* الأنانية وحب الذات *
الأنانية مشتقة من ضمير المتكلم ( أنا ) أما حب الذات فهي صفة فطرية في الإنسان والأنانية
وحب الذات كلاهما صفتان مذمومتان والإنسان المملوك بهذين الصفتين فهو إنسان لا فائدة فيه
للمجتمع وحتى أسرته وبدون شك أن الأنانية وحب ذات لا يكاد يفرق بينهما وبين الحسد والتكبر
والإنسان الأناني لا يرى سوى مصالحه ولايهمه مراعاة مصالح غيره ولا ينظر بعين الرحمة
والشفقة لمن حوله ومما لا ريب فيه أن الأناني قد يجمع كل الصفات القبيحة كالكره والغلظة
والحسد والتعجرف والتكبر .
وهنا نستخلص أن الأنانية وحب الذات لا خير فيهما ولا صلاح سواء للفرد أو للمجتمع وكل أناني
يسير نحوى الهاوية حيث ينفر منه المجتمع وتتقطع به السبل ولا يجد من يقدم له يد العون والمساعدة
والأنانية قمة الغرور والشرور .
وقد جاء في القرآن الكريم عن أنانية إبليس وغروره حين أمره الله عز وجل أن يسجد لآدم
فقال:بسم الله الرحمن الرحيم ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار
وخلقته من طين) صدق الله العظيم
/ **/ بقلم : مخلط عمري / الجزائر

