شتاءات جاكلين .. للشاعرة د. جاكلين الراعي

شتاءات. د.جاكلين راعي

أوراق البردي نسيت حبرها

وضاعت مقاطعها

لم تعد كاتبة المعبد تلتقط الصور

ولا تستطيع الإغراق في المعنى

وكأن عين حوروس لم تقرأ تعويذة

الحسد ولاقراءات فناجين الصباح

لما تلك الأنساغ شاخت وشدت

عصابة العين ولم يزل الرمد

ياشتاءات المعاطف المعلقة

على حوامل الوهم كم كان وعدا

للطيب حين يتدلى الزهر

عناقيد فرح في أعراس الصقيع

وذاك البحار يتلقف الموجة

رزاز قوي على وجهه العبوس

ويقطر البلور نطفا ويحتفل دم

أي إنعكاس المرايا وهل المرايا تخون

على حبال الغسيل نشرت كل ورداتها

وغرزت ملاقط الألوان على شرايين

فستانها وأولى النجوم في المدينة

غرقى مدينتنا بالتين والبن وأشجار

الكينا عند بوابة المقام تتلون بالزهري

ويتصالح اللون واللون والشتاء كما كان

وصقيعه يتلون بما لم نعهده أسألك هل اختلفت الفصول

أم كان مجرد وقت ينتظر عقاريه

أم كيف يكون الطقس. 12/

10/2026

اترك تعليقًا