تعلمنا أن الإسلام بكل الملل دين علم ويقين ، فالعلم بوجود الله سبحانه وتعالى ، ومعرفة مقصودات الحق سبحانه من خلق الإنسان ، وكيف يمارس ودوره في حياة سيأتي بعدها لله فيحاسبه عن الأداء ، فإذا أيقن الإنسان مرادات الله سبحانه وتعالى من سبب وجوده إستراح وأراح ، وأرسل الله سبحانه وتعالى الرسل والأنبياء حتى يعلم الخلق كيفية الوصول إلى إرضاء رب الخلق ، وختم الرسل والأنبياء بالرسول محمد بن عبد الله ﷺ ، وأعطى بحياته الإجابة النموذجية لحياة ترضى الله ، وتجعل جائزته الجنة في الأخرة بعد الموت ، مقصود الكلام أننا جميعاً في لجنة إمتحان ، إلا أن الله أرسل لنا معين على هذا الأمتحان فقدم إجابات نموذجية ، لكل الأسئلة المطروحة ، فإذا إستوعب الإنسان هنا سيجيب على الإمتحان بطريقة نموذجية ، توصله إلى النجاح الرائع والذى سيؤدي بالناجح في الأخرة إلى الجنه ، هذا هو بإختصار نهاية القول لماذا خٌلقت وماذا سنعمل وكيفية النجاح ، هذا هو الإيمان بدون تزيد ولا زيادة لو أُستخدم صحيح النقل مع سليم العقل ، حصلنا على إنسان يجعله الإيمان لا يستحل الدماء ، ويفهم صحيح الدين ولا يأخذ الإيمان فقط عبادات ، ويترك الجانب المكمل بأهميته وهو المعاملات بين الناس ، بذلك سيصبح من يدعى الإسلام أمام دماء أصحاب ملته أو بملل أخرى التي أسالها مسئولاُ ، ويصبح هو وكل عباداته وما في وجهه من علامات الصلاة في النار ، ولا ننسى أن إمرأة دخلت النار في قطة ، وأن رجلاً دخل الجنة فى سقيت كلب فكيف بإنسان يُقتل ظلماً وآخر ينتقم من أخيه الإنسان ، والذي يسرع بعد ظلمه وقتله للوفوف بين يداي الله للصلاة على أي ملة كان.