من أجلك …بقلم الشاعر مصطفى حدادي

من أجلك…

أحببت بدنياي النظر و السمر 

أيا من عشقتك! كدفئ المطر

أطربتي مسامع الفؤاد، عشق أطل

عند غضبي كان ردك حلما و وصل

همس رقيق كالمدام به أثمل

يلين له الفؤاد حين يلج و يدخل

                       بالعمر

                      بالفؤاد 

عشقك من اللحد إلى القبر

ولو بآخر نبضات الفؤاد له أضل

                                               من أجلك…

بقلمي أبو سلمىcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

مصطفى حدادي

هواك جنون …بقلم الشاعرة إيمان سعيد

(هواك جنون)

كلمة منك تحييني

نظرة عينيك تشفيني

من الكون تحميني

ضمة منك تحتويني

احزان الزمان نسيني

ما تغيب يوم عن عيني

غيابك عني يبكيني 

قربك بهنيني

يا فرحة سنيني

أقترب و من شهد الحب أرويني

من عذب كلامك أشجيني

من هموم الدنيا أحميني

قلبك حنون

ضحكتك جنون

معاك ملكت الكون

بهواك انا مفتون

بعشق سواد العيون

💖إيمان سعيد💖cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

قطار الحجاز ….بقلم الشاعر أكرم كبشة

قطار الحجاز 

من الشام العتيقة 

الي القدس تجولنا

من صحاري الحجاز 

ومكةوالمدينه خرجنا 

نحمل تمر المدينة 

نأكل زعتر أهل حوران 

وزيتون فلسطين 

وعنب الشام 

الكل في قطار الحجاز 

شخص واحد عراقي وتركي

أردني وسوري وفلسطيني 

لا تأشيرات لا جوازات 

ديننا واحد لغتنا واحده 

يا أمة المليار عودوا لرشدكم

الذئب لا يأكل إلا القاصية

أكرم كبشةcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

أغصان الهوى …بقلم الشاعر أبو محمد فاخر

أغصان الهوى

إلتوى غصن الهوى ألواني

تذوقت مرارة الهجر ألوان

تشاحن القلب مع الشرياني

نهدات صدحت في شجار

جئت أشكوا إليك أحزاني

أرى الحزن بعينيك استدار

القلب أودعته عندك أمانة

كما إئتمن قلبه لسيف جذار

طال بعادك والهجر أضناني

أزرفت دمعاْ أغرق البَحار

تائه الرشد أضعت عنواني

شمس ساطعة وضح النهار

سهم عينيك قتيلاً أرداني

أتاك القلب متوسلاً منهار

كم دعاك أن تخيط أكفاني

بخيط مبلل بدمعك المدرار

اسقيتني حنظل لإن أرواني

تجرعته بأكواب من أزهار

فما فات يوماً لن يعود ثاني

قضي العمر وشاءت الأقدار

      ***************

        ************

          *********

بقلم أبو محمد فاخر 

13/1/2024cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

ما عاد للهوى …بقلم الشاعر أنور كركي

ما عادَ للهوى

 طعمٌ بيني و بيني

ولا للنظرِ و ميضٌ

في العينِ

أوجاعها تحطمُ قلبي

و أنينها صوته حزينٌ

بي أُذني..

كيف اغفي والحنينُ

جفً نبعهُ

ما عاد يواسي الروحُ

سوى الدمعُ..

اوجاعها رسمت خارطة

الحزنُ

في اوردتي وسكن الحزنُ

بالقلبي.

ايها الألم يكفي إني أسير

الدمعِ..

ورفيق السهر لوحدي أنا

و الليلي..

ولكنَ الصَبرَ من الله يبعثه

الله و يحيي فينا الأملي..

