كان ذلك الأمر
في ما مضى مباح
عندما كان وكان
يحبني يعشقني
وأنا أموت في هواه
يسميني حبيبي
وأنا اسميه الحنين
من وحدتي أنقذني
وانساني الدمعة والآه
ولأنه أمل روحي
وعلى يديه كنت
فقط اغفو وأنام
والآن أمسيت وحدي
دونه ضعيف
دون مقاومة
وكسر الريح عودي
وادمنت الألم والعذاب
فأصبح عنوانا لأيامي
مع الأسف…
حسين محمد 28 ت1
2026 العراق.

