في عز الليل .. للشاعر محمد الزعيمي

فِي عِزِّ الَّليْلِ..!

أَيُّهَا الدُّبُّ الْمًغْرُورُ بِنَفْسِهِ مَهْلاً

فَالْجَلِيدُ سَيَذُوبُ ، وَتَبْقَى قَحْلَا

أيُّهَا الدُّبُّ الْعَاشِقُ لِنَفْسِهِ بَطْراً

لَا مَرْحَباً بِذِكْرِكَ عِنْدِي وَ لَا سَهْلَا

يَا أيُّهَا الدُّبُّ الْمُنْتَفِخَةُ أوْدَاجُهُ

لَا عَلَيْكَ ، نَهَاراً سَتُفْضَحُ لَا لَيْلَا

أنْتَ فِي عِزِّ لَيْلِكَ تُسَامِرُ وَتُنَادِمُ

مَنْ تَشَاءُ ، أنْ يَتَسَتَّرَ عَلَيْكَ ثَمِلَا

لَيْسَ كُلُّ يَوْمٍ عِيداً كَمَا يَتَوَهَّمُ

مَنْ يَضْحَكُ عَلَيْهِمُ الزَّمَانُ غُفْلَا

يَوْماً ، سَيَنْفُرُ مِنْكَ كُلُّ أَوْلِيَّائِكَ

لَمَّا لَا يُجْدِيهِمْ قُرْبُكَ شُرْباً وَ أَكْلَا

يَوْماً ، سَيَضْرِبُكَ قَحْطٌ وَجَفَافٌ

وَلَا يَنْفَعُكَ غَيْثٌ وَابِلاً كَانَ أوْ طَلَّا !.

الليل أبو فراس.

محمد الزعيمي.

M ‘ HAMED ZAIMI.

— المملكة المغربية —

الأربعاء ٥ جمادى الأولى ١٤٤٤ه

موافق : 30 نوفمبر 2022م.

أضف تعليق