حول خصرك الرشيق عبأت الجهات المتناثرة بمقصورة الطرب ماء ألوان معانيك المفتونة بمواهب القابليات فنون الرقصات سمر السكينة أوتار ترانيم غبطة يقين زفافنا الواقف على تخمة حدود مالقح إعرابي مفردات الشرح الطويل عظمة صور الموقف عبر أروقة المداهمات الغريبة المخترقة حاجز الصمت خلف قوام نغمات أبواب صرير عالم الدهشة أحطت بعلمي بواح الشغف العالمي المحلى بخلايا إلهام رعايتك مضمون التأبط العجيب الثري لقوالب التصويب سرب المكتسبات ثورة المسامات على النضوب والندبات دون خيفة من تفصيل الهمس سماء أنفاسك والمشاكسات الربيعية الطرية أنجم ماهبط الدفء الخصب الفواح بطوفان المكتشفات نظرة من غصون الحراسات عبر جسور عمادة أكاليل التممد البهي
حسن صدر التنهد الرأسي الذهبي المقتبسات أهوى السياقات اليافعة بالخطاب الرقراق الشفاف سددت للفوارق الطبيعية النسبة المئوية بين الحضور والغياب رونق الأقوال لمطمورة بطمي همس أنهار القوافي
سحر الولادات الطائرة بمشاهد الحضارات المهاجرة تحت جلستك القرفصاء بيان التدفق الزاخر بوطن ملامحك
هنا قناة النقلة النوعية فاصلة الحقب المشهورة فوق بساط البطولات نشوة من سر حلل الأرض ٱية نماء الخطط بطبقات نعومتك فصول حجج التفنيد موعدنا المشموم ثمار التنوع فلسفة فيلق الخطوط بأثر أجواء مانقشت بصمة حواسي جملة الأجناس التي تقتات على خلل اللمس من أمس الاحتواء الدرر الشجية
القيعان النقية حاضر السباحة بيقين صبري الذي احتوى
الفوج الخفي فوق ظهري حملت أمواج غيرتي عليك بين الصخور والشعاب المرتطمة بحناياك على ضفاف مراسي شطٱن وجداني لملمت صولة بئر سماح القوافل من شرفات إحسان الاندمال أسقي صفحات حياتي والسطور الساطعة
بسبر غور شبكة التمدد الثري بالعمران البهي المبلل بخطفة ماطوى شوقي مع حلمي مع عشقي
النهايات الفريدة إن ذلك لمن دواعي ماسكنت ابتسامتك شباك سيمياء صيد نصوص محراب الخواطر صرح حياتي معادلة الجبر الجياش الملبد بغيمة خيالي
فوق زجاج ما تأمل انتظاري ساحة محشر المحو والإثبات بما تذوقت ذاكرتي مستقبل السين غدا مما أينع اللعب العذب اللغوي بيننا وقد حان الحصاد الجدلي المبنى على فك شفرة لوحة طيفك العتيق وقد كان من مركز ماهو كائن وما سيكون أنت لي متاع التجليات
لقدحلَّ عليَّ المساء وأرخى الليل سدوله فوقي وتفرق من كان حولي من الأصدقاء لأنهم تعبوا من نفاق الهاتفون لِلُقْمَةِ فُتاةٍ قذرة رمى بها من يظنون انهم أسياد الساعة …
لقد قرروا الرحيل ، أما انا فقد قررت أن أبيت ليلتي هذه قرب هذا الشهيد الذي نبتت على آثار دمائه ياسمينة مبتسمة سمعتها تقول لي ها أنا قد حييت من جديد…! وأُمرت أن أُرافق روحه أينما ذهبت ..!
إن حياتنا كلها أشواك… وأنا لا تهمني تلك الصعاب لأنني شامي فلسطيني كنعاني وقد ولدتني أُمي وبيدي معول لؤحيي أرضاً كادت ان تكون يتيمة لا يتصلت عليها سوى الغرباء..
سأُحوِّلُ معولي هذا لآلة حرية أحملها وتحملها بعديَ الأجيال فهل من يصدق أننا باقون …؟
سيكون معولي هو التاج المرصع بالدر والياقوت الذي سأجعله تمثالا لكل من أتى بعديَ من الأجيال ويقول حين يراه نعم كنت هنا وسنبقى هنا وها نحن الآن هنا…..
