إذا ليام .. للشاعر علي عون

إذا ليام …………….

إذا ليام نادتنى عليك ف يوم سألتنى

حبيبك وين خليته نساك أو إنت لى نسيته

جفاك أو إنت خليته تركته العهد ونسيته

تتوقع جوابي كيف وليك ظروف ارديتني

………………………………..

سهرت الليل عل طوله جفاك ف جرح حسيته

وغيضى ف عمق دسيته حنين وشوق رديته

نضمته عقد موالى أبيات وفيك غنيته

ونتا ياغلاء جافي وفيك أحوال ابكتني

.. ……………………………….

إذا ليام لامتني ف حبك فيك قهرتني

حبيبك وين قالتلى خدوه اقدار ضحكتلي

شماته تختبر فيا ونا اللى البخث راجيته

ايحن ويلتحم جرحي دموعي فيك اعمتني

………………………………

3/9/2026 بقلمى علي عون

الساحر والفريسة .. للشاعر حمدي ربيع محمد

……الساحر والفريسة…………

إن الحوات لهم فنا في إدارتها

ومن على كيد الحوات.. قدير ! !

لسان حرير يخاطب.. . فريسته

يغازل أنثى بكل حرف…. نضير

يقول بأنها النجم في.. سطوعه

يقسم بأن لديها عقل.. .مستنير

وأنها هي التي أضاءت ….القمر

وأخرجت من كبد الفل…. العبير

وأن إبنتها وريثة ………فينوس

حين تركت عرشها…………. الكبير

وأنهم قامات في علوم…… المديا

وعلى كاهلها علومها …… الوفير

وأنها الدكتورة الموقرة…….. وأنها

الشاعرة من بها الناس …تستشير

وأن الفلاسفة من عصر…. الرومان

كانوا تلامذة في مهدها ….الصغير

وأن الصمت في ثغرها كلام …وأن

حروفها حوت الأعراب ..والتعبير

وظل يغني حتى أنتهت …روايتها

وحتى أخرج من جيوبها… الدنانير

وقال لها معذرة يا سيدتي……. أني

نسيت في الحقيبة المعلقه الضمير

تولى عنها ليجد من على……شاكلتها

لا يهم الممثل إن كان طيب أو شرير

أهم ما في جعبة الساحر عشاء فاخر

وبعض النقود في …….دفتر التوفير

الشاعر حمدي ربيع محمد

15/12/2024م

معلقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة – الحديبية حين كان الصلح فتحا .. للكاتب والشاعر محمد علي باني

معلّقة من ظلام الجاهلية إلى نور الرسالة

الفصل الثاني عشر: الحديبية… حين كان الصلح فتحًا

مقدمة وجدانية

ليس كل انتصارٍ يأتي في ثوب النصر.

أحيانًا يقف الإنسان أمام موقفٍ يبدو في ظاهره تراجعًا، بينما تخبئ الأيام في أعماقه فتحًا لا تراه العيون في لحظته الأولى.

وهكذا كانت الحديبية.

خرج النبي ﷺ وأصحابه يريدون العمرة، لا يريدون حربًا ولا قتالًا، وحملوا معهم شوقًا إلى البيت الحرام، ذلك البيت الذي

عرفوه وطنًا للقلوب قبل أن يكون مكانًا للأجساد.

لكن الطريق أُغلق.

وتوقفت القافلة عند الحديبية.

كان المشهد يحمل مفارقة عجيبة: أناسٌ جاؤوا إلى البيت آمنين، فإذا بينهم وبين البيت مسافةٌ تمنعها قريش.

وكان لا بد من موقفٍ يحفظ الدماء، ويصون الكرامة، ويفتح بابًا للمستقبل.

فجاء الصلح.

ولم يكن الصلح سهلاً على النفوس؛ فقد رأى بعض الصحابة في بعض بنوده ما بدا لهم قاسيًا، وظنوا أن العودة دون دخول مكة صورة من صور التراجع.

لكن القيادة النبوية كانت ترى أبعد من اللحظة.

فالرسالة لا تبحث عن انتصارٍ عابر، وإنما تبني أمةً وتفتح أبواب الدعوة.

وكانت الحكمة هنا أن يعرف الإنسان متى يرفع السيف، ومتى يضعه، ومتى يكون الصبر أقوى من المواجهة.

ثم كشفت الأيام ما لم تره العيون يومئذٍ.

كان الصلح بابًا واسعًا للحركة، وفتحًا في طريق انتشار الدعوة، حتى وصفه القرآن بأنه فتح مبين.

وهنا نتعلم:

أن الحكمة قد تصنع ما لا تصنعه القوة، وأن الصبر على المبدأ لا يعني العجز عن اختيار الطريق الأنسب إليه.

