النصر صبر ساعة ….بقلم الشاعر محمد حميدي

النَّصْرُ صَبْرُ سَاعَة

———————–

يارجالَ اللهِ صَبراً

النَّصرُ صبرُ ساعَةْ

لا تلينُوا لِلعَوادي

والْهجُوا بالضَّراعَةْ

لا تهُونُوا للأعادي

أَرُوهم عَينَ الشَّجاعَةْ

اقْلَعوا عُيونَ العُيُون

ففي ذا عينُ النجاعَةْ

دعُوا المثبطين فَهُم

قَدِ استكانُوا للوَضَاعَة

هذا اشترى رِضاهُم

وذا للحق باعَهْ

وذاكَ الغدرُ خليلُهْ

فارتضَى الأنذالَ أتباعَهْ 

الرجالُ في الصُّبحِ هَبُّوا

وأنارُوا الفجرَ بالنَّصَاعَةْ

وفي نُصرةِ الأقصى تَبارَوا

فالويلُ لِمَن أضاعَهْ

نبأُ الأفعالِ مُحكَم

وعلى المَلأ أشاعَهْ

رجلٌ لله أخلَصْ

لا شيءَ لفعلِ الحقِّ راعَهْ

(واللهُ غالِبٌ على أمْرِهِ)

وواللهِ سينصرُ اللهُ الحقَّ وأتباعَهْ 

احذروا غَدرَ ناقِضَ عُهودٍ

ووُعُودَه الخَدَّاعة

لا يرقبْ إلَّاً ولا ذِمَّةْ

وذا أَدنى ما اسْتَطاعَهْ

احشرُوهُ في زُجاجَةْ

أجبرُوه على الطاعَةْ

الْجُمُوهُ حَطِّمُوهْ أهينُوهْ

أقيموا عليه السَّاعَةْ

أعلِمُوهُ أنَّ النصرَ حَقٌّ

ونريدُ بعَونِ اللهِ انتزاعَهْ

سَيُقهرُ الباغي حَتمَاً

ويُعلَنُ بكُلِّ إِذاعَةْ

لِلمُتكَبِّرِ عُنُقٌ كُسِرتْ

حقيقةٌ لا إشاعَةْ

وعادَ الأوغادُ من حيثُ أَتَو

سَيكونُ ذا خبرَ الساعَةْ 

الشهداءُ في سبيلِ الله تترا

ما فَتَرَ عَزمُ شَهيدٍ لِلوقتِ ما أَضاعَهْ

إنصاعَ لأمرِ اللهِ حُبَّاً

فزادَ مقامُهُ إنصاعَا

يَوَدُّ لو عَاد لِيُقتَلْ

فقد باعَ للهِ نفسَهُ فَسَما الذي باعَهْ

(إنَّ وعدَ اللهِ حقٌّ)

ولن يُخلِفَ اللهُ وعدَ مَن نصرَهُ وأطاعَهْ

ياغارةَ اللهِ جُدِّي السَّيرَ لنُصرَتِنا

سِرَاعاً سِرَاعاً سِرَاعا

محمد حميدي

طوفان الاقصى

7 تشرين الاول 2023 

النصر صبر ساعة

مقولة يظنها البعض حديثا، ولكن مع البحث ظهر أنها ليس كذلك، ولكن أقرب من نسبت إليه هو البطل المغوار وأعجوبة الإسلام وأهل الشام القائد المقدام أبو عبد الله البطال. بلفظ “الشجاعة صبر ساعة”.

نسبها إليه الإمام الحافظ الذهبي في كتابه (تاريخ الإسلام) حيث قال: “عن أبي بكر بن عياش قال: قيل للبطال: ما الشجاعة؟ قال: صبر ساعة”.اهـ.

ونسبها له كذلك الحافظ ابن عساكر في كتابه (تاريخ دمشق)، والحافظ ابن رجب الحنبلي في كتابه (جامع العلوم والحكم) 

منقول

يجوز للداعي أن يقول في دعائه “يا غارة الله” ولا حرج عليه في ذلك شرعًا، وأمر الدعاء مبناه على السَّعة وَتَخَيُّر الداعي ما شاء من الأدعية، دون ما اشتمل على الإثم والسوء، ويجب أن يُحَسِّن المسلم ظنه فيما يسمعه من المسلمين، وأن يحمل كلامهم على أفضل وأصح ما يحتمله من المعاني. 

والدعاء بهذه الصيغة فيه إظهار لليقين بنصر الله وتحقيق وعده لعباده بالنصر والتأييد؛ إذ إن الداعي يخاطب جند الله الذين قيضهم الله لنصرة عباده بأمره جل جلاله؛ قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ﴾

منقول: دار الإفتاءcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أضف تعليق