ماذا لو…تركتني دون وداع
امام اسئلة لا تعرف جواب
وصدمة تؤدي للا أكتأب
********
***********************&&&
حتى الوداع حرمته وكأنها لم تعد تستحق لحظة أخيرة تجمع
شتات الحكاية
تركتها أمام أسئلة لا تجد جوابا وذكريات لا تعرف كيف تغادر وحنين لا يجد بابا يطرقه
فما أقسى أن يرحل من كان يوما أقرب الناس إلى الروح دون أن يمنحنا فرصة لنقول له وداعا
وكيف لقلب أن يستوعب غيابا لم تسبقه كلمة أخيرة ولا عناق يليق بما كان بينهم
بعض الرحيل لا يؤلم لأنه حدث بل لأنه حدث دون أن يترك لهم حق الفهم أو فرصة الوداع
كنت حلما مر على القلب كأنه العمر كله ثم اختفى دون أن يترك خلفه سوى فراغ لا يشبهه شيء
كنت ملاذا صغيرا تهرب إليه من ضجيج الحياة وتجد بين تفاصيله شيئا من الطمأنينة حين تضيق بها الجهات
ثم غبت فجأة وكأنك لم تكون هنا يوما رحلت بصمت يشبه انطفاء النجوم في آخر الليل
لم تتركت خلفك صوتا تستدل به على الرحيل ولا نظرة أخيرة تستعيدها
كلما اشتد بها الحنين ولا كلمة تفسر كيف انتهى كل شيء بهذه القسوة
تركتها أمام أسئلة لا تجد لها جوابا وذكريات لا تعرف كيف تغادر وحنين لا يجد بابا يطرقه