أبيات الفصل

أَتَيْنَا لِبَيْتِ اللهِ نَحْمِلُ شَوْقَنَا

وَلَمْ نَحْمِلِ السَّيْفَ الَّذِي يَتَخَوَّفُ

فَلَمَّا بَدَتْ أَرْضُ الحُدَيْبِيَةِ لَنَا

تَوَقَّفَ رَكْبٌ وَالمَطَامِحُ تَرْهَفُ

وَقَالَ رَسُولُ اللهِ: نَحْنُ لِعُمْرَةٍ

وَلَا نَبْتَغِي حَرْبًا وَدَمًّا يُسَفَّكُ

فَجَاءَتْ قُرَيْشٌ وَالمَوَاقِفُ أَثْقَلَتْ

وَكُلُّ فَرِيقٍ فِي حِوَارٍ يُوَقَّفُ

فَجَاءَ الصُّلْحُ، وَالنُّفُوسُ كَأَنَّهَا

تُرَاجِعُ فِي أَعْمَاقِهَا مَا تَخَوَّفُ

رَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ الشُّرُوطَ مَذَلَّةٌ

وَمَا عَلِمُوا أَنَّ المَآلَ سَيُكْشَفُ

وَكَانَ نَبِيُّ اللهِ أَبْصَرَ بِالغَدِ

وَيَنْظُرُ فِي أُفْقِ الزَّمَانِ وَيَعْرِفُ

فَمَا كُلُّ صُلْحٍ فِي الحَيَاةِ تَنَازُلٌ

وَلَا كُلُّ لِينٍ فِي المَوَاقِفِ يُضْعِفُ

إِذَا كَانَ فِي الصُّلْحِ الحِفَاظُ عَلَى الهُدَى

فَذَاكَ سَبِيلٌ بِالحَكِيمِ يُشَرَّفُ

وَمَا القُوَّةُ الغَرَّاءُ رَفْعُ سُيُوفِنَا

وَلَكِنْ قُوَى الأَخْلَاقِ أَقْوَى وَأَشْرَفُ

وَمَنْ يَمْلِكِ الأَخْلَاقَ حِينَ يَقْدِرُ

يَكُنْ فِي مَقَامِ العَفْوِ أَعْلَى وَأَنْصَفُ

وَمَنْ يَحْفَظِ العَهْدَ الَّذِي قَدْ تَعَاهَدُوا

يَكُنْ فِي عُيُونِ النَّاسِ أَوفَى وَأَشرَفُ

فَمَا كَانَ فِي الحَدِيبِيَةِ انْكِسَارُهُمْ

وَلَكِنْ بِهَا لِلْفَتْحِ بَابٌ سَيُفْتَحُ

وَقَدْ كَانَ فِي الصَّبْرِ الَّذِي ذَاقَ أَهْلُهُ

مَفَاتِيحُ نَصْرٍ لِلْقُلُوبِ سَتَنْجَحُ

وَمَا زَالَ فِي أَخْلَاقِ أَحْمَدَ مَنْهَجٌ

يُعَلِّمُنَا أَنَّ الحَكِيمَ يُفَلِّحُ

إِذَا ضَاقَ دَرْبُ المَرْءِ لَمْ يَسْتَسْلِمِ

وَلَمْ يَجْعَلِ الأَيَّامَ سَيْفًا يُسَلَّحُ

وَلَكِنْ يُرَتِّبْ خُطْوَهُ وَيَرَى المَدَى

وَيَصْبِرْ، فَفَوْقَ الصَّبْرِ فَتْحٌ يُلَوِّحُ

فَيَا حُدَيْبِيَةَ، يَا دُرُوسَ حَكِيمَةٍ

بَقِيتِ لَنَا فِي دَرْبِنَا تَتَوَضَّحُ

عَلَّمْتِنَا أَنَّ السَّكِينَةَ قُوَّةٌ

وَأَنَّ التَّرَوِّي لِلْمَعَالِي يُفَتِّحُ

وَأَنَّ المَبَادِئَ لَا تُصَانُ بِغَضْبَةٍ

وَلَكِنْ بِعَقْلٍ فِي المَوَاقِفِ يَنْضَحُ

وَأَنَّ طَرِيقَ النُّورِ يَحْتَاجُ حِكْمَةً

وَقَلْبًا عَلَى أَخْلَاقِهِ يَتَسَلَّحُ

فَسَارَتْ رُؤَى الإِسْلَامِ فِي الأَرْضِ هَادِئًا

وَفُتِحَتِ الأَبْوَابُ وَالنُّورُ يَفْصَحُ

وَأَدْرَكَ مَنْ كَانُوا يَرَوْنَ تَنَازُلًا

بِأَنَّ الَّذِي ظَنُّوهُ خُسْرًا سَيَرْبَحُ

فَذَاكَ هُوَ الفَتْحُ الَّذِي جَاءَ رَحْمَةً

وَمَا كُلُّ فَتْحٍ بِالسُّيُوفِ يُوَضَّحُ

خاتمة الفصل

كانت الحديبية درسًا في فقه المآلات؛ أن لا يحكم الإنسان على الأحداث من لحظتها الأولى، وأن يترك للعقل مساحةً يرى فيها ما وراء المشهد.

فقد يظن الناس أن الباب أُغلق، بينما يكون الله قد فتح خلفه أبوابًا أخرى.

