رغم كل الدمار الذي أحدثه الكيان الصهيوني ، ورغم الشهداء والجرحى الذي أصبح عددهم مائة الف ، فالسلام عليك يا عيسى بن مريم ، السلام عليك يا معجزة الله في الميلاد ، السلام عليك يا معجزة الله الذي رُفع إلى السماء ، السلام عليك يا من كنت تشفي المرضى وتحي الموتى بإذن الله ، ربك الذي أرسلك بالإنجيل للعصاة هو ربي الذي أرسل للخلق سيدنا محمد ﷺ بالقرآن ، سلام عليك وعلى كل أخوانك من الرسل والأنبياء ، السلام عليك من مسلم مثلك موحد برب الأرض والسماء ، ولمن لا يعرف عن سيدنا المسيح عليه وعلى كل رسل الله السلام ، فتعتبر مدينة بيت لحم في فلسطين ، من أقدس المواقع المسيحية في العالم كونها المدينة التي فيها وُلِدَ يسوع المسيح عليه وعلى كل رسل الله السلام ، وبسبب قدسية مدينة بيت لحم لدى العالم المسيحي ، فكانت سبب تواجد في عدد من الأماكن المقدسة المسيحية ، بالإضافة إلى المؤسسات المسيحية من مدراس وجامعة ومستشفيات ، وكونها مدينة ميلاد يسوع المسيح عليه وعلى كل رسل الله السلام تحظى المدينة بشعبية واسعة وترتبط بعيد الميلاد ، وأنا أتمتع بصدقات كثير داخل وطني مصر ، وخارج مصر بمسيجين يتمتعون بأخلاق كريمة ، وكنت منذ صغري أرى في بيت أحد أقاربي صورة لسيدة تحمل طفلاً ، تبدو السكينة في ملامحها ، كنت أسأل من هذه السيدة كان يقال لي هي السيدة العذراء أم المسيح عيسى عليه وعلى كل رسل الله السلام ، ولأني طفل لم ينضج عقلي بعد كنت أسأل من هذ الذي صورها بهذا الجمال ، وكبرت وأصبح لي صداقات عميقة داخل مصر لمسيحين كثر ، لم نتجاوز أبداً في نقاش الدين ، فلكم دينكم ولي ديني ، وتجمعنا الصداقة والمودة ، وأحتفظ بكل وقار وإحترام بالكتاب المقدس في مكتبتي ، أرجع إليه كلما كنت أكتب عن المسيحية ، وأدعي معرفتي بأيات الأناجيل الأربعة كمعرفة بعض المسيحين ، وفي خارج مصر في أوربا وأمريكا كانت لي صدقات لمسيحين غربين وحوارات في الدين ، وأبداً لم تكن في يوم من الأيام إختلاف ملل الدين بيننا سبباً للخلاف ، وكان معي في المسجد ونحن نصلي على أبي وأمي يوم وفاتهما رحمة الله عليهما أصدقائي المسيحين وعائلتهم يقفون صفاً وراء صفوف المصلين المسلمين وهم في خشوع مجاملة للصداقة بيننا ، وكثيراً ما كنت في الكنسية مجاملة لصديق في فرح أو في صلاة حزن على ميت ، وتعلمت من أمي أنني أتعامل معك على أن الدين لله ، أما الوطن والحياة فهي لجميع الخلق ، بحقوق متساوية ونفوس تؤمن أن الله رب الجميع خلق الخلق بقدرته ، وأخرج على الجميع الشمس بفضله ، وأنزل من السماء الماء ليسقي كل خلقه ، فيجب أن يتسع العقل والقلب لكل الخلق.د ، لذلك في ذكرى ميلاده ولو كانت عند الغربين من كاثوليك وبروتستنت نرددها سلام عليك وعلى كل رسل الله ، ويارب ببركة ميلاد السيد المسيح أنصر أهل فلسطين على المحتل الغاصب ، وعلى كل ما يدعمه ، والحمد لله رب العالمين.