…أنور….كركي…

شتاء…دافيءcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

مواجع …بقلم الشاعر عمر بلقاضي

مواجع

بقلم الشاعر عمر بلقاضي/ الجزائر

***

لمن أبوح وقلبي حائرٌ تعِبٌ

والرُّوحُ في فلتاتِ الآهِ تضطربُ

أطوي الفؤادَ على أوجاع أمّتنا

فقد تكدَّر فيها الدِّينُ والعرَبُ

ما عاد يحفظُها من دَوْسِ شانئها

ذكْرٌ منيرٌ ولا عزٌّ ولا غضَبُ

في كلِّ يومٍ لها في الأرض محرقةٌ

منها يفورُ الأسى والضرُّ والكرَبُ

طاشتْ عن الدِّين فاختلّتْ دعائمُها

ثمَّ استبدّ بها الإسفافُ والوَصَبُ

تشرذمتْ في الحمى قطعانَ ماشية

تاهتْ فما فعلت في الشّمل ما يجِبُ

انظر فتلك إماراتُ العروشِ غدتْ

مثل السّوائم تُستوطى وتُحتلبُ

والشّامُ ينزفُ من طعنٍ تخونُ به

أيدي الأقارب والأعراضُ تُنتهَبُ

والحزنُ يقصمُ إن فكّرتَ في يمنٍ

ترديه غائلةٌ من كافرٍ يثِبُ

وفي العراق مناحاتٌ مُمنهجة ٌ

فيه الرّقابُ بسيف الأهل تُختضَبُ

والقدسُ ضاعت فما رقَّ الحماةُ لها

بل قايضوها بأعراشٍ بها عطَبُ

غزَّاءُ تُذبحُ بين الأهلِ صامدةً

والعُرْبُ في خصمها الذبَّاح قد رَغِبوا

تلكم مواجعُ ذي قلبٍ يحسُّ يَرَى

أخزى المهازلِ في التّاريخ تُرتكَبُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائرcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

صلى الله عليك …بقلم الشاعر حسان الأمين

صلى الله عليك

  بقلمي حسان ألأمين 

يا يوم هاجر بها الرسول

و نشر ديناً 

ابد الدهر لن يَزول

عاش يتيماً فأغناه الله

و بدأ يومه بحبه يطول

حماه ألله حين هاجر

و بنت الحمائم عشها

فوق بيت العنكبوت

و أعين الكفار 

عن الغار تحول

بمحمدٍ سَطَعت ألمدينةُ

 بنورِها

و اهازيج المحبين تقولُ

طلع البدر علينا

و نوروه عنا لا يزولُ

عزيزا علينا نصرناهُ

و ليمتْ غَيضاً أبنُ سلولُ

ايها المبعوث فينا

احببناكَ

و مَنْ أحَبَكَ

 لحبِ اللهِ يَنولُ

كفاكَ عِزاً انكَ فخرَ خالِقِكَ

و ابنتكَ الزهراءَ البتولُ

زوجُ عليٌ أبا الحسنينِ

ذريةٌ الى مدى الزمانُ

بالفعل و القول

بجد الحُسينِ اقتدينا

و على نهجه نمشي

و الحسين ثائرا 

و شهيداً و سيداً

و روحهُ بالسماءِ تجول

صلى اللهُ عليكَ يا محمد

وعلى ألكَ

ولا ننسى الصحابةُ

ذوات الأصولُ

بقلمي حسان ألأمينcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

لا زلت أرنو للبعيد …بقلم الشاعرة سارة فيصل

لا زلت أرنو للبعيد

ولا زال الأمل يراودني يذهب، ويعود

ولا زال قلبي يخفق لذكر اسمك

ولا زلت ادور بداءرتك

اتمنى ان أوجد حروف لم تكتب

الا لأجلك،،،

لا زال ذاك الطائر يغرد صباحا

ليذكرني بلقاءك قبل أن ترحل

وتتركني بانتظار دائم 

طال انتظاري،قل لي هل عشقت السفر

اكثر مني،،

وهل الغربة ابعدتك عني

قل لي لقد فقدت صبري

ومل الصبر مني…..

سارة فيصل……cropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

يا راحلا للقدس….بقلم الشاعر عاطف ابو بكر

ً ( يا راحلاً للقدسْ )

