلال عرافتي انحناء كهلٌ ومسوّر، لغتي تبقى جوفاء جرابها مبحوح، يخرُّ ديجورها على خواصر الولادة، اللغز لاشيفرة له، حضّرتُ لهم كل الضوء، فرشت لهم الآفاق أثواباً قشيبة، طاف عالمي لأجلهم توقداً في الضلوع، برجفات نبض تتسارع لكن: ماهمي والضجيج لأجل قربهم ملاذي الذي ينشر أخشاب الأمل، ملتحفاً بالحب، صدقي يغلف حروفي وكل لحظة خيالي زائرهم أُرضعهم من ثدي الرغبات ألذَّ المشارب، لاأحصي فضلاً على من كفاني دق الحصون رفقة الإذهال وعبوراً للإدهاش، سكنوا وسادة أحلامي وأنا ماحييت ألتمس لهم الأعذار في كل رحيل نور الهدى صبان