إن الحياة عندي لا معنى لها فأنا أتخذها كشجرة وورقها دانية يستظل بظلها من كان مسافرا ومن ثم يواصل الطريق…سأبقى أنا وروح الشهيد مسافرين إلى الأعلى وأكون بعيدا عن من كانت دهاقنتهم تسكِنَهُم في دهاليز الظُلمة حتى لا يَرَوْ النور ….
لن أدور في فلكهم فهم أتباع آلهة لا تفقه ما يتمنون…!
تراهم كالحرير الأملس ملمسه ناعم كغانية ليل بها يلهون…!
لكنهم منجم فحم أشد سواداً من ليل داج في جوف الظلمة فهم عميان لا يفقهون ..!
سأسير ومن حملت وبجناحين سخرهما لنا من كان في الأعالي يعلم ما يعلنون وما يُسرون إلى سدرة المنتهى بإذنه لو كانوا يفقهون…
وا فرحتي عند لبس إكليل البياض وفي الأعالي حيث جنات وعيون… فهناك قصري ومثوايَ حيث شاء ربي أن أكون…. جنات عدن فيها الخلود ولا منافقون هناك لا نفس أمارة بالسوء ولا هم يحزنون…هناك رب العرش يقول لنا هنيئا لكم بما كنتم تعملون …فاتركوا الكره والبغضاء قومي ولا تكونوا من القانتين رحماك ربي انت الوكيل بكل شيء وأنت الغفور وأنت المعين… فسبحان من قدر كل شيء وهو العزيز ذو العرش المتين…..
تصبح كل القيم لا قيمة لها في الحياة ، إن لم تُعكس بالممارسة مع الأخرين ، فما قيمة العدل مثلاً والأمانة والشجاعة إن لم تمارس في الحياة ليس بالكلام فقط بل أساساً بالفعل ، حتى يشعر الأخرين بأثر القيم التي تحملها كل نفس ، كذلك الدين الذى يمثل أعلى هذه القيم ، إذا ما إنعكس السلوك بشكل أظهر للأخرين الحَسن فلا داعي عن السؤال عن الدين الذي تحمله ، فكل إناء بما فيه ينضح ، وفوراً العاقل سيقول ما تحمله من قيم يستحق التقدير ، هكذا في كل العالم ومع كل الجنسيات وكل ملل الدين كان هذا القانون هو السائد ، القيم الطيبة والجيدة تعكس سلوكاً طيباً وجيداً ، وإذا عكست أمام الأخرين سلوكاً معيباً فلن تجد إلا الإزدراء والتحقير ، مهما كانت دعواتك لملة دينك ومهما كان مظهرك ، فأنت لم تحترم ما إعتقدت ولم تعكس للأخرين من سلوكك الخير ، فيكون رأي الأخرين أنت بلا قيم وحتى ملة الدين الذي تدعي حمله إم هي ملة دين باطل أو أنت تسيء لقيم راقية بسلوك غير راقي ، فالله بجلاله وكماله لم ينزل ملل الدين لا للخوف بل لجعل الحياة حياة كريمة يعيشها الناس ، ما قدر لهم من عمر في إطمئنان وسلام ، وفي الحياة لكل مجتهد نصيب ، لا ينقص الحق سبحانه وتعالى نصيب المجتهد مهما كانت ملة دينه ، هنا يجب الفهم بأن يكون السلوك واحد مع من يشاركني أو يختلف معي في أي شيء ولو في ملة الدين و” إظهروا لنا محاسن أخلاقكم والله أعلم بالسرائر ” ، هكذا يصبح أي مجتمع آمن ، فإن لم تمارس حتى العبادات وينعكس أثرها على المجتمع فلا خير فيها ، ولا مجال للكلام عنها وعن ملة الدين فمثلاً ( الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر) ومن لم تنهاهه صلاته عن الفحشاء والمنكر فلا صلاة له ، وإذا دعوت “فأدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنه” فإذا لم تدعو بالحكمة والموعظة الحسنه فأنت لا تدعو لسبيل ربك بل لسبيل آخر ، ولا تشرك ربك في دعوه باطله تسيء لمراد الله في الدعوه إليه ، أخيراً كل المقصود هو أن الكلام عن ملل الدين لا قيمة له إن لم يمارس الدين بقيمه.