مَا بَالُ فُؤَادِكَ
مَا بَالُ فُؤَادِكَ يَذْكُرُهُ
طَوَالَ الْأَيَّامِ وَيُنْكِرُهُ؟
قَدْ ثَقُلَ عَلَيْكَ تَكَبُّرُهُ
فَلِمَاذَا قَلْبُكَ تَجْبُرُهُ؟
أَنْتَ وَهَوَاكَ يحَقِّرُهُ
فَلِمَاذَا أَنْتَ تُقَدِّرُهُ؟
أَنْتَ وَفُؤَادُكَ تَعْذرُهُ
طَوَالَ الْأَيَّامِ وَتَذْكُرُهُ.
أَنْتَ وَهَوَاكَ تُحَيِّرُهُ
لَكِنْ لَا شَيْءَ يُغَيِّرُهُ.
أَتَظُنُّ فُؤَادَكَ يَجْبُرُهُ؟
كَلَّا، وَلَا حَتَّى يُغَيِّرُهُ!
قَدْ تَرَكَ فُؤَادَكَ يَهْجُرُهُ،
واخْتَارَ الْهَجْرَ وَقَرَارَهُ
فَسَلَامَ فُؤَادِكَ أَفْرِدْهُ،
وَفِرَاقَ فُؤَادِكَ أَخْبِرْهُ.
أَنْتَ وَفُؤَادُكَ حَرِّرْهُ
مِنْ قَلْبٍ ذَاتَ تَكَبُّرِهِ.
كَلِمَاتُ: عَبْدُ السَّلَامِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ أَحْمَد