لروح الشهيد الكبير ابو اياد،،صلاح خلف،،

———————————————

يا راحِلاً للقدْسِ دونَ سِواها

خُذْني هناكَ فقدْ رغِبْتُ لِقاها

كمْ قد رحَلْتَ ولمْ أكُنْ لكَ حاسِداً

واليومَ أحْسدُ مَنْ يضُمُّ ثراها

إنِّي لأعًْتبُ مِنْ خِلالِ محبتي

والعينُ بعدكَ قَدْ عرَفْتُ سَخاها

مهما تصُبُ فمَنْ يقولُ بأنّها

أوْفَتْ ،ولوْ مطر الدموع عَماها

ها قَدْ رحلْتَ ولمْ تقلْ يا صاحبي

هيّا نشُمُّ مَعَ الصباح هواها

أأظلُّ وحدي في المنافي هائِماً؟

فالروحُ سهْمكَ في الفؤاد رَماها

أأقولُ إنّي قَدْ يئِسْتُ وعنْدها؟

تغدو ثياب الذّلِ كلّ كِساها

فالوعدُ أقْطعُ لو بقِيتُ بمُفردي

إكمال (حربٍ) قد يطولُ مَداها

لا لنْ أُسَلِّمَ للتراجع لحظة ً

لا والذي عَمَد السماءِ بناها

لا لن أُسلِّمَ رغم عنْفِ مرارتي

فالروح تأْبى أنْ تديرَ خُطاها

كمْ مرةٍ نصَبوا الكمين َ ،فأَيْنهُ؟

خطَرٌ ولوْ فِيهِ الممات ثناها

فهي المخاطرُ للهمامِ دروجهُ

وبدونها تئد النفوسُ عُلاها

إنّ المهانةَ لا تليقُ بِمِثْلِنا

والنفس ُ تأْبى أنْ تسيرَ وَراها

إنّي تحدّيْتُ المخاطرَ صاحبي

والعيْنُ متْرٌ لا تزيِدُ رُؤاها

ورفضْتُ إحْناءَ الجبينِ لقاتلٍ

فَمَنِ الخطوبُ القاحِماتُ لَواها؟

فاقْررْ بدنيا الخُلْد فهي عزيمتي

تلجُ المحالَ ولا تخورُ قُواها

من قال إنَّ الغدرَ يثني همة ً

كالنار تقدحُ أو يفوقُ لَظاها

منْ قال إنّي قد أُسلّم راية ً

فالكفُ ترفعُ في السماءِ لِواها

خسيءَ المشكِّكُ فالمخاطر سُلّمٌ

وهي المفاخر، مَنْ رقاهُ جَناها

لا لن أُهادنَ مجرما ً وكواتماً

مهما تعالى كالكلاب عُواها

لا لن أُبَرّيءَ كفّها مِنْ دمِّنا

مهما اتهامي قد أثار عِداها

إنّي نذرْتُ ،بأنْ أُعرّي زيفها

فنزَعْتُ عن تلك الوجوه غِطاها

فتبيَّنْ الخلْقُ الكثير تشوّهاً

ضافتْهُ للوجه الدميم يداها

واليوم مهما بالزعيقِ تسَلّحَتْ

لن تسترَ الجُملُ الثخانُ عَراها

فهي الجحورُ الكالحاتُ ديارها

والدَمُّ لعْقُ الدمِّ كلُّ هَواها

كم مرّةٍ قتَلَتْ فقلنا إنّها

نابتْ عنِ (الموسادِ)فهْو وَراها

بالغدر تُبْدِعُ والصراع بِعرْفها

قتل الشقيق وليس قتل “عِداها”

فهو الرصاص موجّهٌ لنحورنا 

تلك الحقيقة كالشموس نراها

فاقرأْ كشوف القتل في تاريخها

تلقى الإجابةَ مَنْ إليهِ هَداها

تلقى اتهاما ً قابضاً بخِناقها

وترى بعينك مَنْ يكون شَراها

تلك العصابةُ كالذئابِ وشرّها

لبستْهُ طول الوقت مثل رِداها

فالطبعُ يغلب والتطبّعُ كاذبٌ

وهي الجرائم لا تعيشُ بَلاها

لغةُ الجرائم لن تصيرَ شريعةً

مهما بها” أفعى الجحور “تباهى

فالشعب ينبذ فعلها كعصابةٍ

غرقَتْ بكل الموبقات يداها

هوِّنْ عليك فإنَّ ِمثْلك صاحبي 

أرْماحُ قومٍ لا تلينُ قَناها

يا مَنْ سدَدْتَ على الجرائم دربها

واخترْتَ وحدكَ أنْ تقصّ أذاها

كنتَ المطارِدُ في البلاد فلولها

وسعيْتَ في ساح الصراع لِقاها

إمّا غُدِرْتَ فإن في أعناقنا

كبرى الديونِ ومن بكاك وَفاها

(ها قد وفينا يا شهيد ،وَمَنْ بكى

“تلك العصابةُ”‘يا شهيد نهاها)

ولقد سعَيْتَ مبكِّراً تدميرها

لجرائمٍ كان الحصيفُ يراها

تلك العصابة ما رمَتْ برصاصةٍ

أعداءنا،رغم ارتفاع عُواها

لكنّها كانتْ تؤَجِّرُ ،قتلها

فاٌقْبِحْ بدورٍ،دانَها وخَزاها

لَمْ يبكِها أحدٌ بوقتِ دمارها

فالشعبُ يعرف شرّها وبَلاها

(ملكُ الملوك،شريكها في قتلها

 وهما أداةٌ، والعدوُّ رَعاها)

