رسائل لم ترسل
كانت تسكن زوايا الروح تعيش
في سلام وعندما ظهرت خاب
ظنها وتمنت أنها كانت تعيش كما
وكانت فما رأتة كان صدمة حولت
الفرح والحلم إلى أحزان فلم تعد
للرومانمييتت مكان فى هذا الزمان
تغيرت الملامح وكسى الوجوة عباءة
الغش والخداع فوداعا للذكريات فلماذا
تبقى الرسالة حية فى الأعماق بيدى
سامزقها لأنها لم تعد لها مجال فعفوا
لاأحب أن تتذكر بخيبات الزمان
بقلمى
سلوى البرشومى
من مصر الإسكندرية

