تأليف:
الأستاذ والمستشار الدولي والكاتب الشاعر
حسن عابد أبو خديجة
المغربي والعربي – ولد درب السلطان، الدار البيضاء.
تاريخ الكتابة: 03أكتوبر2026، بعد الزوال.
قصيدة عن حاجتنا إلى الإخوة والصحبة الجادة للعيش الطيب في دنيانا الغريبة.
وطن صغير في عالم غريب
في دنيانا الغريبة، المزدحمة بالوجوهِ
الخاليةِ أحيانًا من الدفءِ والنداءِ،
نحتاجُ إخوةً… لا يمرّون مرورَ الظلال،
بل يمكثون في القلبِ مثلَ الضياءِ.
نحتاجُ صُحبةً جادّةً
تعرفُ معنى الطريقِ إذا طال،
وتحملُ عنّا بعضَ التعبِ
حين تثقلُ الخطوةُ ويبردُ السؤال.
نحتاجُ من يقول: «أنا هنا»
لا كلمةً عابرةً في الهواء،
بل يدًا تُمسكُ يدًا
حين يكثرُ في الروحِ الانحناء.
فما طابَ عيشٌ بلا رفيقٍ صادقٍ
يشاركُنا الخبزَ والقلقَ والرّجاء،
ولا ازدهرَ القلبُ في وحدةٍ طويلةٍ
كشجرةٍ تُحاصرُها صحراء.
الإخوةُ ظلُّ اللهِ في الأرضِ حين نتعب،
والصحبةُ مركبُ نجاةٍ حين نغرقُ في الضجيج.
حفظ الله قلمكم، وجعل الكلمة الطيبة جسراً للمحبة والإخاء بين الناس.