(شربَ العقيدُ مِنَ الدماءِ وما ارتوى

واليومَ يشربُ ما الكؤوسُ مَلاها) 

وجها ً لوجْهٍ ما أتوك فحربهمْ

ُيسرٌ عليك ولو يطول مَداها

لكّنهمْ جاؤا كصِلٍ غادرٍ

والحرُّ حربٌ لو تُعِرُّ أَباها

يا أيها الخلُّ المسافر للذرى

والروح يومضُ في الطريق سَناها

سافرْتَ للقدس الشريف بسرعةٍ

لمّا أتاك مَعَ العِشاء نِداها

فعرَجْتَ للمجد الرفيع محققا ً

للنفس في أقسى الظروف مُناها

يا مَنْ جعلْتَ مِنَ السخاء مطيّةً

وسرَيْتَ للأوطان دون سِواها

قد بتُّ أنطرُ أن تؤَمِّنَ عودتي

فالروح عندي ،لا يُحَدُّ عَناها

مالي أُهيِّجُ لو ذُكرْتَ مواجعي

فهي الصعابُ الآتياتُ أراها

يا أيها المحبوبُ قَرَّ فمهجتي

رضِعَتْ لِبان المرِّ منذ صِباها

واليوم رغم الفقْد ثمّ خسارتي

ستظلُّ كالصوّان رغم أساها

فاصعدْ أخي في :الفتحِ:فهي مدائني

وقفَتْ على الصفيْن جنْب قُراها

والشيب والشبّان أيضاً أقبلوا

والصخر والفتيان ثمّ ظِباها

وأتتْكَ أجيال الكرامة كلّها

وحجارها في الكفّ ثمّ مُداها

فسَمِعْتَ من تلك الحجار صليلها

وسمعتَ من تلك الجموع غِناها

حمَلتْكَ أيدٍ كالشموع طريةٌ

فأنار لحظك في البلاد دُجاها

ضمّتْكَ قدْس الخالدين لصدرها

فازداد منكَ،جمالها وبَهاها

هل كنتَ تقنعُ لو إليك تناقلوا

تلك المشاهدُ والعديد رَواها؟

قد كُنتَ تقنعُ باليسير وعندما

شاهدْتَها بالعين ذُقْتَ حَلاها

أصلاح إِنَّكَ شمسنا ،وبدورنا

منك استعارتْ في الظلام ضِياها

أصلاح إِنَّكَ روضنا،وورودنا

منك استعارتْ في الصباح شَذاها

أصلاح إِنَّكَ سيفنا،وحجارنا

منك استعارتْ في الطعان ظُباها

أصلاح إِنَّكَ درعنا،وحروبنا

مَنْ قبل خيلكَ يا صلاح غَشاها؟

قد كُنتَ في كل الدروب دليلنا

أمّا الصِعاب فمنْ سواك لَواها؟

بيروت تشهد فالأدلَّةُ عندها

والموتُ أعجزُ أنْ يكون طَواها

كُنتَ :الفدائي:في الخطوب،فأَيْنهُ؟

مَنْ قال عكسَ مقولتي ونَفاها

لو قيل يوما ً أنّ ثورتنا خبَتْ

لرفعْتَ في أرض الخصوم لِواها

كُنتَ (انتحاري)الفتح،تضرب بغتةً

والخصم يدرك مَنْ بذاك رماها

لو قيل في المرّيخ ، دُمِّر وْكرهُ

لتخيّلوا أنّ الشهيد وراها

فافتحْ ملفّاً للمفاخرِ ضمّها

واسألْ شقيقا ً في الحصار قَراها

واسألْ متونَ المجد مَنْ لسروجهِ؟

قبل الذي نرثيهِ كان عَلاها

تلك الحقائق كالشموس فأبعِدوا

سحُباً تُحاولُ أنْ تزيل جَلاها

يا صاحبي لا تلتفتْ لصغائرٍ

واصعدْ فإنّك للجبال ذُراها

خلّفْتَ تاريخا ً َيعُزُّ بوقتنا

فِيهِ الكنوز مليئةٌ بِحُلاها

