ألا ينتهي اعتقال إشتياقي .. بقلم الشاعر أبو حيدر الناشي

(( ألا ينتهي أعتقال أشتياقي ))

كلما يمر يوم يزداد أليك

شوقي وحنيني

كأني لم أراك من أمد بعيد

لقد تلبد الغيم في عيني

مما بجعلني أخاف من ان

يهطل ويفضح حزني

أن روحينا مقيده بين الشوق

والحنين

هل تعلمين أني لا أستطيع

أن غلق قلبي حين يؤلمني

كلما أقول أنك القارب الذي

سينجيني من الغرق

لكنك وضعتيني في لجة بحر

عينيك مما يصعب على النجاة

أياك أن تجعلي قلبي يقتله

الحنين اليك

إنهم شاهدوا الحزن في عيني

لكنهم ينظرون كأنهم غرباء

لا أعلم كيف أستأمنتها علي

قلبي وأسراره

فأياك أن تسرقي ربيع قلبي

وترحلي

أن قلبي مملوءا بالكلام لكنه

يغرق في بحر صمتك

أن في داخلي مشاعر خرساء

معلقه بين انين لهفتي وأشتياقي

أني فقدت قلبي بأثرهم وأحسست

أنك لست معهم ولست معي

كما أخاف من التي أحببتها

لكونها الوحيده التي تستطيع

جرحه

فيا ليتك تأخذيني على قدر

اللهفة والشوق الذي أنا فيه

لا أعرف متى سينتهي أعتقال

أشتياقي أليك

لا أعرف لحظاته ولا ساعته

فأبقى في أرتياب وقلق

بقلم

الشاعر أبو حيدر الناشي

العراق

اترك تعليقًا