وهكذا انتقل المسلمون من مرحلة الدفاع والصمود إلى مرحلة أوسع من الانتشار والتواصل والدعوة.

لقد أصبح المجتمع أكثر رسوخًا، وأصبح الطريق أمام الرسالة أكثر اتساعًا.

لكن الرسالة لم تكن تريد أن تبني مجتمعًا قويًا في المدينة فحسب؛ بل كانت تحمل نورًا يتجاوز حدود المكان.

ومن هنا تبدأ مرحلة جديدة:

مرحلة الرسائل إلى الملوك، واتساع أفق الدعوة، ثم اقتراب اللحظة التي ستعود فيها مكة إلى قلب الرسالة.

وفي الفصل القادم سنقف أمام حدثٍ عظيم:

الفصل الثالث عشر: فتح مكة… حين عاد النور إلى البيت العتيق

وهناك لن يكون المشهد مشهد انتقامٍ من قومٍ أخرجوا النبي

وأصحابه، بل سنقف أمام امتحانٍ أرقى:

ماذا يفعل المنتصر حين يصبح خصمه عاجزًا بين يديه؟

ففي تلك اللحظة ستظهر عظمة الأخلاق المحمدية بأوضح صورها.

التوقيع الشعري

أَنَا ابْنُ حَرْفٍ إِذَا مَا لَامَسَ الأَلَمَ

نَبْضُ الحَنِينِ بِهِ، وَارْتَدَّ مُلْتَهِبَا

الكاتب والشاعر محمد علي باني / تونس

في عز الليل .. للشاعر محمد الزعيمي

فِي عِزِّ الَّليْلِ..!

أَيُّهَا الدُّبُّ الْمًغْرُورُ بِنَفْسِهِ مَهْلاً

فَالْجَلِيدُ سَيَذُوبُ ، وَتَبْقَى قَحْلَا

أيُّهَا الدُّبُّ الْعَاشِقُ لِنَفْسِهِ بَطْراً

لَا مَرْحَباً بِذِكْرِكَ عِنْدِي وَ لَا سَهْلَا

يَا أيُّهَا الدُّبُّ الْمُنْتَفِخَةُ أوْدَاجُهُ

لَا عَلَيْكَ ، نَهَاراً سَتُفْضَحُ لَا لَيْلَا

أنْتَ فِي عِزِّ لَيْلِكَ تُسَامِرُ وَتُنَادِمُ

مَنْ تَشَاءُ ، أنْ يَتَسَتَّرَ عَلَيْكَ ثَمِلَا

لَيْسَ كُلُّ يَوْمٍ عِيداً كَمَا يَتَوَهَّمُ

مَنْ يَضْحَكُ عَلَيْهِمُ الزَّمَانُ غُفْلَا

يَوْماً ، سَيَنْفُرُ مِنْكَ كُلُّ أَوْلِيَّائِكَ

لَمَّا لَا يُجْدِيهِمْ قُرْبُكَ شُرْباً وَ أَكْلَا

يَوْماً ، سَيَضْرِبُكَ قَحْطٌ وَجَفَافٌ

وَلَا يَنْفَعُكَ غَيْثٌ وَابِلاً كَانَ أوْ طَلَّا !.

الليل أبو فراس.

محمد الزعيمي.

M ‘ HAMED ZAIMI.

— المملكة المغربية —

الأربعاء ٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ه

موافق : 30 نوفمبر 2022م.

في رحاب البدويي .. للشاعر هيثم محمد أبو زين

هيثم محمدابوزين ·

(في رحاب البدوي -تتمة46/5اين الرعيل)

غوطة الشام منك صد وحر

مان ومنا العطاءوالتنويل

غربة في العلى ويناى عن

الغمد فيبلى المهند المسلول

رب فتح ترويه للدهر

اشلاء قناة وصارم مغلول

ضنت الشام بالوفاء علينا

طلعة سمحة وود بخيل

واعذري الهامسين خوفا فما يهدر

عند الصيال الا الفحول

لامنا الائمون في حسناء

ملول وكل نعمى ملول

لا تحاسب اخا هوى في هواه

كل ثغر على الهوى معسول

اي بدع في ثورة من مح

قد يثور المقيد المكبول

لك مني الهوى كما رنح الفجر

نسيم في غوطتيك عليل

يا رفاقي بكيت فيكن شبابي

كل عيش بعد الشباب فضول

اين سعد وعادل ورياض

ما لركب الردى المجد قفول

ونجيب واين مني نجيب

غال قومي من المنية غول

كيف اغفى ابو رياض وحقي

في الشام المضيع المخذول

وتلاقيتم على البعد في قلبي

فلا روع اللدات رحيل

حال بيني وبين دنياي اني

بكم في سريرتي مشغول

واراكم حتى اسأل نفسي

ايقين رؤاي ام تخييل

بوركت نعمة الخيال ويرضيني

خداع الخيال والتعليل

اجهدتنا الضحى على زحمة الروع

فهل يسعد الطلاع الاصيل

اين اين الرعيل من اهل بدر

طوي الفتح واستبيح الرعيل

(يتبع في رحاب البدوي 47/1 غربة الروح))