لا تقرنوهُ بغيرهِ فهو الذي 

بالدّمِ صاغ سطورهُ ومضاها

يا أيها المغدور مثلك لن أرى 

رجلا ً إذا قطَعَ الوعودَ وَفاها

رجلاً إذا لمحَ الخطوبَ بدرْبهِ

ركَلَ الخطوب برجْلهِ ومشاها

رجلاً إذا امْتُحِنَ الرجال رأيتهُ

قحْمَ المنايا والصعاب خََطاها

رجلاً إذا ظنّوا الصعاب تُعيقهُ

ناخ المحال ظُهورهُ فرَقاها

رجلاً إذا سألوا المعالي أَيُّهَا

مِنْ بيننا تلك الصروح بناها

شارتْ إليهِ وباعتزازٍ ردّدَتْ

ذاك المسربلُ بالفخار بداها

وضعَ الأساسَ وكل عامٍ أرْدَفَتْ

مترا ً أضاف بكفِّهِ لِعُلاها

رجلا ً إذا حسدوا الوليدةَ باٌبْنها

فالأُمُّ أمّكَ مَنْ يكون عَداها؟

رجلا ً إذا ما غاب غابتْ شمسنا

والليلُ إثْر الليلِ فِيهِ نَعاها

كم قد فقدتُ مِنَ الأحبةِ قبلهُ

لكنَّ ُرزْئي فِيهِ ليس يُضاهى 

في الليلَةِ الظلْماءِ نَفْقِدُ بَدْرَنا

لو كانَ حيَّاً ،كالبدورِ ضَواها 

كم نفْتَقِدْكَ الآنَ أنتَ وَثُلَّةً

للفتحِ كُنْتمْ إذ تئنُّ شِفاها

لو كانَ مثلكَ بينَنا يا صاحبي

لَأعَدْتَ في ساحِ الصراعِ سَناها

ونَزَلْتَ للميْدانِ أنتَ وَجُنْدُها

فهوَ القتالُ شريعها وسَماها

قد كُنْتَ تَرْدعُ مَنْ يَمَسُّ حُدودها

ويَجوزُ شِبْراً طاهِراً بِثَراها

واليوْمَ كمْ نحتاجُ رَدْعَ عَدَُوِّنا

وْسواهُ، مِمّنْ أوْغلوا بِدِماها

كُثْرٌ عليها يا صلاحَ تجرأوا

لو كُنْتَ حيَّاً لن يُمَسَ حِذاها

مالي أُغالبُ عَبْرَتي ومَرارتي

فالوَهْنُ بَعْدَكَ والكِبارُ، غَزاها

وإذا البنادقُ كَثَّفَتْ زخَّاتها

ستَعودُ وَالأَلَقُ القديمُ مَعاها

 لوْلا السخاءُ لَمَا تَعالى نَجْمها

ولكانَ يا صاحِ الزمانُ طَواها

فَاعْظِمْ بِمَنْ جعْلَ الرصاصَ شعارها

وْاعْظِمْ بمَنْ تلكَ الطريقُ مَشاها

لا لنْ تُغادِرَ يا صلاحَ قلوبنا

مهما عنِ الفَقْدِ الزمانُ تَناهى

فاصعدْ الى قمم الخلودِ فقدْسنا

خلَعَتْ عليك اليوم ثوب رِضاها

فمَنِ المنازعُ للشهيد بحبّها

والروح قبل الكل قال فِداها؟

كم من صلاحٍ قبلهُ لبّى النِدا

فالبعض وقت الضيق كان جَفاها

كم مِنْ صلاحٍ بعدَ فاتحها،لها

كالبرقِ أسرعَ كي يظلَّ حِذاها

يا ثانيَ اٌثْنينِ اٌتّشَحْتا غارَها

منها اعترافاً عَنْ جزيلِ ثَناها

فاصعدْ لمنْ أعطتْكَ كلّ حنينها

فرحلْتَ عنّا كي تظّلَ معاها

واٌتْرُكْ مكاناً لي بِقُرْبِكَ صاحبي

فالقدسُ أُمُّ الكونِ،:فيكَ أَراها،،،

——————————

أبو فرح (عاطف أبوبكر)

تونس ١٩٩١/١/١٤/م

—————————

[وصلاحاً كُنْتَ وتبقى النجمْ]

