*هيهات منا الذلة*. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،،،
الإسرائيلي يتخبط بطريقة عجيبة وهو يعلن من خلال تصريحاته (المتنوعة) عن فشل ذريع أصابه في غزة (والضفة) برغم الألم الفظيع الذي أصاب المدنيين ولايزال،،،
وأخر مامر بي دراسة يقوم بها المسؤولين الصهاينة مفادها العرض على السنوار والضيف مغادرة غزة مع عدم ملاحقتهم مقابل الإفراج عن المحتجزين والأسرى عند المقاومة،،،
وهذا يذكرني بالطلب من الحسين رحمه الله تعالى بوضع نفسه بتصرف عبيد الله أبن زياد والذي رفضه الحسين مفضلاً الإستشهاد على وضع نفسه في موضع لايرضاه وماكنا نرضاه لو ان الحسين فعلها لكن نفسه الشريفة والأبية أبت عليه ان يضع نفسه بتصرف ذلك المعتوه عبيد الله بن زياد بن ابيه،،،،
وفضل أن يلقى الله شهيداً مظلوماً رافع هامته وهامة المسلمين إلى يوم الدين،،،
وهذا ماننتظره من السنوار والضيف وانا على يقين أن السنوار والضيف لن يقبلا هكذا عرض بحال من الأحوال،
وهذا ينطبق على بقية قادة المقاومة نحسبهم كذلك والله حسيبهم،،،
إن المقاوم الفلسطيني يدافع عن شرف الأمة وهذا لايدركه إلا من يتوفر لديه الشعور بالشرف،،،
أما الطاعمين الشاربين الباعقين الهارفين،،،
الجاعرين الباعرين
فهم فاقدين لأبسط معاني الشرف والكرامة وهم لافي العير ولا النفير،
وهنا تأتي مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث يقول،،،
يعجبني من الرجل إذا سيم الخسأ أن يقول،،، لا،
فإلى قادة المقاومة،،،
لاتخذلونا فنحن نقف خلفكم وننتظر منكم مالا ننتظره من قادة الأمة،،،،
رغم كل الدمار الذي أحدثه الكيان الصهيوني ، ورغم الشهداء والجرحى الذي أصبح عددهم مائة الف ، فالسلام عليك يا عيسى بن مريم ، السلام عليك يا معجزة الله في الميلاد ، السلام عليك يا معجزة الله الذي رُفع إلى السماء ، السلام عليك يا من كنت تشفي المرضى وتحي الموتى بإذن الله ، ربك الذي أرسلك بالإنجيل للعصاة هو ربي الذي أرسل للخلق سيدنا محمد ﷺ بالقرآن ، سلام عليك وعلى كل أخوانك من الرسل والأنبياء ، السلام عليك من مسلم مثلك موحد برب الأرض والسماء ، ولمن لا يعرف عن سيدنا المسيح عليه وعلى كل رسل الله السلام ، فتعتبر مدينة بيت لحم في فلسطين ، من أقدس المواقع المسيحية في العالم كونها المدينة التي فيها وُلِدَ يسوع المسيح عليه وعلى كل رسل الله السلام ، وبسبب قدسية مدينة بيت لحم لدى العالم المسيحي ، فكانت سبب تواجد في عدد من الأماكن المقدسة المسيحية ، بالإضافة إلى المؤسسات المسيحية من مدراس وجامعة ومستشفيات ، وكونها مدينة ميلاد يسوع المسيح عليه وعلى كل رسل الله السلام تحظى المدينة بشعبية واسعة وترتبط بعيد الميلاد ، وأنا أتمتع بصدقات كثير داخل وطني مصر ، وخارج مصر بمسيجين يتمتعون بأخلاق كريمة ، وكنت منذ صغري أرى في بيت أحد أقاربي صورة لسيدة تحمل طفلاً ، تبدو السكينة في ملامحها ، كنت أسأل من هذه السيدة كان يقال لي هي السيدة العذراء أم المسيح عيسى عليه وعلى كل رسل الله السلام ، ولأني طفل لم ينضج عقلي بعد كنت أسأل من هذ الذي صورها بهذا الجمال ، وكبرت وأصبح لي صداقات عميقة داخل مصر لمسيحين كثر ، لم نتجاوز أبداً في نقاش الدين ، فلكم دينكم ولي ديني ، وتجمعنا الصداقة والمودة ، وأحتفظ بكل وقار وإحترام بالكتاب المقدس في مكتبتي ، أرجع إليه كلما كنت أكتب عن المسيحية ، وأدعي معرفتي بأيات الأناجيل الأربعة كمعرفة بعض المسيحين ، وفي خارج مصر في أوربا وأمريكا كانت لي صدقات لمسيحين غربين وحوارات في الدين ، وأبداً لم تكن في يوم من الأيام إختلاف ملل الدين بيننا سبباً للخلاف ، وكان معي في المسجد ونحن نصلي على أبي وأمي يوم وفاتهما رحمة الله عليهما أصدقائي المسيحين وعائلتهم يقفون صفاً وراء صفوف المصلين المسلمين وهم في خشوع مجاملة للصداقة بيننا ، وكثيراً ما كنت في الكنسية مجاملة لصديق في فرح أو في صلاة حزن على ميت ، وتعلمت من أمي أنني أتعامل معك على أن الدين لله ، أما الوطن والحياة فهي لجميع الخلق ، بحقوق متساوية ونفوس تؤمن أن الله رب الجميع خلق الخلق بقدرته ، وأخرج على الجميع الشمس بفضله ، وأنزل من السماء الماء ليسقي كل خلقه ، فيجب أن يتسع العقل والقلب لكل الخلق.د ، لذلك في ذكرى ميلاده ولو كانت عند الغربين من كاثوليك وبروتستنت نرددها سلام عليك وعلى كل رسل الله ، ويارب ببركة ميلاد السيد المسيح أنصر أهل فلسطين على المحتل الغاصب ، وعلى كل ما يدعمه ، والحمد لله رب العالمين.