شكت المليحة قصائدي .. بقلم الشاعر خليل الحكمي

شَكَتِ المَلِيحَةُ قَصائِدِي

شكت المليحة قصائدي

وعمقها وسحرها

قالت عن أخيلتي جنون

وعن هوسي غموض يلفها

وأحرفي لغة من النجوى

وتعجبت كيف أصوغها

كيف أنقش

على طرف الرسائل عطرها

كيف أقول أنا ضد الشعر

وبالشعر أغزو دلالها

وأفتنها في عقر جمالها

وأصيبها جدًا

في خيالها

كيف أرسم على كفي ثغرها

و بشجني الولوع أحاصر خدرها

كيف أباعد بين عتمات دموعي

وفي حدقة العين أضمها

حارت مليحتي وما سكنت

وكالموج ثارت ثورتها

تعاتبني تسألني

تستدرج عظمة توددي

يا سيد الشعر..

والكلمات…

تلك القصائدُ …

قُل لي بربك

كيف قلتها؟

ويا عجبًا!!!

كم تتقن المطر من القوافي

وفي جهة أنت لها برقها

وهل يا ترى

تبدو مغرمًا

مظلومًا

أو وسيمًا يقول الشعر

أو عاشق يحب غنجها

وفي المعاني كيف تبحر

وبلا أسوار كيف تحيطها

وهل طال عنك يوما هجرها

وهل تشتاق لك هي … أو تظنها

وكم مرة قَلَوْتَها

وكم مرة بلا عتب عاتبتها

يا سيد الشعر ..

وهل اكتفيت

وهل بلغ نسك الهوى منازلها

أظنني يا مليحتي ..

متيمًا بغرورها

لا أقول الشعر إلا أن تبدت…

أو اذهلني مرورها

أنا لست شاعرًا ..

إنما ينطقني بعد الله قوة حسنها.

خليل الحكمي

اترك تعليقًا