—————————-

إنْهضّْ طالَ النوْمْ

ضلَّ عزيزي القوْمْ

فتعالَ معكَ الشهداءَ اليوْمْ

كُنْتَ صلاحاً في ثورتنا النجمْ

كُنْتَ تُضيءُ الدربَ ،وعمَّ الآنَ العَتْمْ

كنَّا نيْأسُ أحياناً،لكنَّكَ تبْعثُ فينا العزْمْ

كنتَ تُحلِّقُ فينا فوْقَ الغَيْمْ 

كنَّا بوجودِكَ نُِتْقِنُ فنَّ العوْمْ

مهما كان عُلُوُّ الموْجِ بقلبِ اليَمّْ

بعدكَ شاعَ دمارٌ مثلَ الطوْدِ الحجْمْ

إنهضْ لمْ يُبْقِ لنا أشْباراً في الأرضِ القضْمْ

وسلامُ الشجعانِ معَهمْ وهْمٌ في وهمْ

ذلكَ سرطانٌ مسْتَشْرٍ في الجسمْ

أفكارٌ يائسةٌ لا لوْنَ لها أو طعْمْ

عسلٌ مغشوشٌ مخلوطٌ بالسمّْ

أوهامٌ لم تُرْجِعْ حتَّى الآنَ ولو مزرعةً مقبرةً أو كرْمْ

لم وكذلكَ لن ترفعَ عن أهلِ فلسطينَ الظلْمْ

فالوهمُ كفيروسِ كورونا ،في أذهانِ البعضِ   

تفشَّى وبِمَشرقنا الهابطِ عَمّْ 

لم نتْقِنْ خَلْقَ المَصْلِ الواقي،فعليْنا تقَعُ العُتْبى

وعلى عربانِ الردَّةِ أيضاً يقعُ الَّلوْمْ

جعلوا مِنَّا جسراً وغطاءً لسلامٍ أو تطبيعٍ

مسمومٍ ،قالوا معَ أبناءِ العمّْ

معَ خزَرٍ مغْتصبينَ ليس لنا صلةٌ فيهمْ بالدمّْ

كانوا ينْتظرونَ الهفْوَةَ مِنَّا ،كي معَ أعداءَ بلادي

شمْلُ الأوغادِ بحلْفٍ يَلْتَمّْ

فبلا بذلٍ أو شهداءٍ أو دمّْ

وقتالٍ ضارٍ في الميْدانِ معَ النازيِّ الخصمْ

سيظلُّ يلازمنا مثلَ الظلِّ الضيْمْ

فسلاحُ الثورةِ ليسَ بِجُرْمِ

والتحريرُ الكاملُ ليس بتاتاً وهمْ

فارجِعْ نهْجاً معكَ الشهداءُ،يَتِمُّ الحسْمْ

فيكَ عرَفْتُ الرجلَ الشهْمْ

في زمَنِكَ أذكرُ كم كانتْ خِشْيةُ بعرانِ

الردةِ منْ تهْدِيدِكَ كمْ ؟

بعدكَ ما عُدْنا في حُسبانِ العربانِ ،فألاكمْ

في حضرةِ أعداءِ بلادي صُمٌّ بُكْمْ 

فهمُ في قلبِ الأمَّةِ لُغْمْ

فارجعْ يا أشرفَ أو أشجعَ مَنْ حمَلَتْكَ برحمٍ أُمّْ

—————————————————–

شعر:عاطف ابو بكر/ابوفرحcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1

في الحب …بقلم الشاعر محمود صلاح

في الحب 

كل قلب له مواله 

إللي قريب وإللي بعيد 

وإللي مش على باله 

إللي سعيد وإللي حزين 

وإللي دمعه نزلاله

قلبك قاسي والحب لعبتك 

عشناك حلم جميل 

وزدنا في المنى

وقلبك بخيل بخيل 

وزاد في هجرنا 

وخلى الشوق شوك 

فارد قلوعه في حيينا

يا شوق روح للحبيب 

وقوله بعيونه نظرة 

وارجع تاني غيب 

حتى لو مر صدفة 

يمكن قلبي يهدا

مش كفاية يا شوق 

قلبي ملاه الوجع 

ولف ألف سوق 

يضرب الودع 

يمكن يخف الوجع 

مش كفاية ياحب فراق 

أنواع العذاب قلبي داق

تايه الدرب منه 

مابين حارة وزقاق 

يمكن يخف الوجع 

لو مر يوم من غير مايحس 

بيك قلب حبيبك 

إنساه وقيم عزاه خلاص 

قلبه مش نصيبك

كلمات: محمود صلاحcropped-271393498_306322598178178_1774026774041848354_n-1