مقولة يظنها البعض حديثا، ولكن مع البحث ظهر أنها ليس كذلك، ولكن أقرب من نسبت إليه هو البطل المغوار وأعجوبة الإسلام وأهل الشام القائد المقدام أبو عبد الله البطال. بلفظ “الشجاعة صبر ساعة”.
نسبها إليه الإمام الحافظ الذهبي في كتابه (تاريخ الإسلام) حيث قال: “عن أبي بكر بن عياش قال: قيل للبطال: ما الشجاعة؟ قال: صبر ساعة”.اهـ.
ونسبها له كذلك الحافظ ابن عساكر في كتابه (تاريخ دمشق)، والحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه (جامع العلوم والحكم)
منقول
يجوز للداعي أن يقول في دعائه “يا غارة الله” ولا حرج عليه في ذلك شرعًا، وأمر الدعاء مبناه على السَّعة وَتَخَيُّر الداعي ما شاء من الأدعية، دون ما اشتمل على الإثم والسوء، ويجب أن يُحَسِّن المسلم ظنه فيما يسمعه من المسلمين، وأن يحمل كلامهم على أفضل وأصح ما يحتمله من المعاني.
والدعاء بهذه الصيغة فيه إظهار لليقين بنصر الله وتحقيق وعده لعباده بالنصر والتأييد؛ إذ إن الداعي يخاطب جند الله الذين قيضهم الله لنصرة عباده بأمره جل جلاله؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