ماذا لو .. للشاعر محمد شوعي تكتة المساوي

مــاذا…….. لـــــــــو

لازلت أحمل في الحنايا موعدا

وأعيش بين ترقّبٍ وتفكّرِ

أضمّ طيفك كلما جنّ الدجى

فأراك في صمت الليالي تحضرُ

ماذا لو أن الليل أرخى ستره

وهمستُ باسمك في انكسار الخاطرِ

ماذا لو أن البعدَ يطوي عمرنا

ونعود نلتقط الرؤى كالمسافرِ

ماذا لو أن الشوقَ نام على المدى

واستيقظت أحلامنا كالطائرِ

نطوي المسافاتِ البعيدةَ لهفةً

ونعود نرشف من رحيق الذاكرِ

ماذا لو أن الحرفَ صار مدينةً

والشعرُ جسرٌ من هواك العابرِ

لأقمتُ في عينيك ألف قصيدةٍ

ونسيتُ كل العمر خلف الدائرِ

ماذا لو أن الوجدَ يعلن ثورتي

ويشدّ خلف خطاك ألفَ مشاعرِ

ما كان ذنبي أن أحبك هكذا

وأظلّ أزرع في الرمال زهائرِي

ماذا لو أن الحبّ غيرُ مسافةٍ

تُدنى القلوبَ وتنتهي بالهاجرِ

لكنّني أهواك حين تشدّني

وتشدّني نحو الرحيل الآسرِ

ماذا لو أني لا أزال على المدى

أرنو إليك كعاشقٍ متحجّرِ

فأضمّ طيفكِ كلما جنّ الدجى

وأعيش بين ترقّبٍ وتفكّرِ

أ/محمد شوعي تكة المساوى

اليمن 🇾🇪

اترك تعليقًا